foxy chick pleasures twat and gets licked and plowed in pov.sex kamerki
sampling a tough cock. fsiblog
free porn

رداء الآلهة في فنون بلاد الرّافدين خلال (الألفين الثاني والأول ق.م 2004-  539 ق.م)

0

رداء الآلهة في فنون بلاد الرّافدين خلال

(الألفين الثاني والأول ق.م 2004-  539 ق.م)

                                                                            بروج فالح مهدي الياقوت([1])

الملخص

ترك لنا سكان بلاد الرافدين العديد من النتاجات الفنيّة المتمثلة بالنّحت المجسم والبارز والغائر مثل التماثيل والمسلات والألواح الفخاريّة والجداريّة وأحجار الكودورو والرّسوم الجداريّة والاختام وغيرها من النّتاجات والتي أمكن من خلالها الكشف عن العديد من الجوانب الحضاريّة واالاجتماعيّة والاقتصاديّة والدّينيّة والسياسيّة التي كانت سائدة في تلك العصور، وكان الرّداء أحد هذه الجوانب التي ارتبطت بالعادات والتّقاليد والمكانة االاجتماعيّة لاسيما الرّداء الخاص بالآلهة إذ استطعنا من خلال تصميم الرّداء وطرازه التّمييز بين الآلهة والبشر فضلاً عن تحديد العصر الذي تعود اليه.

المقدمة

من المبادئ الأساسيّة التي تتصف بها ديانة سكان بلاد الرّافدين هو مبدأ التّشبيه، إذ شخصت الآلهة مثلما شخص البشر، ولذلك نسب اليها الإنسان القديم الخصائص والانفعالات والنوازع والصفات البشرية نفسها مع بعض الفروقات، إلا أنّها تميزت عنها بصفة الخلود وإن كانت بعض الآلهة تموت لبعض الوقت (عمران، 2014، ص62-65).

تميزت الآلهة من البشر في المشاهد الفنيّة بتمثيلها بهيئة بشرية إلا أنّها تفردت بمزايا، وصفات خاصة تختلف عن البشر منها تتويجها بتاج الألوهيّة (المقرن)(van،1943،p318)  ، ورداءها الخاص ذو الطيّات والحليّ الثّمينة، فضلًا عن مزايا أخرى إذ صورت بحجم أكبر من حجم الشّخصيات الأخرى كالحكّام والملوك وغيرهم، كذلك إبراز حجم العينين والأذنين بشكل كبير إذ بالغ النحاتون في تصويرها ربما دلالة على بُعد النّظر والحكمة (عامر،1993، ص117)، لاسيما في تماثيل الآلهة في عصر فجر السّلالات، ومن المميزات الأخرى هي رموز السّلطة المتمثلة “بالصولجان أو العصا والحلقة وكرسي العرش، إضافة إلى  بعض الرّموز الخاصة  للدلالة على إله معين  إذ كان لكلّ إله رمز خاص به أو أكثر يعكس طبيعته أو وظيفته أو  مكانته في مجمع الآلهة (Benzel،2010،p.40). وحاولت أن أُسلط الضوء في بحثي هذا على ماهّية رداء الآلهة، وأنواعها والحليّ الإلهية من خلال نماذج فنيّة تعود الى الألف الثانيّ، والألف الأول قبل الميلاد ابتداءً من العصر البابليّ القديم والوسيط والعصر الآشوري الوسيط والحديث وصولًا الى العصر البابليّ الحديث الكلداني.

أولاً: الرّداء في اللغة والاصطلاح والمصادر المسماريّة

الرّداء هو كل ما يرتدى من قبل الإنسان أو الآلهة سواء أكان لباس رأس أو بدن أو لباس الأرجل، ليستر بها جسمه ولتقيه الحرّ صيفًا والبرد شتاءً فضلًا عن المظهر الحسن (طاهر، 2017، ص1)، ويشمل أيضًا الشّارات وما ارتدي من الزّينة (الحليّ) والتي تعد من مكملات الرّداء لإضفاء الجماليّة والهيبة عليه. أردية الآلهة لها أصناف عديدة ولكلّ صنف تسميات مختلفة:

  1. الرّداء وهو الغطاء الكبير والجمع أردية واكسية (ابن منظور، 2005، ص1493)، وهو ما يلبس فوق الثّياب كالجبّة والعباءة والوشاح والشّال، وقد وردت أنواع منها تتميز بجودة وتنوع نسيجها فضلًا عن صناعتها (طاهر،2017، ص 53).

