فاعليّة برنامج بالوسائط المتعددة على تحصيل تلاميذ الصف السّادس الابتدائي في مادة العلوم المطور

0

فاعليّة برنامج بالوسائط المتعددة على تحصيل تلاميذ الصف السّادس الابتدائي في مادة العلوم المطور

أ.م.د. عدنان حكمت البياتي([1])

مستخلص البحث

يهدف البحث إلى معرفة فاعلية برنامج بالوسائط المتعددة على تحصيل تلاميذ الصف السّادس الابتدائي في مادة العلوم المطور، وتكونت عينة البحث من (50) طالب من مدرسة السّماحة الابتدائية للبنين في الفصل الدّراسيّ الأوّل للعام الدّراسيّ 2018/ 2019 وقد أُجري البحث لمعرفة مدى نجاح تلك التّقنيّة في تحسين التحصيل لدى تلاميذ الصف السّادس الابتدائي الشعبة أ/ ب، وقد حددت شعبة (أ) المجموعة التّجريبيّة وعددها (25) طالب، وشعبة (ب) المجموعة الضابطة وعددها (25)، وقد جاءت نتائج البحث داعمه لنتائج البحوث التي تؤكد شجاعة استخدام هذه التقنية في التدريس، ما يدل على أنّ استخدامها له أثر على تحصيل التّلاميذ ووجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) ودرجات المجموعة التّجريبيّة والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التّحصيلي وكانت نتائج النسبة المئوية للنجاح في مادة العلوم 80% للعام الدّراسيّ 2018/ 2019. وبناء على ما سبق يوصي الباحث بضرورة توظيف الوسائط المتعددة في التدريس والاهتمام بتحصين التحصيل لدى التّلاميذ.

Abstract

The research aims to know the effectiveness of a multimedia program on the achievement of sixth grade pupils in the developed science subject،

The research sample consisted of (50) students from Al-Samaha Elementary School for Boys in the first semester of the academic year 2018/2019. The research was conducted to find out the extent of the success of this technique in improving achievement among students of the sixth grade of primary division.

A / B، Division (A) identified the experimental group and its number (25) students، and Division (B) the control group and its number (25)، and the results of the research came in support of the research results that confirm the courage to use this technique in teaching، which indicates that its use It has an impact on student achievement and the existence of statistically significant differences at the significance level (0.05) and the scores of the experimental group and the control group in the post application of the achievement test، and the results of the percentage of success in the science subject were 80% for the academic year 2018/2019.

Based on the above، the researcher recommends the necessity of employing multimedia in teaching and paying attention to the immunization of student  achievement.

الفصل الأول: مشكلة البحث

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه المعرفة والمعلومات وتقدم في العلوم وتطور الوسائط التقنيّة الالكترونيّة، ونلمس جميعاً هذا التطور في تدريس العلوم، وقد قام الجميع من باحثين ومنظمات محلية ودولية وعالمية على ربط تدريس العلوم بالتّقدّم العلميّ. (النجدي وآخرون، 2003: 34).

وإن تدرس العلوم لن يكون مجدياً او مفيداً الا إذا اعتمد على تحويل المادة العلميّة إلى خبرات واقعية يخوضها التّلاميذ في داخل الصف الدّراسيّ لكي تكون المعلومات مترسخة بشكل أكبر وأكثر وقعاً على شخصية التّلميذ وأعمق ثراً في نفس التّلاميذ (الخطيب، 1987: 93).

إن تطبيق التكنولوجيا المتقدمة في مجال التعليم أمر في غاية الأهمية للعملية التّعليميّة فهو يدفع نحو مستقبل زاهر، لذلك فعلى المؤسسات التّعليميّة أن تنفض عن نفسها غبار الطريقة التّقليديّة، واستبدالها بالوسائل والأساليب الحديثة والتي تعد برامج الوسائط المتعددة من أبرزها. (عياد، 2008 :207-208).

وصحيح أن مهمة الاطلاع على المستجدات الحديثة من استخدام التّقنيات الالكترونيّة الحديثة والمتمثلة بالوسائط المتعددة تشكل عبئاً كبيراً بالنسبة إلى المعلمين، لكم على المعلم أن يكون مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن متابعة التّقدّم الذي يحدث من أجل إنجاح مهمته وعليه أن لا يتوقع عوناً خارجياً وباستطاعته القيام ببعض المبادرات ومن خلال الإمكانيات المتوفرة في المدارس.( بايز، 1987 : 249). ويمكن تحديد مشكلة البحث في السؤال التالي:

(ما فاعلية برنامج بالوسائط المتعددة على تحصيل تلاميذ الصف السّادس الابتائي في مادة العلوم المطور).

فرضية البحث

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات التّلاميذ في المجموعتين الضابطة والتّجريبيّة في الاختبار التّحصيلي البعدي في مادة العلوم المطور للصف السّادس الابتدائي.

هدف البحث

يهدف البحث إلى تحقيق الهدف التالي:

1- بناء اختبار تحصيلي في مادة العلوم المطور للصف السّادس الابتدائي.

2- إعداد برانامج بالوسائط المتعددة في الوحدة الثانية جسم الإنسان وصحته من الفصل الثالث ، اجهزة في جسم الإنسان الدرس الأوّل ، الجهاز العصبي وصحته.

3- التعرف على فاعلية البرنامج المُعدّ في تحسين التحصيل لدى تلاميذ الصف السّادس الابتدائي في مادة العلوم المطور.

حدود البحث

اقتصر البحث على بناء برنامج بالوسائط المتعددة للوحدة الثانية ، جسم الإنسان وصحته من الفصل الثالث ، اجهزة جسم الإنسان، الدرس الأوّل، الجهاز العصبي وصحته، الدّرس الثاني، الجهاز الهيكلي وصحته ، الدرس الثالث ، الجهاز العضليّ وصحته من كتاب العلوم المطور للصف السّادس الابتدائي ط2/ 2018 في مدرسة السّماحة الابتدائية للبنين للعلم الدّراسيّ 2018/ 2019.

أهمية البحث

يشهد عصرنا الحالي تطوراً تكتولوجياً كبيراً ، وتُعدُّ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واحدة من القوى المحركة والمؤثرة في عملية التعليم، وذلك لما تتيح عنها من تقنيات وأساليب تفاعل وتواصل متعددة والأشكال والأنماط. (فارس، 2008: 113).

ولعل من ضمن الأسباب هو ظهور الحواسيب الالكترونية، وقد كان لها أثر كبير من تطوير العملية التّعليميّة وخاصة في ما يتعلق بتوظيف تلك التقنيات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم من خلال الإنترنيت والتعليم الإلكتروني. فقد أصبح تدريب المعلم في ظل التّطورات ضرورة حتمية لمواكبة تلك التطورات من هذا العصر. وتتميز هذه التكنولوجيا الحديثة بقدرتها على جعل التّعليم ذا معنى يبحث تنقل التّلميذ من المفهوم التقليدي للتعلم والمتمثل في حفظ المعلومات إلى المفهوم الحديث (Ferrel & Ferrell، 2002 :72-79)).

