دور إدارة الأنشطة الرّياضيّة اللامنهجيّة على السّلوك الطالبي دراسة ميدانيّة في منطقة بيروت الثانية

0

عنوان البحث: دور إدارة الأنشطة الرّياضيّة اللالمنهجيّة على السّلوك الطالبي دراسة ميدانيّة في منطقة بيروت الثانية

اسم الكاتب: حسين جابر

تاريخ النشر: 2026/09/10

اسم المجلة: مجلة أوراق ثقافية

عدد المجلة: 45

تحميل البحث بصيغة PDF

DOI: https://doi.org/10.67928/6563

دور إدارة الأنشطة الرّياضيّة اللامنهجيّة على السّلوك الطالبي دراسة ميدانيّة في منطقة بيروت الثانية

The role of extracurricular sports activities management on student behavior: A field study in Beirut II district

Hussein Jaber حسين جابر([1])

تاريخ الإرسال:10-7- 2026                                            تاريخ القبول:23-7-2026

الملخّص                                                                             turnitin:5%

هدفت هذه  الدّراسة إلى التعرف إلى دور إدارة الأنشطة الرّياضيّة اللامنهجيّة في التّاثير على السّلوك الطّالبي في مدارس منطقة بيروت الثانية، وذلك من خلال دراسة العلاقة بين كفاءة العمليّات الإداريّة المتمثلة في التّخطيط والتّنظيم والقيادة والرّقابة، وبين أنماط السّلوك الإيجابي والسّلبي لدى الطلاب المشاركين في الأنشطة الرّياضيّة اللامنهجيّة.

اعتمدت  الدّراسة المنهج الوصفي التّحليلي لملاءمته طبيعة البحث وأهدافه، واستُخدِمت مجموعة من الأدوات البحثيّة شملت الاستبانة، والملاحظة الميدانيّة، ومقياس السّلوك الطالبي، إضافة إلى المقابلات شبه المنظمة مع العاملين في المجالين التّربوي والرّياضي.

وأظهرت النّتائج وجود علاقة إيجابيّة بين فعاليّة الإدارة الرّياضيّة المدرسيّة، وتحسن مستويات الانضباط والتّعاون والرّوح الرّياضيّة لدى الطلاب، كما بيّنت أنّ المشاركة المنتظمة في الأنشطة الرّياضيّة اللامنهجيّة تسهم في الحدّ من السّلوكيات العدوانيّة، وتعزيز التّفاعل الاجتماعي الإيجابي داخل البيئة المدرسيّة. كذلك كشفت  الدّراسة عدد من المعوقات الإدارية واللوجستية التي تحد من فاعلية هذه الأنشطة، وفي مقدمتها نقص التّجهيزات الرّياضيّة، وضعف الإمكانات الماديّة، وضيق المساحات المخصصة لممارسة الأنشطة الرّياضيّة.

وتوصي  الدّراسة بضرورة تعزيز دور الإدارة الرّياضيّة المدرسيّة، وتوفير الموارد اللازمة لتفعيل الأنشطة الرّياضيّة اللامنهجيّة بوصفها أداة تربويّة فعّالة، تسهم في بناء شخصيّة الطالب وتنمية سلوكه الاجتماعي الإيجابي.

الكلمات المفتاحية:الإدارة الرّياضيّة، الأنشطة الرّياضيّة اللامنهجيّة، السّلوك الطالبي، الإدارة المدرسيّة، بيروت الثانية، التربية الرّياضيّة.

Summary

This study aimed to identify the role of extracurricular sports management in influencing student behavior in schools in Beirut’s Second District. This was achieved by examining the relationship between the efficiency of administrative processes—planning, organizing, leading, and monitoring—and the positive and negative behavioral patterns of students participating in extracurricular sports activities.

The study employed a descriptive-analytical approach, deemed most suitable for the nature and objectives of the research. A range of research tools were utilized, including questionnaires, field observations, a student behavior scale, and semi-structured interviews with educators and sports professionals.

The results demonstrated a positive correlation between the effectiveness of school sports management and improved levels of discipline, cooperation, and sportsmanship among students. The study also showed that regular participation in extracurricular sports activities contributes to reducing aggressive behaviors and fostering positive social interaction within the school environment. Furthermore, the study revealed several administrative and logistical obstacles that limit the effectiveness of these activities, primarily a lack of sports equipment, limited financial resources, and insufficient space allocated for sports activities. The study recommends strengthening the role of school sports administration and providing the necessary resources to activate extracurricular sports activities as an effective educational tool that contributes to building students’ character and developing their positive social behavior.