وقد وردت بالسّومرية تسميات عدة (الجبوري،2016، ص1009-1012) ومنها TòG.Gò.é.A; TòG.Gò.HI.A ويقابلها بالآكدية na¾laptu وتعني الرّداء الخارجيّ، الذي يلبسه الجند في الاحتفال والرّداء ذيّ الحاشية المطرزة، ووردت بصيغة agu¾¾um بمعنى شال أو وشاح يوضع فوق الأكتاف(CAD،A،P.159)، وصنعت هذه الأردية غالبًا من الكتان وأحيانًا من الصّوف، وارتداها الآلهة والبشر الذين يتميزون بمكانة اجتماعيّة عالية. (طاهر،2017،ص53).

  1. 2. الملابس: اللُّبسُ، بالضم مصدر القول لبستُ الثّوب (ابن منظور،2005، ص 3530)، اللباس كل ما يلبس، أيّ ما يستر به الجسم، وتُعد الثياب من لباس البدن والجمع ثياب وأثواب (المصدر نفسه، ص508)، ووردت باللغة السّومرية بالمصطلح TòG وتعني رداء، كساء صنع غالبًا من الصوف،(الجبوري،2016، ص1007) ويقابلها باللغة الآكديّة ¨ub½tu / lubŒu وتعني ثوب (CAD،L،232)/(CAD،S،221).

3.التّاج: وهو من ملابس الرأس الخاص بالآلهة والملوك، عرف باللغة السّومريّة بالمصطلح ËGA/ çGA/ AGA ويقابلها بالآكديّة agž (صولاغ،2020، ص 5)، وصنع التّاج من مواد مختلفة ربما القماش أو المعادن الثّمينة كالذّهب والفضة، ووردت تسمية التّاج المقرن الخاص بالآلهة بصيغة a – ga – e / qarni (CAD،A،P.154) كما ورد في العصر البابليّ القديم بصيغة Œukusu(m) بمعنى غطاء رأس إلآلهي وأن تاج الآلهة يختلف عن تاج الملوك والزّعماء، إذ مثلت بأشكال وأساليب مختلفة فضلًا عن القرون البارزة والتي تُعد رمزًا للألوهيّة. هذا وإنّ سكان بلاد الرافدين شبهوا قرون التّاج بالقمر عندما يكون هلالًا إذ اعتقدوا أنّ الهلال يمثل ثورًا صغيرًا بالسّن قويّ ذو قرون صلدة، ومن المعروف أنّ الإله ننار/ سين هو آله القمر وتاجه المميز بشكل الهلال (الجادر،1972، ص257). وتعرف الآلهة (dNIN. ME. NA) سيدة النّواميس أنّها سيدة التّاج(Black&Green،1998، pp.132-133)، وعُد التّاج في الألف الثالث ق.م رمزًا الى الثالوث الأول من الآلهة الرئيسة آن/انو ، انليل، انكي/أيا (الشاكر،2002، ص 104-105).

  1. الحُلِّي: وتعد من ضروب الزّينة التي عرفت منذ أقدم العصور، وتعرف الحُلي أنّها المرآة التي ينعكس عليها المفهوم الجماليّ، وهي مظهر من مظاهر الذّوق الفني وتطوره، (الياقوت،2020، ص 6 ومابعدها) وهي من مكملات الرّداء التي أضفت عليه الجماليّة والأبهة.