وتعد الوسائط المتعددة أحد تلك التقنيات التي زاد الاهتمام بها نتيجة التّحوّل الملموس في الفكر التربويّ من نمط المواقف التّعليميّة الجماعيّة إلى المواقف الفردية، ومن التركيز في تقويم المتعلم على حفظ محتوى المادة إلى تقويم يقيس مقدار ما يؤدية المتعلم من مهارات ويحققه من أهداف تعليمية، إضافة إلى تغير دور المعلم حيث أصبح مطالباً بالتعامل مع الأجهزة والأدوات التّعليميّة الحديثة والاستفادة من وظائفها لزيادة فاعلية المواقف التّعليميّة (الحلفاوي، 2006: 45).

وتشكل أساليب التّدريس الحديثة مستوى الأداء التّدريسي والمهني للمعلم حيث تركز تلك الأساليب الحديثة على استخدام الوسائط المتعددة وعلى الإنترنيت والتي تعين المعلم وخاصةً معلم العلوم على أداء عمله وتطوير التّدريس لديه نظرياً وتطبيقياً، بما يحقق الأهداف التّربويّة بصورة فعالة لدى التّلاميذ (عبد الكريم، 2010: 145). حيث يخلق ظروفاً إيجابية لدى التّلاميذ أيضاً ويؤدي إلى تفاعل نشط بين المعلم وتلاميذه من خلال الدّمج بين طرائق التدريس وأساليبه، وعناصر تكنولوجيا التعلم. (Daukilas & etal) (133: 2008).

وتكمن أهمية البحث من كونها:

1- يهتم بتقصي أثر الوسائط المتعددة في تحصيل تلاميذ الصف السّادس الابتدائي في مادة العلوم ، حيث تمثل هذه المرحلة انتقالاً مهماً في حياة التّلاميذ.

2- تشجع معلميّ العلوم على توظيف استخدام الوسائط المتعددة في التعليم كونها تعتمد الآثارة والتشويق.

3- تنميّ من قدرة التّلاميذ في التّعامل مع التقنيات الحديثة في تحسين مستوى التحصيل لديهم.

تحديد المصطلحات

برنامج الوسائط المتعدد:

1- عرفها (فرجون، 2004): التكامل بين أكثر من وسيلة واحدة تكمل كل منها الأخرى عند العرض أو التّدريس. (فرجون، 2004: 124).

2- وعرفها (حرز الله والضامن، 2008): كل نظام يحتوي على اثنين أو أكثر من الوسائط مثل الصوت أو الصورة أو النص أو الصورة المتحركة. (حرز الله والضامن، 2008: 23).

3- وعرفها (مايكل، 2004): إنّها أكثر من تجميع لوسائل إعلامية معقدة ، حيث يميل بالأحرى إلى اندماجها بفضل المعلوماتية. ( مايكل، 2004: 19).

4- وعرفها (فلحي، 2005): إنّها الاستعمال المختلط بين أكثر وسيلة رقمية في تركيبة تفاعلية أو مختلطة أو مندمجة وبناء على ذلك يعرّف الباحث الوسائط المتعددة أنّها : تقنية حديثة تجمع بين الصّوت والصورة والنّص والفيديو لتقديمه ضمن إطار معين لتحقيق الهدف والتواصل بين التّلميذ والبرنامج. (فلحي، 2005: 99).

5- وعرفها ريفكن (2010) Rivkin: هو ما يستطيع الطالب القيام به فعلياً، بعد أن يكون قد أنهى دراسة برنامج ما، أو منهج معين كما يشير هذا المفهوم إلى الكفاية والمعرفة التي اكتسبها الطالب بعد تخرجة نتيجة لدراسة مجموعة من المناهج والمواد الدّراسيّة المختلفة.  2010: 20)، .(Rivkin

الفصل الثاني: الإطار النّظري والدّراسات السّابقة

أولاً: الإطار النّظريّ

1- الوسائط المتعدد

تسهم الوسائط المتعددة بشكل كبير في المساعدة على إيصال المعلومات بدقة وأكثر فاعلية، ما يؤدي إلى رفع مستوى كفاءة الأداء بالنسبة إلى المعلم، ومتعة في التعلم لدى التّلاميذ، فإننا لا نجد حدوداً معينة في تطبيقها في المدارس، وهذا يؤدي دورًا كبيرًا في الابداع والابتكار، فيتم فيها عرض صور ونصوص مع الصوت فالتّلميذ يسمع ويشاهد في الوقت نفسه ، فتترسخ بشكل متكامل في ذهنه. (حرز الله والضامن، 2008 :23).

وقد ظهر مفهوم الوسائط المتعددة مع بدايات استخدام مدخل النّظم في التعليم ، ويشير إلى تكامل مجموعة من الوسائل المكلفة وترابطها في شكل من أشكال التفاعل المنظم والاعتماد والمتبادل ،  فيؤثر كلٍ منهما في الاخر ، وتعمل جميعها من اجل الوصول إلى الهدف. ( شيمي وإسماعيل، 2008 262:).

وقد ارتبط هذ المفهوم مع العلم وبدأ بعرض الوسائل وتحقيق التكامل بينها، والتّحكم في توقيت عرضها، وإحداث التفاعل بينها وبين التّلاميذ، كما ارتبط بالتعلم الجمعي والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات، وهنا ترتبط تلك الوسائط بالكمبيوتر والوسائل الإلكترونيّة، وقد عرفتها مجلة PC (1996) أنّها طائفة من تطبيقات الحاسب الآلي التي يمكنها تحزين المعلومات بأشكال متنوعة تتضمن التصوص والصور الساكنة والمتحركة والرّسوم المتحركة والأصوات ثم عرضها بطريقة تفاعلية وفقاً لمسارات المستخدم. ويؤكد (Vughan) كما أوردها شيمي وإسماعيل (2008) أنّ برنامج الوسائط المتعددة تعمل على إثارة العيون، والآذان، وأطراف الأصابع كما تعمل أيضاً، على إثارة العقول، ويرى أنها مزيج من النّصوص المكتوبة والرّسومات والأصوات الموسيقية والرّسوم المتحركة والصّور الثّابتة والمتحركة وتقديمها للمتعلم عن طريق الكمبيوتر أو أيّ وسيلة الكترونية أخرى (شيمي وإسماعيل، 2008 :261).

وقد عرّفتها فودة (2004) أنّها الاندماج بين عناصر التقنية كافة ، فهي البرامج التي تجمع ما بين الصّوت والصّورة والفيديو والرّسم والنّص بجودة عالية يضاف اليها توافر البيئة التّفاعليّة ( فودة ، 2004 :320).

عناصر الوسائط المتعددة

تتكون الوسائط المتعددة من مجموعة من العناصر الرئيسة هي:

النص المكتوب

تُعدّ الكلمة المعروضة على الشّاشة من أوليات الوسائط المتعددة التي يتم توصيل المعنى والمحتوى من خلالها، ويجب أن تكون الكلمة المعروضة على الشّاشة مكتوبة بخط واضح وتتناسب مع المحصول اللغوي للطالب. “ويمكن تخزين كمية هائلة من النّصوص باستخدام الأقراص المدمجة وتتم الاستفادة من هذه التقنية بتخزين الموسوعات الضخمة”.