Keywords: Sports administration, extracurricular sports activities, student behavior, school administration, Beirut II, physical education

الفصل الأول: المقدمة

مقدمة البحث

تُعدّ الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة من الرّكائز الأساسيّة في التّربية الحديثة، لما لها من دور فعّال في تحقيق النّمو المتكامل للطالب بدنيًا، نفسيًا، واجتماعيًا. ولم تعد هذه الأنشطة مجرد وسائل ترفيه، بل أصبحت أداة تربوية تسهم في تنمية القيم الإيجابيّة، وتعزيز الانضباط السّلوكي، والحدّ من المشكلات السّلوكيّة داخل البيئة المدرسيّة.

وإنّ الإدارة الرّياضيّة المدرسيّة لم تعد مجرد تنظيم لمباريات بدنيّة، بل أصبحت أداة استراتيجيّة لإدارة “رأس المال البشري” الطلابي. في ظل التّحدّيات السّلوكيّة المعاصرة وضغوطات الحياة الحضريّة في مدينة بيروت.
وتبرز أهمّيّة إدارة الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة بوصفها عنصرًا حاسمًا في تحقيق الأهداف التربويّة المرجوة، وهي ملاذ آمن لتفريغ الطاقات وبناء القيم. إذ يؤثر حسن التّخطيط والتّنظيم والإشراف والمتابعة على فاعليّة هذه الأنشطة وانعكاسها المباشر على سلوك الطّلاب. ومن هنا تنبع أهمّيّة هذا البحث في دراسة أثر إدارة الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة على السّلوك الطلابي في المؤسسات التربوية.

يتناول هذا البحث كيف يمكن للمدير التّربوي، والمدرب الرياضي استخدام التّخطيط والتّنظيم والرّقابة لتحويل النّشاط الرياضي من “ترفيه” إلى “منهج سلوكي” يحدّ من العنف المدرسي ويعزز الانتماء الوطني والاجتماعي.

إشكاليّة البحث

على الرّغم من إدراج الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة ضمن البرامج المدرسيّة، إلّا أنّ العديد من المدارس تعاني من ضعف في إدارتها، ضيق المساحات الجغرافيّة، والضّغط النّفسي النّاتج عن الأوضاع الاقتصاديّة.مما يقلل من فاعليّتها التّربوية والسّلوكيّة، وينعكس على سلوك الطّلاب (تنمر، تشتت، ضعف انضباط). تكمن المشكلة في وجود “فجوة إداريّة” بين التّخطيط للأنشطة الرّياضيّة وبين تنفيذها الفعلي كأداة تهذيبية، إذ يُنظر إليها غالباً كحصص هامشيّة.

وعليه تتمحور إشكاليّة البحث في السؤال الرئيس الآتي:

ما هو الدّور الذي تؤديه الإدارة الرّياضيّة في تنظيم الأنشطة اللاصفيّة، وكيف يؤثر ذلك على الأنماط السّلوكيّة لطلاب بيروت الثانية؟

أسئلة البحث

  • ما مستوى السّلوك الطلابي لدى الطلاب المشاركين في الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة؟
  • ما هو واقع ممارسات الإدارة الرّياضيّة (تخطيط، تنظيم، قيادة) في مدارس بيروت الثانية؟
  • ما هي أبرز الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة المنفذة في هذه المدارس؟
  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في السّلوك الطلابي (العدوانيّة، التّعاون، الانضباط) تعزى لمستوى فاعلية الإدارة الرّياضيّة؟
  • ما هي المعوقات التي تحول دون تفعيل الإدارة الرّياضيّة لدورها السّلوكي في المنطقة؟

 فرضيات البحث

الفرضيّة الرئيسة: توجد علاقة ارتباطيّة موجبة ذات دلالة إحصائيّة بين جودة الإدارة الرّياضيّة وتحسن السّلوك التكيفي للطلاب.

الفرضيّة الفرعيّة الأولى: تساهم الأنشطة الرّياضيّة الجماعيّة في خفض حدة السّلوك العدواني لدى طلاب المرحلة الثانويّة.