ووردت كلمة حُليّة في اللغة السّومرية بصيغ عدة منها (NA. NE. ḪU. UM) وتعني حُلية، ووردت في نصوص عصر أور الثّالثة بصيغة ZA.AḪ  / ZAḪ (الجبوري،2016، ص729، 1107) وتعني قطعة حليّ، وجاءت بصيغة  NA.BI2. ḪU.UM (CDA،P.228)/(AHW.،P.697) ، أمّا في اللغة الأكدية فقد وردت بالكلمات الآتية (adātu، annuqu = annuku or ānuqu) وتعني حلية(CAD،A1،P.110،142) ، ووردت بكلمة nabiḫum وتعني حلية من الذّهب (الجبوري،2018، ص81) ، ووردت بكلمة Šukuttu بمعنى حلية للآلهة والنّساء سواء أكانت معمولة من الذّهب أمّ الفضة (CDA،P.382) ، أمّا كلمة dumāqū  فقد وردت في نصوص العصر الآشوري، وتعني الحُليّ الخاصة بالنّساء والملوك والمتعبدين وحتى التي توضع على التماثيل(AHW.،P175) ، ووردت أيضًا في نصوص العصر الآشوري الحديث كلمة dašannu وتعني حُلية أو قطعة حلي(الجبوري،2010، ص108).

ثانيًّا: رداء الآلهة في العصر البابليّ القديم 2004 – 1595 ق.م

  1. 1. التّاج المقرن: ارتدت الآلهة في هذا العصر أشكالًا متعدد من التّيجان بعضها كان سائدًا من العصور السّابقة، وأخرى ظهرت لأول مره في هذا العصر.

– التّاج المقرن بزوج من القرون وهو قرنين بشكل هلال(Forlong،1987، p.165) مثبت على قاعدة مسطحة تلامس الرأس أو تندمج معه، وأحيانًا تكون مرتفعة قليلًا وظهر هذا النّوع منذ عصر جمدة نصر، ومن نماذج العصر البابليّ القديم صور على رسم جداريّ يزين قصر الملك زمريّ في مدينة ماري يمثل مشهد سكب السّائل المقدس إمام إله جالس(بارو،1977، ص338) معتمرًا فوق رأسه تاج مسطح مزود بقرنين على شكل هلال، وقد امتازت تلك القرون كونها رفيعة ذات نهايات مدببة وبارزة للأعلى . شكل (1) (مورتكات،1975، ص241، شكل 49).

التّاج المخروطيّ بـزوجين أو أربعة أزواج مقرنه وقد شاع تصميم هذا التّاج المخروطي بكثرة على النتاجات الفنيّة في هذا العصر، منها ما مثل على لوح فخاريّ الآلهة ليليتو معتمرة تاج مخروطي(Frankfort،1937-1937،P.129)/(مورتكات،1975، ص271، لوح212) مزود بأربعة أزواج من القرون مصفوفة على جانبيّ التّاج وهي قرون رفيعة منحنية للدّاخل ونهاياتها مدببة وبارزة للأعلى، يعلو قمة التّاج من الخلف قرص دائري صغير، مثلت الآلهة مجنحة وعارية رافعة كلتا يديها للأعلى حاملة فيهما الحلقة والصولجان. (مورتكات،1975، ص271) شكل (2)

لوح آخر مثل فيه الآلهة عشتار معتمرة تاجًا مخروطيًّا (الجبوري،2012، ص46، لوح3) ذو شكل مشابه للتّاج السّابق، تحمل الآلهة في يدها اليّسرى صولجان برأسي أسد متعاكسين واليد الأخرى مثنيّة وموضوعة تحت الصدر. شكل (3)

– التّاج البيضويّ بزوج أو زوجين من القرون، ففي تمثال يمثل آلهة الماء من مدينة ماري لم، جسدت معتمرة التّاج البيضويّ مزودًا بزوج واحد من القرون الغليظة، تظهر الآلهة حاملة بيديها الأناء المتدفق منه المياه (chavpin،2003،p.97،fig.15)/(مورتكات،1975،ص 273،لوح 214-215) شكل (4)

كما صوّر شكل التّاج البيضويّ على أحد الرّسوم الجداريّة في قصر الملك زمري لم في ماري إذ زينت قاعة العرش مشهد تنصيب الملك من قبل الآلهة عشتار المحاربة، ففي أحد جوانب المشهد من جهة اليمين صور إله واقف(winter،2010،p.367،fig.4)   معتمرًا تاجًا بيضويّ الشّكل بزوجين من القرون الممتدة من جوانب التّاج وبارزه للأعلى، وتظهر في الحقل السفلي آلهتين متقابلتين معتمرات التّاج نفسه. شكل(5)

– التّاج البيضويّ بزوج أو زوجين من القرون المزين وهو يشبه التّاج السّابق إلا أن بدن التّاج زين بزخارف هندسيّة تتكون في الغالب على شكل دوائر ربما طعمت بالأحجار الكريمة، ففي لوح فخاري من حوض حمرين صور فيه إله (الحيالي،2006، ص50، لوح1) معتمرًا هذا النوع من التّيجان.