الرّسوم والصور الثابته

تُعد الرّسوم والصور من أهم العناصر في برامج الوسائط المتعددة، وقد تكون الرّسوم والصّور الثّابتة كبيرة الحجم، أو صغيرة، وقد تكون ملونة أو سوداء وبيضاء. ويستخدم برنامج الفوتوشوب (Photoshop) لإعداد بعض الرّسومات والصّور الفوتوغرافيّة ومعالجتها.

الصوت

يُعد الصّوت الإنساني من أهم عناصر الوسائط المتعددة الحسية، وقد يكون صوتًا إنسانيٍّا قصة أو صوت آلة موسيقية أو مقطوعة موسيقية،أو مؤثرات صوتية كخلفية للبرنامج، أو أصوات طبيعية كصوت الريح، أو أمواج البحر.

الرّسوم المتحركة

هي مجموعة من الرّسوم الثّابتة المتسلسلة التي تعرض متتابعة وبسرعة معينة ما يعطي الإيحاء بالحركة وتستخدم في التركيز على معلومة محددة. أو في التعبير عن الأشياء المتحركة أو المتغيرة مثل مراحل نمو النبات أو مراحل نمو الإنسان وتتضمن أيضاً برامج المحاكات (simulation) أي الرّسوم المتحركة التي تحاكي الواقع مثل برنامج محاكاة تعليم قيادة السيارات(Drive Simulation)، وبرامج الواقع الافتراضي(التخيل الواقعي) (RealityVirual) أي الرّسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد.

  1. الصور المتحركة (الفيديو) Video: هو نظام لتسجيل المعلومات ونقلها، وذلك بتحويلها إلى إشارات الكترونية يمكن عرضها إمّا في الوقت نفسه أو بعد تسجيلها وذلك باستخدام موجات عالية التردد ويمكن دمج صور حية من الفيديو ضمن برامج الوسائط المتعددة وصور الفيديو تقدم للطالب المواقف في سلسلة متتابعة من الصور الحقيقية، ما يعمل على تدعيم التعلم كما يمكن أن يقدم عروض عملية لبعض المهارات الحياتية التي تساعد على إثارة دافعية التعلم للطالب. (التميمي، وآخرون، 2019: 117-118).

خصائص الوسائط المتعددة

تشترك برامج الوسائط المتعددة في مجموعة من الخصائص هي:

1ـ التنوع: يقصد  بها أن تقدم تكنولوجيا الوسائط المتعددة بيئة تعلم متنوعة يجد فيها الطالب ما يناسبه عن طريق توفير مجموعة من البدائل والخبرات التّعليميّة مثل الاختبارات ومواعيد التقديم لها والمواد التّعليميّة التي تعمل على إثارة تفكير الطالب، وجعله يتعامل مع النّصوص المكتوبة والمسموعة والموسيقى والمؤثرات الصوتية والرّسومات.

2ـ التفاعل: يقصد بها العلاقة الطّرديّة المتبادلة بين الطالب والبرنامج التّعليميّ فكلما زاد التفاعل مع البرنامج زادت الكفاءة التّعليميّة للطالب وأصبح أكثر رغبة في التعامل مع البرنامج.

3ـ التكامل: يقصد به استخدام أكثر من وسيطين في الإطار نفسه ولا تستخدم مستقلة بل تتكامل في واجهات التفاعل متعدد الوسائط.

4ـ الفردية: يقصد بها تفريد التّعليم ومراعاة الفروق الفرديّة من خلال تشكيل حلقة ثنائية الاتجاه بين البرنامج والطالب فقد ثبت بالدّليل العلميّ إنّ معظم المستحدثات التقنيّة تسمح بتفريد المواقف التّعليميّة والوصول بالطلاب إلى مستوى من الاتقان للأهداف المنشودة بما يتناسب مع قدراتهم واستعداداتهم.

5ـ الرقمنة: يقصد بها تحويل الأصوات إلى إشارات رقميّة يمكن أضافتها إلى برامج الحاسبة، ويمكن إضافة المؤثرات الصوتية للصور.

6ـ الكونية: المستحدثات هي فرص الانفتاح على مصادر المعلومات في جميع أنحاء العالم.أما (الشرنوبي، 2000) فيوجز خصائص عروض الوسائط المتعددة الكمبيوترية غير التفاعلية  بالنقاط الآتية:

1) الدمج لجميع عناصر الوسائط المتعددة في تقديم هذه العروض (على الأقل ثلاثة عناصر) كالنّص والصّوت والرّسومات الخطيّة.

2) بداية البرنامج تكون بداية نموذجيّة للعروض التّلفزيونيّة لايتحكم فيها المستخدم بينما نهاية البرنامج تخضع لتحكم المستخدم.

3) البرنامج يسير بصورة إجرائية تحت تحكم المستخدم بالضغط على الفأرة أو أحد المفاتيح لمشاهدة المعلومات التي تليها.

4) تغيّر الشّاشات من الواحدة إلى التي تليها بطريقة آليه تبعا للزمن المحدد لكل شاشة.(الشرهان، 2003، 173).

الفوائد التّربويّة لاستخدام الوسائط المتعددة

إنّ للوسائط المتعددة فوائد عدة في التعليم كونها تمتاز بخصائص مهمة ومراعاتها للفروق الفردية بين الطلاب. فقد ذكر (النّعواشي،2010) مجموعة من الفوائد منها:

1- تسهل عرض الرّسوم والصور المختلفة ما يساعد على توضيح الأفكار وإيصال المعلومات إلى الطالب.

2- توفر سهولة التّحرك بين الموضوعات المعروضة ما يعطي فرصة جيدة للأسئلة والنقاش بين المدرس وطلابه.

3- تستخدم العروض المختلفة مثل مقاطع الفيديو مع الخرائط ما يساعد في تقريب المعلومة من أذهان الطلاب وجعلها أكثر محاكاة للواقع.

4- إن المؤثرات الصّوتية تساعد في وضوح الفكرة إلى جانب جذب انتباه الطلاب اليها.أمّا( سويدان ومبارز، 2008) فذكرا فوائد عدة للوسائط المتعددة منها:

أـ تقدم المادة التّعليميّة بصورة أكثر عمقاً وتشويقاً ومن ثم  تحقق تعلم أفضل .

ب. تجعل التعلم أكثر فاعلية حيث تتيح التفاعل بين الطالب والمادة المتعلمة.

ج ـ تسهل عملية التعلم وتزيد من إيجابية الطالب نحو تعلمه وتقلل من وقت التعليم.

دـ تساعد على وضوح المفاهيم والأفكار المقدمة نتيجة تدعيمها بعناصر الوسائط المتعددة .

ه. تساعد الطالب على تكوين صورة أكثر حسيّة  مما لو استعملت المفردات المجردة فقط في الموقف التعليمي.

و. تعمل على جذب الانتباه وإثارة اهتمامات الطالب ومساعدته على اكتساب الخبرات وجعلها باقية الأثر. ويضيف (علي وتوفيق ،1997) فائدتين أخريتين هما:

1 – المحاكاة: وذلك بتقديم نماذج تشابه الواقع إضافة إلى تقديم نماذج يصعب الوصول إليها كالتفاعلات داخل الشمس وغيرها.