الفرضيّة الفرعيّة الثانية: يؤثر النقص في التّجهيزات الرّياضيّة ببيروت الثانية سلبًا على كفاءة الإدارة في ضبط السّلوك الطلابي.

أهداف  الدّراسة: يهدف البحث إلى:

  • تحديد المعايير الإدارية الحديثة المتبعة في تنظيم الأنشطة الرّياضيّة.
  • قياس أثر الانخراط في النشاط الرياضي على القيم الأخلاقيّة والاجتماعيّة للطلاب.
  • تقديم نموذج إداري مقترح لمديري مدارس بيروت الثانية لتطوير البيئة الرّياضيّة المدرسيّة.

الفصل الثاني: مراجعة الأدبيات

الدّراسات السّابقة: (محاور استرشاديّة)

دراسة العتيبي، محمد بن سعد (2020): هدفت  الدّراسة إلى كشف أثر الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة على السّلوك الاجتماعي للطلاب. وتوصلت إلى أنّ الطلاب المشاركين في الأنشطة يتمتعون بسلوك اجتماعي أفضل من غير المشاركين.

دراسة الساسي، عبد الله (2018): هدفت  الدّراسة إلى التعرف إلى واقع الإدارة الرّياضيّة في المؤسسات التّربويّة ودورها في تنظيم الأنشطة المدرسيّة. استخدم الباحث المنهج الوصفي، وأظهرت النّتائج وجود علاقة إيجابية بين حسن الإدارة الرّياضيّة وتحسن السّلوك والانضباط المدرسي.

Fredricks,Eccles (2006): هدفت الدّراسة إلى تحليل العلاقة بين المشاركة في الأنشطة الرّياضيّة المدرسيّة والتكيف السّلوكي والاجتماعي، وأكدت النّتائج الدور الإيجابي للإدارة الجيدة للأنشطة في تحسين السّلوك الطلابي.

Eccles and Barber(1999 :(تناولت الدّراسة أثر المشاركة في الأنشطة اللاصفيّة على السّلوك والانجاز الأكاديمي لدى المراهقين، وأظهرت النتائج أن الأنشطة الرّياضيّة تسهم في خفض السّلوكيات السلبية وتعزيز الانضباط.

التّعقيب على الدّراسات السّابقة

من خلال استعراض الدّراسات السّابقة يمكن استخلاص الآتي:

  • الاتفاق على الأهمّيّة التّربويّة: أجمعت الدّراسات على أنّ النّشاط الرّياضي ليس مجرد ترفيه، بل هو أداة فعالة لتحسين السّلوك الاجتماعي وخفض حدة العدوانيّة.
  • الارتباط الإداري: أكدت دراسة “الساسي” و”Fredricks” أنّ فاعليّة النّشاط مرهونة بجودة الإدارة (تخطيط وتنظيم) وليس بمجرد ممارسة اللعب.
  • الفجوة البحثيّة وتميز الدّراسة الحاليّة: على الرّغم من وفرة الدّراسات، إلّا أنّ هناك ندرة في الأبحاث التي تناولت “منطقة بيروت الثانية” تحديدًا والتي تعاني من ضغوط اقتصاديّة وضيق مساحات جغرافيّة. لذا، يتميز هذا البحث بربطه بين العمليّات الإداريّة (تخطيط، رقابة) وبين السّلوك الطلابي في بيئة حضريّة ذات طبيعة اجتماعيّة معقدة.

المصطلحات والمفاهيم

الإدارة الرّياضيّة: (Sport Management) هي عمليّة التخطيط، التّنظيم، القيادة، والرّقابة على الأنشطة الرّياضيّة المدرسيّة لتحقيق الأهداف التّربويّة بأقل جهد وتكلفة.

الأنشطة اللاصفيّة: (Extracurricular Activities) هي البرامج الرّياضيّة التي تُنفذ خارج الجدول الدراسي الرسمي وتجري تحت إشراف المدرسة، وتهدف إلى صقل مواهب الطلاب وتفريغ طاقاتهم.

السّلوك الطلابي: (Student Behavior) مجموعة الاستجابات (الإيجابيّة كالانضباط والتّعاون، أو السلبية كالتّنمر والعدوان) التي يبديها الطالب داخل البيئة المدرسيّة نتيجة تأثره ببرامج النّشاط الرياضي.