–  التّاج الاسطوانيّ المبرج، ويكون ذو شكل أشبه بالبرج الاسطوانيّ، ويمتاز بتزيين سطحه الخارجيّ بما يشبه أبراج الأسوار لذلك سميّ بالتّاج المبرج أو يزين أحيانًا بما يشبه الطلعات والدّخلات التي تزين واجهات المعابد. شاع هذا النّمط من التّيجان حسب ما كشفت عنه التنقيبات الآثاريّة في العصر البابليّ القديم فقط (صولاغ،2020، ص179).

أحد أبرز النّماذج الفنيّة التي جسد فيها التّاج المبرج تمثال آلهة الماء جالسة لها أربعة وجوه معتمرة تاج اسطوانيّ ذو حجم كبير نسبيًّا زينت واجهته ما يشبه الطلّعات والدّخلات مكونة ما يشبه واجهة المعبد، وهي خطوط طوليّة، الحافة السّفلى من التّاج بارزة للخارج، تظهر الآلهة حاملة بكلتا يديها جرة تتدفق منها المياه المعمولة بشكل خطوط عموديّة ممتدة على ردائها الطويل (مورتكات،1975، ص274، لوح217) شكل(6).

  1. 2. الرداء: ارتدت الآلهة طُرزًا مختلفة من الثياب في هذا العصر

– الثّوب القصير ذو الطيات العموديّة وقوامه قطعة من القماش مزخرفة بحاشية غطت الكتف والذّراع الأيسر وترك الجزء الأيمن عاريًّا ولف حول الخصر، ويصل الى مستوى الركبة وعملت الطيات العموديّة بطريقة الكسرات، ويظهر تحتها جزء من رداءً أقصر نسبيًّا ذو حاشية سفليّة شكل (7) (مديرية الآثار العامة، 1968، ص22).

– الثّوب القصير ذو حاشية مهدبة، وقوامه ثوب يغطي الكتف والذراع الأيسر، وهو ذو حاشية مهدبة بشكل شراشيب ويتميز بحافته السّفليّة المائلة إذ يصل الثّوب الى مستوى الرّكبة، ويميل فيصبح أطول عند القدم الأخرى ليصل الى منتصف السّاق، يظهر هذا النّوع من الثّياب يرتديه إله ثانويّ في مشهد تنصيب الملك زمري لم (مورتكات،1975، ص 235، شكل 49) شكل (5).

– الثّوب الطويل ذو الطيات العموديّة، ويتميز بطياته العمودية التي تزيين الثّوب بالكامل، وتبدأ من فتحة الصّدر نزولًا الى حاشيته السّفليّة ويكون خاليًا من الاكمام، ويصل كاحل القدم وهو واسع نسبيًّا (فضفاض)، ويضم فتحة صدر على شكل الرقم 7 ويظهر هذا النّوع من الثّياب في المشهد السّفلي من (تنصيب الملك زمري لم) شكل (5)، ترتديه آلهتين متقابلتين تحمل كل واحدة منهن كأس الماء الذي يتدفق منه (المصدر السّابق، ص235، شكل 49).

– الثّوب الطويل ذو الطيات العموديّة بفتحة من الأمام، يضم فتحة صدر على شكل رقم 7، وهو بنصف كمّ، الجزء العلوي منه على شكل شريطين متقاطعين، وتبدأ الطيات العمودية من مستوى الخصر وتصل الى مستوى الكاحل وتظهر الحاشية مزخرفة، الثّوب مفتوح من الأمام بشق طويل ويكشف عن السّاق، ويظهر تحته رداء قصير ذو حاشية سفلية مزخرفة، ربما كان هذا النّوع من الثياب يتكون من جزءيين، الجزء الأول هو الثّوب القصير والجزء الثاني هو العلوي الذي يمثل الوزرة ذات الطيات الأفقيّة بالفتحة الأماميّة ربطت من الخصر. يظهر هذا النّوع في نفس مشهد الرّسم الجداريّ لتنصيب الملك زمري لم، يرتدى من قبل الآلهة عشتار بعدتها الحربيّة التي تظهر من خلف كتفيها وهي تطأ بقدمها اليمنى أسد رابض شكل (5) (مورتكات،1975، ص 235، شكل 49).