2ـ توفر بيئة تعليمية ممتعة للطالب: وذاك من خلال تقديم رسوم متحركة ذات خيال علمي تعليمي كتصادم النّجوم أو انقراض الدّيناصورات. (شيمي واسماعيل، 2008: 273)

دور الوسائط المتعددة في تحسين عملية التعليم والتعلم

إنّ المتعلم يتعلم بشكل أفضل في حالة مشاركة أكثر من حاسة في التعلم فالوسائط المتعددة تخاطب معظم الحواس وبأشكال مختلفة مثل الصّوت والصّورة ومقاطع الفيديو والنص المكتوب والموسيقى ويشير (عيادات، 2004) إلى أنّ الوسائط التّعليميّة تؤدي دوراً جوهرياً في تحسين التعليم من خلال ما يلي:

1ـ اقتصادية التعليم حيث وفرت الوسائط المتعددة الوقت والجهد والمصادر.

  1. إثراء التّعليم من خلال توسيع الخبرات وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الطبيعية الجغرافية حيث إن الحدود البيئية المحيطة بالمدرس تشكل تحدّياً لأساليب التّعليم والتعلم لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال تعرض المادة الدّراسيّة بأساليب مفيدة وجذابة.

3 ـ تساعد على زيادة خبرة المتعلم وتجعله أكثر استعداداً للتعلم.

4 ـ تساعد على إشراك جميع حواس المتعلم ما يؤدي إلى ترسيخ وتعميق التعلم.

5 ـ تساعد في زيادة المشاركة الإيجابية للمتعلم واكتسابه الخبرة.

6 ـ تساعد على تكوين مفاهيم سليمة لدى المتعلم.

7 ـ تعمل على استثارة اهتمام المتعلم وإشباع حاجاته للتعلم.

8 ـ تؤدي إلى ترتيب الأفكار.

9 ـ تؤدي إلى تنويع أساليب التعلم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين.

10ـ تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين اتجاهات ايجابية جديدة لدى المتعلم. (فودة ، 2004: 224)

دور المدرس في استعمال الوسائط المتعددة

إنّ التّعلم بالوسائط المتعددة قد أبرز دورًا جديدًا للمدرس. يتناسب مع طبيعة هذه الوسائط فأصبح موجه ، ومرشد بعد أن كان ملقنًا، ويمثل المصدر الوحيد للمعلومات ولقد ترتب على ذلك مردودات تربوية تتمثل بما يلي:

1ـ التأكيد على التّعلم الذّاتيّ وجعل المتعلم مستقلاً ومفكراً  ومبدعاً.

2ـ تحول المدرس من مصدر الإجابة عن السؤال إلى الذي يثير العمل والاتجاه للتعلم للإجابة.

3ـ الاهتمام بمشكلات الطلاب وحاجاتهم.

4 . إتاحة  الفرصة إلى المدرس لكي يضيف أو يحذف من الوسائط بما يتناسب وأهداف الموقف التعليمي.

5 ـ أصبح المدرس يقود دفة النقاش بينه وبين الطلاب سواء من الجانب الفردي، أو الجماعي (الدايل وسلامه: 2004 :132).

معوقات استخدام الوسائط المتعددة في التعليم

يشير (النعواشي، 2010) و(الموسى، 2002) إلى أهم هذه المعوقات:

  1. مساحة التخزين: تمثل مساحة التّخزين الكبيرة التي تتطلبها برامج الوسائط المتعددة المشكلة الأساسية في الحاسبة حيث تتطلب هذه البرامج ذاكرة كبيرة (Ram) فتسجيل مقطع مدته دقيقة واحدة يتطلب مساحة تصل إلى (10 ميجابايت).

2ـ تتطلب تصميم أنظمة تتمكن من عرض نطاق واسع من الألوان.

  1. يتم خزن البرامج على أقراص مدمجة (CD) فلا بد من وجود محرك أقراص مدمجة ووجود بطاقة فيديو وبطاقة الصوت الداخلية.
  2. تعمل الوسائط المتعددة على وفق البرنامج المستخدم بالإضافة إلى سرعة المعالجات فكلما كان الحاسوب سريعاً أمكن استخدام تطبيقات الوسائط المتعددة بسرعة وكفاءة عالية.

5ـ صعوبة تعامل ذوي الاحتياجات الخاصة مع برامج الوسائط المتعددة لأنها تعتمد بشكل كبير على الحواس خاصة حاسة البصر (الدايل وسلامه: 2004 :132).

2التحصيل الدّراسيّ

يتطلب استخدام الوسائط المتعددة في التّعليم اجراء اختبار تحصيلي (قبلي وبعدي) لقياس مدى تحقيق الأهداف عند التّلاميذ. ويُعد تقويم التحصيل الدّراسيّ أحد عناصر المناهج الدّراسيّة، وقياس مدى تحقيق الاهداف ثم اصدار الحكم واعطاء قيمة لذلك القياس وقد يكون كمياً ونوعياً. (الهويدي، 2004 :25).

فقد أكد سلامة (2007) أنّ استخدامها في تلك المرحلة الدّراسيّة وفي مادة العلوم لها أهمية كبرى ويكون الهدف هو أن يتعلم التّلميذ العلم نفسه، لا أن يتعلم شيئاً عن العلم وبالتالي فإنّ أهم فائدة للوسائط التّعليميّة هي إزالة اللفظية وتوفير خبرات حسية لفهم كثير من الحقائق والمعلومات والتطبيقات العلمية. (سلامة، 2007 :292). وقد ذكر زيتون (2004) أنّ تدريس مادة العلوم ، في تلك المرحلة الدّراسيّة يتطلب جملة من أهداف التقويم والأغراض المرغوب تحقيقها في هذا المجال، وهي:

1- تحقيق مقدار ما تحقق من الأهداف التّعليميّة والتربويّة المرسومة.

2- التّقويم عملية تشخيصيّة وقائية وعلاجية تعطي معلم العلوم تغذية راجعة عند مستوى أدائة وكفاءته.

3- التقويم مؤشر جيد لقياس أداء معلم العلوم وفاعلية تدريسه والحكم عليها نسبياً لأغراض إدارية.

4- يقدم التقويم مخرجات مهمة لأغراض البحث العقليّ في تدريس العلوم ومناهجها بحثاً وتخطيطاً وتعديلاً وتطويراً سواءً بسواء ( زيتون، 2004 :342).

وتُعد الاختبارات التّحصيليّة من أهم وسائل التّقويم التي تقرر نجاح أو رسوب التّلميذ ويعد استخدامها الأكثر شيوعاً بين المعلمين، فالاختبارات التّحصيليّة موقف يطلب من أثنائه من التّلاميذه أن يظهر معارفه، أو مهاراته، أو اتجاهاته. (زيتون، 2004 :355).

وقد حدد زيتون (2008) معنى أساليب تقويم نتاجات التعلم المعرفي أنّها مجموعة من التّقنيات الراجعة التي تكشف نقاط القوة والضّعف لديهم، وزيادة الدّافعية ورفع مستوى التّحصيل لدى التّلاميذ وتشخيص صعوبات التعلم بغية إيجاد حل لتلك المشكلة وهي مدى مستوى التّحصّل لدى التّلاميذ (التميمي واخرون، 2019: 121).