بيروت الثانية: النّطاق الجغرافي التّعليمي في مدينة بيروت الذي يشمل مناطق (المصيطبة، المزرعة، الطريق الجديدة، الروشة)

الفصل الثالث: منهجية البحث

مجتمع البحث: يتكوّن مجتمع البحث من:

  • مديري المدارس الخاصّة.
  • منسقي التربية الرّياضيّة.
  • المشرفين على الأنشطة الرّياضيّة.
  • طلاب المرحلة المتوسطة الإعداديّة في المدارس الخاصة التّابعة لمنطقة بيروت الثانية التّعليميّة.

عينة البحث: تتكون عيّنة البحث من:

  • عينة طبقيّة عشوائيّة من التلاميذ المرحلة المتوسطة المشاركين في الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة لضمان تمثيل التّنوع السّكاني والاقتصادي في المنطقة.
  • تشمل (10 مدرسة، 20 إداريًّا، و200 طالب وطالبة).
  • عيّنة من المشرفين الرّياضيين العاملين في المدارس الخاصة في منطقة بيروت الثانية.

 

 

 

أدوات البحث

الملاحظة الميدانيّة: استُخدمت لمتابعة تنفيذ الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة داخل المدارس، ورصد أنماط السّلوك الطلابي أثناء الممارسة، إضافة إلى ملاحظة أسلوب الإشراف والتّنظيم الإداري. وقد أسهمت هذه الأداة في التّحقق من وجود علاقة بين جودة الإدارة الرّياضيّة والسّلوك الطلابي، كما ساعدت في كشف أثر الأنشطة الرّياضيّة الجماعيّة في خفض السّلوك العدواني، مما يجعلها مرتبطة بالفرضيّة الرئيسة وبالفرضيّة الفرعيّة الأولى.

استبانة الإدارة الرّياضيّة المدرسيّة

وُجهت إلى مديري المدارس ومنسقي التربية الرّياضيّة، وهدفت إلى قياس مستوى فاعليّة الإدارة الرّياضيّة في التّخطيط والتّنظيم والقيادة والتقويم. وتُعد هذه الأداة أساسيّة في قياس المتغير المستقل، وأسهمت في اختبار الفرضيّة الرئيسة، إضافة إلى تحديد أثر نقص التّجهيزات والإمكانات على كفاءة الإدارة الرّياضيّة، وهو ما يرتبط بالفرضيّة الفرعيّة الثانية.

مقياس السّلوك الطلابي:
وُجه إلى طلاب المرحلة المتوسطة المشاركين في الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة، بهدف قياس مستوى الانضباط، والسّلوك الاجتماعي، والسّلوك العدواني، والروح الرّياضيّة. وقد مكّن هذا المقياس الباحث من قياس المتغير التابع وتحليل التّغيرات السّلوكيّة المرتبطة بالمشاركة في الأنشطة الرّياضيّة، مما يجعله مرتبطًا بالفرضية الرئيسة وبالفرضية الفرعية الأولى.

المقابلة نصف المفتوحة

أُجريت مع عيّنة من مشرفي وموجهي التربية الرّياضيّة، بهدف التعرف إلى واقع الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة والمعوقات الإداريّة واللوجستيّة التي تواجهها. وأسهمت هذه الأداة في تفسير نتائج الأدوات الكمّيّة، وتوضيح أثر الظروف الماديّة والتّنظيميّة على فاعليّة الإدارة الرّياضيّة، وبذلك دعمت اختبار الفرضيّة الفرعيّة الثانية، وساعدت في تفسير نتائج الفرضية الرئيسة.