– الثّوب الطويل ذو الطيات الأفقيّة المهدب بكم واحد يغطي الكتف والذّراع الأيسر، والكتف والذراع الآخر ترك عاريًا وهو أيضًا استمرار لرداء الآلهة من العصور السّابقة. (مديرية الاثار العامة، 1967، ص29)، ففي الجزء العلوي من مسلة حمورابي صور الإله شمش وهو جالس على عرشه هو يرتدي هذا النوع من الثياب (مورتكات،1975، ص266، لوح 210)/ (مديرية الاثار العامة، 1968، ص21) شكل (8)

– الثّوب الطويل ذو الطيات الأفقيّة المهدب، بأكمام تغطي الكتفين والذراعين، ويتميز هذا النّوع باحتوائه على شال يغطي كامل الجذع، يقوم مقام الأكمام التي تغطي الكتفين والذّراعين، ويتميز بطياته الأفقيّة التي تزين كامل المظهر الخارجيّ للثّوب وحاشيته السفلى، أمّا فتحة الصدر فتكون على شكل 7. (طاهر،2017، ص153) يظهر هذا الطراز من الثّياب ترتديه الآلهة الثانويّة التي تقف خلف الآلهة عشتار وكذلك الآلهة التي تقف خلف الملك زمري لم اثناء حفل تنصيبه شكل (5).

– الثّوب الطويل ذو الطيات الأفقيّة، بنصف كم، ففي تمثال مجسم لآلهة الماء نرى الجزء في العلويّ من الثّوب أشرطة عريضة متقاطعة بشكل مائل، ونهاية الردنين حواشٍ ذات أشكال لسانيّة، أمّا الحاشية السّفليّة الأماميّة من الثّوب فقد عملت بشكل مقوس من الوسط فكشفت عن القدمين (مورتكات،1975، ص272، لوح 214-215). شكل (4)

ثالثًا: رداء الآلهة في العصر البابليّ الوسيط 1595- 1124 ق.م

  1. التّاج المقرن ارتدت الآلهة في هذا العصر التيجان المقرنه المخروطية والاسطوانيّة الشكل كما مبين أدناه:

– التّاج المخروطي المقرن بأربعة أزواج، فقد مثل التّاج المخروطي على مسلة حجرية للآلهة لاما(Black، 1998،p.115،fig.92) واقفة بشكل جانبي معتمرة تاجًا مخروطيًّا صور بشكل جانبيّ يتألف من أربعة أزواج من القرون تبدأ من خلف التّاج وتلتقي عند المقدمة ، تظهر الآلهة رافعة كلتا يديها للدعاء والتّضرع. وصور شكل التّاج على حجرة حدود(كدورو) ترتديه الآلهة كولا تظهر وهي جالسة على عرشها رافعة كلتا يديها والى جانبها حيوان الكلب (Hinke،1907،p.94،fig.29) شكل(9).

– التّاج المخروطيّ ذو قمة مسطحة بأربعة أزواج ممن القرون، صوّر على حجر حدود من عهد الملك نازي مرتوش مثّلت الآلهة كولاIbid.، p.90،fig.27)) معتمرة تاج مخروطيّ (أشبه بالطربوش) مزود بأربعة أزواج من القرون الغليظة المنحنيّة للدّاخل، قمة التّاج مسطحة، تظهر الآلهة جالسة على كرسي العرش ورافعة كلتا يديها للتّحية وصور بجانبها كلب رابض.  شكل (10).