الدراسات السابقة

1- دراسة (أبو الجبين، 2008)

هدفت الدّراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج محوسب باستخدام تقنيات الوسائط المتعددة وأثره على التّحصّل لدى طلاب الصف الحادي عشر في مادة الأحياء واتجاههم نحوها، واختار الباحث عينة الدّراسة من المدارس الثانوية للبنين في محافظة شمال غزة حيث تم اختيار صفين وقسمت العينة على مجموعتين الأوّلى ضابطة ويبلغ عددها (27) طلب والثانية تجريبية ويبلغ عددها (25) طالباً. وقد صمم الباحث اختبار تحصيلي ومقياس اتجاه، وقد أحدث النتائج على فاعلية البرنامج المحوسب باستخدام الوسائط المتعددة وذلك بوجود دال احصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي درجات الطلاب من المجموعة التّجريبيّة والمجموعة الضّابطة بعد استخدام البرنامج المحوسب القائم على استخدام تقنيات الوسائط المتعدد ولصالح المجموعة التّجريبيّة. (أبو جبين، 2008 :10).

2- دراسة (أبو حليمة، 2008)

هدفت الدّراسة إلى التعرف على أثر استخدام برنامج بالوسائط المتعددة يوظف الأهداف المتناقضة في تنمية النّمو الغذائيّ لدى طلاب الصّف الخامس الأساسي في مادة العلوم، واستخدم الباحث المنهج التّجريبيّ وقد توزعت عينة الدّراسة والتي تكونت من (83) طالباً من مدرسة ذكور جباليا الابتدائية قسمت إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية. وقام الباحث ببناء برنامج بالوسائط المتعددة وبناء اختبار المعرفة المكون من (50) فقرة ومقياس الاتجاه نحو التغذية السليمة وخلصت الدّراسة إلى وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعة التّجريبيّة والضابطة تعزى إلى برنامج الوسائط المتعددة الذي وظف استراتيجيّة الأحداث المتناقضة في المعرفة الغذائيّة السليمة ولصالح لمجموعة التّجريبيّة. (أبو حليمة، 2008 :6).

3- دراسة (العنزي، 2004)

تهدف الدّراسة إلى التعرف على أثر استخدام شبكة الإنترنيت في تدريس العلوم على التحصيل الدّراسيّ لطلاب الصف الثاني متوسط ، ولتحقيق هدف الدّراسة استخدم الباحث المنهج التّجريبيّ، وقد تكونت عينة الدّراسة والتي اختارها الباحث بالطريقة العشوائية من فصلين دراسيين من الفصول الأربعة في متوسطة الفاروق بعرعر بحيث تمثل إحداهما المجموعة التّجريبيّة التي تكونت من (30) طالباً تم تدريسه باستخدام الوحدة التّعليميّة عبر (الإنترنيت)، والأخرى المجموعة الضابطة التي تكونت من (30) طالباً تم تدريسه بالطريقة الاعتياديّة. وقد توصل الباحث إلى النتائج الآتية بأنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائيّة عند مستوى (0.05) في متوسطي درجات تحصيل طلاب الصّف الثّاني متوسط في مادة العلوم بين المجموعة التّجريبيّة والمجموعة الضابطة عند كل من مستوى( التذكر، الفهم، التطبيق ) وكذلك في مجمل الاختبار التّحصيليّ لصالح المجموعة التّجريبيّة. (العنزي، 2004 :11).

4- دراسة (الرشيد، 2007)

هدفت الدّراسة إلى معرفة أثر استخدام تقنيّة البرامج المعتمدة على الحاسوب على تحصيل طالبات الصّف الأوّل متوسط في مادة العلوم بمدينة الرياض، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التّجريبيّ وتكونت عينة الباحثة من (72) طالبة من إحدى المدارس الأهلية بمدينة الرياض، بواقع (36) طالبة للمجموعة التّجريبيّة و(36) طالبة للمجموعة الضابطة ، وتوصلت الباحثة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات تحصيل طالبات الصف الأوّل متوسط في مادة العلوم بين المجموعتين التّجريبيّة والضابطة لصالح المجموعة التّجريبيّة. (الرشيد، 2007 :9).

الفصل الثالث: إجراءات البحث

1- التّصميم التّجريبيّ

يتضمن البحث متغيراً مستقلاً واحدًا في برنامج بالوسائط المتعددة ومتغير تابع واحد وهو التّحصيل لدى اختيار التّصميم التّجريبيّ ذي الضّبط الجزئيّ للمجموعتين (التّجريبيّة والضابطة) بإعداد متساوٍ ذي الاختبار البُعدي تضبط إحداهما الأخرى في تحصيل كما مبين في المخطط (1).

 

المجموعة التكافؤ المتغير المستقل المتغير التابع
التّجريبيّة معدل الدرجات لتحصيل في مادة العلوم للسنة السابقة انموذج التعلم البنائي التحصيل
الضابطة الطريقة الاعتياديّة

التّصميم التّجريبيّ لأفراد عينة البحث

2– مجتمع البحث وعينته: اختيرت مدرسة السّماحة الابتدائية للبنين التّابعة لمحافظة بغداد الرّصافة الأوّلى وتم اختيار شعبتين هي (أ، ب) عشوائيّاً، حيث إن شعبة (أ) هي المجموعة التّجريبيّة التي تدرس على وفق برنامج بالوسائط المتعددة، وشعبة (ب) هي المجموعة الضابطة التي تدرّس وفق الطريقة الاعتياديّة، بعد إبعاد التّلاميذ الراسبين إحصائياً اصبح عدد كل شعبة (25) تلميذاً كما مبين في جدول (1).

توزيع عينة البحث على المجموعتين التّجريبيّة والضابطة

المجموعة الشعبة عدد التّلاميذ قبل الاستبعاد التّلاميذ المستبعدين عدد التّلاميذ بعد الاستبعاد
التّجريبيّة أ 27 2 25
الضابطة ب 26 1 25
المجموع   53 3 50

3– تكافؤ مجموعتين البحث :تمّ تكافؤ المجموعتين في بعض المتغيرات منها:

أ- معدل التّحصيل السّابق في مادة العلوم:

تمّ الحصول على درجات التّلاميذ لمجموعتيّ البحث للصّف الخامس الابتدائي للعام الدّراسيّ (2018 – 2019) من إدارة المدرسة، وتم استخراج المتوسط الحسابيّ، وتحليل التّباين لدرجات كل مجموعة، باستخدام اختبار (t.test) ظهر من خلال النتائج أنّها ليست دالة إحصائية، وبذلك تعد المجموعتين متكافئتين في هذا المتغير، كما مبين جدول (2).

التّحصّل للسنة السابقة

المجموعة عدد افراد العينة المتوسط الحسابي التباين القيمة التائية الدلالة الاحصائية
المحسوبة الجدولية
التّجريبيّة 25 75.14 205.17 85.0 2.00 غير دالة
الضابطة 25 72.89 396.14

وتبين من خلال جدول (2) أن القيمة التائية المحسوبة هي (0.85) أقل من القيمة الجدولية (2.00) عند مستوى دلالة (0.05) ودرجة حرية (48)، ما يدل على تكافؤ المجموعتين في هذا المتغير.