أخلاقيّات البحث

التزم الباحث في المراحل جميعها هذا البحث بالأخلاقيّات العلميّة المتعارف بها في البحوث التّربويّة، وذلك على النحو الآتي:

  1. الموافقة المسبقة: كان الحصول على موافقة إدارات المدارس والمشاركين قبل الشّروع في جمع البيانات، مع توضيح أهداف البحث وطبيعته.
  2. السّريّة والخصوصيّة: تعهّد الباحث بالحفاظ على سريّة المعلومات وعدم استخدام البيانات إلّا لأغراض البحث العلمي، من دون الإفصاح عن أسماء المشاركين أو المدارس.
  3. المشاركة الطوعيّة: أُبلغ المشاركون أنّ مشاركتهم طوعيّة، ولهم الحقّ في الانسحاب في أي وقت من دون أي تبعات.
  4. عدم الإيذاء: التزم الباحث بعدم تعريض المشاركين لأيّ ضرر نفسي أو اجتماعي، وضمان أن أدوات البحث لا تمس كرامتهم أو خصوصيتهم.
  5. الأمانة العلمّيّة: التزم الباحث بالدّقّة والموضوعيّة في جمع البيانات وتحليلها، مع توثيق المراجع العلميّة جميعها المستخدمة وفق الأصول الأكاديميّة.

حدود البحث

  • الحدود المكانيّة: المدارس الخاصة في منطقة بيروت الثانية (المصيطبة، المزرعة، الطريق الجديدة، الروشة، إلخ).
  • الحدود الزّمانيّة: العام الدراسي 2024-2025.
  • الحدود البشريّة: تلاميذ المرحلة المتوسطة والمشرفون الرياضيون.
  • الحدود الموضوعيّة: دور الإدارة الرّياضيّة (العمليات الإدارية) والسّلوك الطلابي (الاجتماعي والنفسي).

إجراءات البحث

اتبع الباحث مجموعة من الإجراءات المنهجيّة المنظمة لتنفيذ البحث، وذلك وفق الخطوات الآتية:

  • تحديد مشكلة البحث وصياغة فرضياته بالاستناد إلى مراجعة الأدبيّات والدّراسات السّابقة ذات الصلة بموضوع الإدارة الرّياضيّة والسّلوك الطلابي.
  • اختيار المنهج الوصفي التّحليلي لملاءمته لطبيعة البحث وأهدافه.
  • تحديد مجتمع البحث وعينته من مديري المدارس، ومنسقي التربية الرّياضيّة، والمشرفين، وطلاب المرحلة المتوسطة في مدارس بيروت الثانية.
  • إعداد أدوات البحث (الاستبانة، مقياس السّلوك، بطاقة الملاحظة، المقابلة) وعرضها على مختصين للتحقق من صدقها الظاهري.
  • تطبيق أدوات البحث ميدانيًا خلال العام الدراسي 2024–2025، وفق جدول زمني منظم.
  • جمع البيانات وتصنيفها تمهيدًا لتحليلها إحصائيًا وتفسيرها في ضوء فرضيّات البحث.
  • تحليل النتائج ومناقشتها بالاستناد إلى الإطار النّظري والدّراسات السّابقة، وصولًا إلى الاستنتاجات والتّوصيّات.

المراجع العربية

  • تقارير وزارة التربيّة والتّعليم العالي اللبنانيّة حول الأنشطة الرّياضيّة المدرسيّة (2023).
  • الخولي، أمين. (2021). الإدارة الرّياضيّة المدرسيّة: آفاق القرن الحادي والعشرين. دار الفكر العربي.
  • العتيبي، محمد بن سعد. (2020). أثر الأنشطة الرّياضيّة اللاصفية على السّلوك الاجتماعي للطلاب. مجلة العلوم التربوية، 12(1)، 77–95.
  • الساسي، عبد الله. (2018). الإدارة الرّياضيّة في المؤسسات التربوية. مجلة التربية البدنية والرّياضيّة، 10(2)، 45–62.

المراجع الأجنبيّة

-6Fredricks, J. A., & Eccles, J. S. (2006). Is extracurricular participation associated with beneficial outcomes? Developmental Psychology, 42(4), 698–713.

-7Eccles, J. S., & Barber, B. L. (1999). Student council, volunteering, basketball, or marching band: What kind of extracurricular involvement matters? Journal of Adolescent Research, 14(1), 10–43

الملاحق

استبانة الإدارة الرّياضيّة المدرسيّة

موجهة لمديري المدارس ومنسقي التربية الرّياضيّة))

الهدف: قياس مستوى فاعليّة الإدارة الرّياضيّة في تخطيط وتنظيم ومتابعة الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة.