ب ــ اختبار المعلومات السابقة

تم اعداد اختبار للمعلومات السابقة يتألف من (10) فقرة من نوع اختيار من متعدد بأربع بدائل، وظهرت النتائج عدم وجود فرق ذو دلالة احصائية بين أفراد مجموعتي البحث في هذا المتغير، كما في جدول (3).

بين المتوسط الحسابي وتحليل التباين والقيمة التائية لمجموعتي البحث في متغير المعلومات السابقة

المجموعة عدد افراد العينة المتوسط الحسابي التباين القيمة التائية الدلالة الاحصائية
المحسوبة الجدولية
التّجريبيّة 25 8.77 2.97 0.62 2.00 غير دالة
الضابطة 25 8.95 83.6

وتبين من الجدول (3) أنّ القيمة التائية هي (0.62) أقل من القيمة الجدولية عند مستوى دلالة (0.05) ودرجة حرية (48)، ما يدل على تكافؤ المجموعتين في متغير المعلومات السابقة.

4- مستلزمات البحث

أ- تحديد المادة العلمية: اقتصر البحث على الوحدة الثّانية، جسم الإنسان وصحته من الفصل الثالث/ أجهزة في جسم الإنسان من كتاب العلوم المطور للصف السّادس الابتدائي/ ط2، 2018.

ب- صياغة الأغراض السلوكية وتحديد مستوياتها:      بعد الاطلاع على المحتوى الدّراسيّ لكتاب العلوم للوحدة الثانية، الفصل الثّالث، الدراس: 1/ 2/ 3، (60) عرضاً سلوكياً، على وفق مستويات بلوم المعرفية الثلاثة الأوّلى وهي (التذكر، الاستيعاب، التطبيق).

ج- اعداد الخطط التدريسية اليومية

تم إعداد (6) خطط تدريسيّة يوميّة للمجموعة التّجريبيّة و(6) للمجموعة الضابطة وقد نظمت على وفق برنامج بالوسائط المتعددة للمجموعة التّجريبيّة والضابطة على وفق الطريقة التقليديّة. اعتمد الباحث في تدريس المجموعة التّجريبيّة على توظيف الوسائط المتعددة (أفلام الفيديو التّعليميّة والعروض العلمية)، حيث تم تحضير الدروس من خلال تخصيص مقطع فيديو أو عرض عملي ملائم للهدف السّلوكي المراد تحقيقه، وتمّ ترتيب جميع مقاطع الفيديو والعروض العلميّة في جداول خاصة لكل تدريسيّة على حدة، كما تمّ ترتيبها في جهاز الحاسوب بشكل يسهل العودة اليها وتكرار عرضها إذا تطلب الأمر، وقد تمّ ذلك في مركز مصادر التّعلم، حيث يتم عرض الوسائط المتعددة على التّلاميذ في البداية، ثم التعليق عليها من قبل الباحث ومعلمه العلوم، بمشاركة التّلاميذ، ثم تكرار العرض مرة أخرى بهدف ترسيخ المعلومات لدى التّلميذ والتأكد على استيعابه لها.

5– أدوات البحث: استخدم الباحث في البحث الحالي الأدوات الآتيّة:

أولاً: الوسائط المتعدد

استعان الباحث بنماذج منتقاة من بعض أفلام الفيديو التّعليميّة والعروض العلميّة، بعضها متوفر في السّوق المحلية والمكتبات الكبرى، وبعضها الآخر قام الباحث بالحصول عليها عن طريق شبكة الإنترنيت، ثم قام الباحث بفرز تلك الأفلام التّعليميّة وانتقاء الأجزاء المناسبة منها، وذلك بهدف توظيفها كوسائط تعليميّة تخدم أهداف المحتوى العلمي لموضوع الدّراسة وتناسب المرحلة العمرية التي تشملها عينة الدّراسة، وقام البحث بتصنيف تلك الوسائط ووضعها في جدول خاص.

ثانياً: الاختبار التحصيلي

قام الباحث ببناء الاختبار التّحصيليّ في ضوء المحتوى، وأهدافه السّلوكيّة، وتمّ التّركيز في تصميم الاختبار على قواعد الاختبارات الموضوعيّة القائمة على الاختيار من متعدد حيث يتكون كل سؤال من مقدمة وأربعة خيارات واحد منها هو الإجابة الصحيحة، وقد اتبع الباحث في بناء الاختبار الخطوات الآتيّة:

  1. تحديد الغرض من الاختيار./ 2. بناء الاختيار وتجريبه استطلاعياً./ 3. بناء الاختبار في صورته النهائية.

أ- بناء الاختبار التحصيلي

تمّ بناء اختبار تحصيلي يتكون من (20) فقرة من نوع اختيار من متعدد بأربع بدائل وتم اعداد خارطة اختبارية كما ف جدول (4).

يبين الخارطة الاختبارية للبحث

وزن المحتوى الفصل الثالث الوحدة/2 عدد الحصص زمن الحصص بالدقائق مستويات الاهداف المجموع 100%
التذكر

57.20%

الاستيعاب

27.25%

التطبيق

9%

35% الدرس/1 4 120 25 10 5 40
30% الدرس/2 4 120 15 5 5 25
35% الدرس/3 4 120 20 10 5 35
المجموع   12 380 60 25 15 100

ب- الصدق الظاهري

تمّ قياس الصدق الظاهري وهو ما يدل على مدى ملاءمة الاختبار للتّلاميذ ووضوح تعليماته ، وكذلك صدق المحتوى حيث يغطي الاختبار جميع أجزاء المادة التي درسها التّلاميذ وقد تحقق من خلال الخارطة الاختبارية.

إجراء التّجربة تضمن إجراء التّجربة مجموعة من الخطوات تعرضها فيما يلي:

▪ الخطوة الأوّلى: زيارة المدرسة والتنسيق مع معلم المادة: حيث قام الباحث بعدة زيارات بالتّنسيق مع إدارة المدرسة ، والمرشد الطّلابي ومعلمة مادة العلوم بالمدرسة، وذلك لتحديد موعد بداية التّجربة واستكمال الاجراءات النّظاميّة  لتنفذها على مجموعتين التّجريبيّة والضابطة، وقد تم الاتفاق على أن يكون يوم الأربعاء 17/10/2018 موعد لبداية تطبيق التّجربة.

▪ الخطوة الثانية: اختيار فصول التّجربة: تم اختيار الفصل الثالث/ الوحدة الثانيّة، جسم الإنسان وصحته، بشكل عشوائي من بين فصول الصّف السّادس الابتدائي، حيث تم الاتفاق مع معلمة مادة العلوم على أن يمثل تلاميذ الشعبة (أ) المجموعة التّجريبيّة، وتلاميذ الشعبة (ب) المجموعة الضابطة.

▪ الخطوة الثالثة: زيادة مركز مصادر التّعلم والتأكد من صلاحية تجهيزاته: وجد الباحث مركز مصادر التّعلم في المدرسة مناسباً كبيئة تعلمية جيدة لتطبيق التّجربة، من حيث احتوائه على جهاز حاسب آلي وجهاز فيديو متصلين مباشرة بجهاز عارض البيانات (Data Show)، كما تم التأكد من جودة مخارج الصوت.