طريقة الإجابة:
يرجى وضع إشارة (✔) أمام الخيار المناسب:
(1) لا أوافق بشدة – (2) لا أوافق – (3) محايد – (4) أوافق – (5) أوافق بشدة

أولًا: محور التّخطيط

  1. توجد خطة سنويّة واضحة للأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة في المدرسة.
  2. يُشرَك المعلمون والمشرفون في إعداد خطة النّشاط الرّياضي.
  3. تراعي الخطة حاجات الطلاب وميولهم الرّياضيّة.

ثانيًا: محور التنظيم

  1. تُوزَّع الأدوار والمسؤوليّات بوضوح بين المشرفين الرياضيين.
  2. يتناسب عدد المشرفين مع عدد الطلاب المشاركين في الأنشطة.
  3. تُنظم الأنشطة الرّياضيّة بما لا يتعارض مع التحصيل الدراسي.

ثالثًا: محور القيادة والإشراف

  1. تشجع الإدارة الطلاب على المشاركة المنتظمة في الأنشطة الرّياضيّة.
  2. يتابع المشرفون سلوك الطلاب أثناء ممارسة النشاط الرياضي.
  3. يُعزَّز السّلوك الإيجابي للطلاب أثناء الأنشطة.

رابعًا: محور التقويم والمتابعة

  1. تقوم الإدارة بتقويم الأنشطة الرّياضيّة بشكل دوري.
  2. تعدَّل البرامج الرّياضيّة بناءً على نتائج التقويم.
  3. تُستخدم الأنشطة الرّياضيّة كوسيلة لمعالجة المشكلات السّلوكية.

 

الملحق (2): مقياس السّلوك الطلابي

موجه لطلاب المرحلة المتوسطة المشاركين في الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة

الهدف: التعرف إلى أثر المشاركة في الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة على سلوك الطلاب.

طريقة الإجابة:
دائمًا – غالبًا – أحيانًا – نادرًا – أبدًا

أولًا: الانضباط الذاتي

  1. ألتزم بقوانين النّشاط الرّياضي.
  2. أحرص على احترام وقت التّمرين والتّعليمات.
  3. أتقبل قرارات المشرف أو الحكم أثناء اللعب.

ثانيًا: السّلوك الاجتماعي

  1. أتعامل باحترام مع زملائي أثناء النّشاط الرياضي.
  2. أساعد زملائي عند الحاجة داخل الفريق.
  3. أفضّل العمل الجماعي على الفردي.

ثالثًا: السّلوك العدواني

  1. أضبط انفعالاتي عند الخسارة.
  2. أتجنب العنف اللفظي أو الجسدي أثناء اللعب.
  3. أحلّ الخلافات الرّياضيّة بطريقة سلمية.

رابعًا: الرّوح الرّياضيّة

  1. أهنئ الفريق المنافس عند الفوز.
  2. ألتزم بالأخلاق الرّياضيّة داخل وخارج الملعب.
  3. أشعر أن النشاط الرياضي يساعدني على تحسين سلوكي العام.

الملحق (3): دليل المقابلة نصف المفتوحة

موجه لمشرفي وموجهي التربية الرّياضيّة

  1. كيف تقيّم واقع الأنشطة الرّياضيّة اللاصفيّة في مدارس بيروت الثانية؟
  2. ما أبرز التّحدّيات الإداريّة التي تواجه تنظيم هذه الأنشطة؟
  3. هل تلاحظ تغيرًا في سلوك الطلاب المشاركين في الأنشطة الرّياضيّة؟
  4. ما مدى دعم الإدارة المدرسيّة للأنشطة الرّياضيّة؟
  5. ما المقترحات التي تراها ضرورية لتفعيل الدور السّلوكي للأنشطة الرّياضيّة؟

الملحق (4): نموذج موافقة المشاركة في البحث

يستخدم لأغراض أخلاقيّة ومنهجيّة

أُقرّ أنا …………………………………………..
بموافقتي على المشاركة في هذا البحث، وأعلم أنّ المعلومات المقدّمة ستُستخدم لأغراض علميّة فقط، مع الحفاظ على السرّيّة التامة.

الاسم:
التوقيع:
التاريخ:

[1]– طالب ماستر في الجامعة اللبنانيّة كلية التربية –  قسم الإدارة الرّياضيّة.

Master’s student at the Lebanese University, Faculty of Education – Department of Sports Management. Email: Jaberhusseim@gmail.com

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.