▪ التّجربة الاستطلاعيّة للاختبار: تم تجريب الاختبار التّحصيلي ّعلى عينة استطلاعيّة مكونة من ثلاثين تلميذاً من تلاميذ الصف السّادس الابتدائي بمدرسة انس بن مالك في مدينة بغداد والتّابعة لتّربية محافظة بغداد لأفراد العينة الاستطلاعية دراسة الوحدة الثانيّة/ جسم الإنسان وصحته/ الفصل الثالث/ أجهزة جسم الإنسان/ الدّرس الأوّل/ الدّرس الثاني/ الدّرس الثّالث، وكان الهدف من هذا التطبيق التحقق ما يلي:

1- معرفة مدى وضوح تعليمات الاختبار.

2- معرفة مدى وضوح مفردات الاختبار.

3- تحديد زمن الاختبار.

4- حساب معامل السهولة والصعوبة للاختبار.

5- حساب ثبات الاختبار.

حيث تم عرض الاختبار على الخبراء والمحكيم والمتخصصين في طرائق تدريس العلوم ويعد الاختبار صادقاً جدول رقم (3).

تمثيل الاسئلة للمستويات المعرفية حسب تصنيف بلوم

ت المستوى المعرفي الاسئلة المجموع النسبة
1 التذكر 1-2-8-12-16-17 6 30%
2 الفهم 3-4-5-6-7-9-13-19 8 40%
3 التطبيق 10-11-14-15-18-20 6 30%
المجموع 20 100%

6- الوسائل الإحصائيّة: تمّ اتباع الوسائل الإحصائيّة المناسبة باستخدام برنامج الحُزَم الإحصائيّة (Spss).

7- حساب ثبات الاختبار: استخدم الباحث معامل الفا كرونباخ Cronbach’s Alpha، وذلك بعد تطبيقه على درجات العينة الاستطلاعية، وقد كان معامل ثبات الاختبار (0.78) وهي قيمة كافية للدلالة على ثبات الاختبار.

  • الاختبار في صورتة النهائية: أصبح الاختبار في صورته النهائيّة مكوناً من (20) فقرة موزعة على موضوعات المحتوى التّعليميّ طبقاً للأهمية النسبية لكلّ موضوع رئيس.

والاختبار التّحصيليّ في صورته النّهائيّة (ملحق 1) يتضمن ورقتين للأسئلة وصفحة للتعليم، بينما الإجابة في نموذج مستقل قابل للتصحيح آلياً، بحيث يكتب على النموذج اسم التّلميذ ورقم القاعة عملية الفرز بعد التّصحيح بواسطة جهاز التّصحيح الآلي، وبهذا يكون الاختبار التّحصيليّ جاهزاً للتطبيق على عينة الدّراسة قبلياً وبعدياً.

الفصل الرابع (عرض النتائج وتفسيرها)

أولاً: عرض النتائج:  لغرض التّحقق من فرضية البحث:

(لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التّجريبيّة التي درست على وفق برنامج بالوسائط المتعددة، ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة الاعتياديّة في التّحصيل)، وقد تم استخدام اختبار (t.test) لعينتين مستقلتين متساويتين العدد لمعرفة دلالة الفرق بين متوسطي درجات المجموعتين التّجريبيّة والضابطة، كما في جدول (5).

يبين المتوسط الحسابي وتحليل التباين لمجموعتي البحث في اختبار التحصيل

المجموعة عدد الطالبات المتوسط الحسابي التباين القيمة التائية الدلالة الاحصائية
المحسوبة الجدولية
التّجريبيّة 25 31.75 9.82 15.87 2.00 دالة احصائية
الضابطة 25 27.17 6.14

وتبين من الجدول (7) أنّ القيمة التائية (15.87)، وهي أكبر من الجدوليّة وبهذا ترفض الفرضيّة الصفريّة وتفوق المجموعة التّجريبيّة التي درست على وفق برنامج بالوسائط المتعددة على المجموعة الضابطة والتي درست على وفق الطريقة الاعتياديّة.

ثانياً: تفسير النتائج

إنّ تفوق تلاميذ المجموعة التّجريبيّة على تلاميذ المجمعة الضابطة، يعزى ذلك إلى استخدام برنامج بالوسائط المتعددة نتيجة الأنشطة المختلفة أثناء التّعلم، وهناك اعتماد ذاتيٌ ومسؤولية فردية وجماعية بين أفراد المجموعة في تعلم المعلومات، فضلاً عن استخدام المناقشة بين أفراد المجموعة (التّجريبيّة) وتبادل الأفكار، إضافة إلى التعزيز المادي والمعنوي، وقد هيأ المناخ التربوي وزيادة ثقة التّلاميذ بأنفسهم، وأن البرنامج المستخدم بالوسائط المتعددة ذد ازداد في تحصيل التّلاميذ واستيعاب المعلومات بشكل أفضل من تلاميذ المجموعة الضابطة الذين درسوا على وفق الطريقة التّقليديّة.

ثالثاً: الاستنتاجات

وفي ضوء ما سبق، فإنّه يمكن للباحث أن يفسر نتائج البحث والتي كشفت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تحصيل المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التّجريبيّة، وذلك في النقاط الآتية:

         أولاً: الوسائط المستخدمة: استخدم الباحث مجموعة من الأفلام التّعليميّة والعروض العلمية المصممة والمنتجة حديثاً، وسعى لأن تكون متكاملة من حيث جودة الصوت واللغة العلميّة الخاليّة من التعقيد، والصورة الواضحة، وسهولة التّحكم في زمن العرض وإعادة المادة المعروضة لمساعدة التّلاميذ على تذكر المعلومات بشكل افضل ، كما أسهم ذلك بشكل كبير في تقبل التّلاميذ لتلك الوسائط وتفاعلهم معها بشكل كبير.

         ثانياً: بيئة التدريس: يُعد المبنى المدرسي الذي طبقت فيه التّجربة المباني الحكوميّة الحديثة ، كما تُعد المدرسة مجهزة بشكل رائع لتطبيق هذا النوع من الدروس، وذلك من حيث:

– قربه من فصول التّجربة، مما لا يستهلك من الزّمن المخصص للحصة الدّراسيّة جراء انتقال التّلاميذ من والى غرفة الصف.

– احتواؤه على الأثاث المدرسي والتّكيّف الجيد، وتوزيع المقاعد التّلاميذ على هيئة مجاميع ، ما ساهم في إجراء التجربة في أجواء تعاونية ومريحة نفسيّاً.

– جودة أجهزة العرض التي يجريها المركز من حيث جودة الصورة والصوت بشكل يسمح لجميع التّلاميذ الاستفادة بالقدر نفسه من المادة المعروضة قدر الإمكان ، وهو ماساعد إلى حدّ كبير من إذابة الفروق الفردية بين التّلاميذ.

ثالثاً: معلم المادة

عمد الباحث إلى البحث عن مصادر مختلفة للوسائط المتعددة التي قام بتوظيفها في عمليّة التّدريس ، وليس على الوسائط المتعددة التي كانت موجودة في المدرسة والتي تفتقر إلى عنصر الحداثة والملائمة للمنهج الحالي. كما حاول الباحث ممارسة أدوار جديدة كالتّوجيه والإرشاد وتنظيم عملية التّعلم وتيسيرها بدلاً من الاكتفاء بمجرد التلقين وقد ساهم كل ذلك في توفير مناخ نفسي من للتلاميذ.

رابعاً: التوصيات

في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها ومناقشتها وتفسيرها ، يمكن الوصول إلى التوصيات الآتية:

1- العمل على توظيف الوسائط المتعددة في تدريس مادة العلوم للصف السّادس الابتدائي.

2- الإسراع في إنتاج وسائط تعليميّة حديثة ملائمة للمنهج الحاليّ لمادة العلوم.

3- حث المعلمين على البحث عن وسائط متعددة حديثة، سواءً من خلال السوق المحلية أو من خلال شبكة الأنترنيت، وحثهم على توظيف تلك الوسائط في عملية التدريس واحتساب جزء من درجة تقويمهم على أساس ذلك.

خامساً: المقترحات

اقترح الباحث ما يلي:

1- إجراء دراسة حول توظيف الوسائط المتعددة في مواد وصفوف تعليمية أخرى للبنين والبنات.

2- إجراء دراسات تقيس المستويات العليا في تصنيف بلوم للاهداف التّعليميّة (التحليل، التفسير، التّقويم).

3- إجراء دراسات لتقويم برامج الوسائط المتعددة المتوفرة حالياً في مراكز مصادر التّعلم أو في السّوق المحلية.

4- إجراء دراسات للمقارنة بين توظيف الوسائط المتعددة في تدريس مادة العلوم في وجود معلم المادة أو غيابه.

المصادر والمراجع

المصادر العربية

  1. أبو الجبين، سعيد عبد الرحمن (2008): فاعلية برنامج كوسب باستخدام تقنيات الوسائط المتعددة على التحصيل لدى طلبة الصف الحادي عشر في مادة الإحياء واتجاهاتهم نحوها، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية، جامعة الأزهر، غزة، فلسطين.
  2. ابو حليمة ، جهاد (2008): أثر استخدام برنامج بالوسائط المتعددة يوظف الأحداث المتناقضة في تنمية التنور الغذائي لدى طلاب الصف الخامس الأساسي في مادة العلوم، رسالة ماجستير، كلية التربية، الجامعة الإسلامية، غزة.
  3. باز، ألبرت (1987): التّجديد في تعليم العلوم، ترجمة جواد نظام، بيروت، معهد الإنماء العربي.
  4. التّميميّ، يوسف فاضل، عدنان حكمت البياتي، مصطفى حسام النعيمي (2019): تدريس العلوم بالوسائط التّعليميّة – مفاهيم أساسية خطط تدريسية، ط1، رقم الإيداع 2615 في دار الكتب والوثائق بغداد، العراق.
  5. حرز الله، نائل والضامن، دما (2008): الوسائط المتعددة، عمان، دار وائل للنشر.
  6. حرز الله، نائل والضامن، ديما (2007): الوسائط المتعددة، ط1، الشركة العربية المتحدة للتسويق والتوريدات، القاهرة.
  7. الحلفاوي، وليد (2006): مستحدثات تكنولوجيا التعليم في عصر المعلوماتية، عمان، دار الفكر.
  8. الخطيب، علم الدين (1987): تدريس العلوم أهدافه واستراتيجياته نظمه وتقويمه، ط1، الكويت، مكتبة فلاح.
  9. الدايل ، سعد وسلامة، عبد الحافظ (2004): مدخل إلى تكنولوجيا التعليم، دار الخريجي للنشر والتوزيع، الرياض.
  10. الرشيد، إخلاص سعد (2007): أثر استخدام تقنية البرامج المعتمدة على الحاسوب على تحصيل طالبات الصف الأوّل متوسط في مادة العلوم بمدينة الرياض، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة الملك سعود، الرياض.
  11. زيتون، حسن (2008): أصول التّقويم والقياس التّربوي المفهومات والتطبيقات الدار الصولقية للتربية، الرياض.
  12. زيتون، عايش (2004): أساليب تدريس العلوم، دار الشروق، عمان.
  13. سلامة، عبد الحافظ (2007): الوسائل التّعليميّة والمنهج، ط3، دار الفكر، عمان.
  14. شحاته، حسن، والنجار، زينب (2015): معجم المصطلحات التربوية والنفسية ، ط1 ، الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة.
  15. الشرهان ، جمال عبد العزيز (2003): الوسائل التّعليميّة ومستجدات تكنولوجيا التعليم مطابع الحميضي، الرياض.
  16. شيمي، نادر، وإسماعيل، سامح (2008): مقدمة في تقنيات التعليم ، ط1، دار الفكر، عمان.
  17. عبد الكريم سعد خليفة (2010): اثر بعض اساليب التدريس الحديثة على الارتياح المهني والاداء لدى معلمي العلوم، مجلة التربية العلمية، مجلد (13) العدد (5). الرياض.
  18. العنزي، حماد الطيار (2004): أثر استخدام وحدة تعليمية عبر الانترنيت في تدريس مادة العلوم على تحصيل طلاب الصف الثاني متوسط، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة الملك سعود، الرياض.
  19. عياد، منى (2008): أثر برنامج بالوسائط المتعددة في ضوء نظريات الذكاءات المتعددة على اكتساب المفاهيم التكنولوجية وبقاء أثر التعلم لدى طالبات الصف السابع بغزة، رسالة ماجستير، كلية التربية، الجامعة الإسلامية، غزة.
  20. فارس، نجلاء (2006): أشكال التعليم الإلكتروني وأنماط التفاعل المختلفة، المؤتمر العلمي الحادي عشر للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم، من (26-27) آذار، استخرج من الموقع http://www.seribd.comdoc/2281387.
  21. فلحي، محمد (2005): النشر الالكتروني للطباعة والصحافة الالكترونية والوسائط المتعددة، عمان، دار المناهج.
  22. فودة، ألفت (2004): لحاسب الآلي واستخداماته في التعليم، ط2، مطابع حلا، الرياض.
  23. النجدي، أحمد وعبد الهادي، منى وراشد، علي (1999): المدخل في تدريس العلوم، القاهرة، دار الفكر العربي.
  24. نرجون، خالد (2004): الوسائط المتعددة بين النظير والتطبيق، ط1، الكويت ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع.
  25. الهويدي، زيد (2004): اساسيات القياس والتقويم التربوي، دار الكتاب الجامعي، العين.

المصادر الأجنبيّة

  1. 26. Daukilas, Sigitas, Kaciniene, Irma; Vaisnoriene Daiva & Vascial, Ivy tautas (2008): Factor’s that impact quality of E-teaching, learning technologies in higher Education, Quality of Higher Education, Vs. P 132 – 151.
  2. Ferrel, O. & Ferrel, L (2002 ): Assessing instructions technology in the classroom. Marketing Educational Review, 12 (3), 72-97.
  3. Rivkin, S. (2010): Teachers, schools and academic Achievement Econometrical, 73 (2): 20 – 90.

 

 

  • أستاذ مساعد كلية التربية الأساسية – الجامعة المستنصرية – بغداد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.