– التّاج الاسطوانيّ بزوج واحد من القرون، صور على واجهة معبد كيرنداش المخصص للآلهة أنانا (عشتار) في الوركاء (مظلوم، 1985، ص64) المعمول بشكل أفريز مكون من إله وآلهة واقفين بشكل أمامي (مورتكات، 1975، ص 226-228، لوح292) معتمرين تيجانًا اسطوانيّة متوسطة الارتفاع مزودة بزوج واحد من القرون الغليظة المنحنيّة للدّاخل وأطراف بارزة ومدببة للأعلى، جوانب التّاج منحنيّة للداخل قليلًا، أمّا القمة فهي مسطحة وقد مثلت الآلهة حاملة بأيديها الأناء المتدفق منه الماء المعمولة بشكل خطوط متموجة على جوانب المشهد. (شكل 11)

كما مثل التّاج الاسطوانيّ على حجرة حدود من عهد الملك نابو موكن أبلي، صورت الآلهة كولا جالسة على كرسيّ العرش معتمرة تاج اسطوانيّ مرتفع، يمتد من منتصف قمة التّاج من الخلف شريط طويل ورفيع يصل الى منتصف الظهر، وهناك شريط آخر أقصر منه يمتد من نهاية الحافة السفلى، ويتدلى الى منتصف الظهر، تظهر الآلهة كولا رافعة كلتا يديها لألقاء التحية وبجانبها كلب رابض(black&green،1998،p.101،fig.79) . شكل (12)

– التّاج الاسطوانيّ المريش ويكون ذو قمة مزينة بصف من الريش الذي صور بخطوط عمودية قصيرة متوازية تحيط بقمة التّاج الاسطوانيّ(frankfort،1939، pl. xxxiii ،xxxiv،)  وأبرز نماذجه صور على  حجر حدود “كودرو” من العصر البابلي الوسيط مؤرخة الى عهد الملك ميليشخو الثاني صورت فيها الآلهة عشتار(Neumann، 2008، p.221،fig.149) جالسة على كرسي العرش معتمرة تاجًا اسطوانيّا مريشًا، وقد مثلت الآلهة رافعة كلتا يديها لتحية الملك وأبنته. ينظر شكل (13)

  1. 2. الرّداء شاع في هذا العصر رداء الآلهة الطويل ذو الطيات الأفقيّة بأنواع مختلفة وعلى النّحو الآتي.

– الثّوب الطويل ذي الطيات الأفقيّة، صور على واجهة معبد كيرنداش في الوركاء المعمول بشكل أفريز مكون من إله وآلهة واقفين بشكل أمامي ، ويظهر اله الجبل يرتدي ثوبًا طويلًا ذي طيات أفقيّة مزين بهيئة الحراشف وهو رمز الجبل عند سكان بلاد الرافدين، بينما مثلت آلهة الماء أيضًا بالثّوب الطويل ذي الطيات الأفقيّة وعلية أمواج الماء (شكل 11). (مورتكات، 1975، ص 305-306، لوح 228)

– الثّوب الطّويل ذيّ الطّيات الأفقيّة المهدب (المخصل) يغطي الكتفين والذراعين وكامل أجزاء الجسم، صورت الآلهة عشتار على حجر حدود وهي جالسة على كرسي العرش مرتدية هذا النوع من الثياب (المصدر نفسه، 305-306، لوح 230) شكل (13). وفي حجر حدود من عهد الملك نابو موكن أبلي صورت الآلهة كولا(black،1998،p.101،fig.79)   جالسة على كرسي العرش مرتدية رداءً مشابهًا للسّابق إلا أنّه يغطي نصف الذراع فضلًا عن أنّه مخصّر نسبيًّا بينما السّابق كان واسعًا، تظهر الآلهة كولا رافعة كلتا يديها لإلقاء التّحيّة وبجانبها كلب رابض شكل (12).

– الثّوب الطويل بنصف كم يغطي الكتفين والذراعين، يضم فتحة صدر دائريّة الشكل، الجزء العلوي منه مزين بوريدات متباعدة الى حد ما، ومن الأسفل الذي يمتد من الخصر وحتى مستوى القدمين بشكل طيات أفقيّة مخصلة. (Oppenheim،1949، pp.181،186،fig.13) شكل (14).

رابعًا: رداء الآلهة في العصر الآشوري الوسيط والحديث (1500-911 ق.م) (911- 612 ق.م)

  1. 1. التّاج المقرن ارتدت الآلهة في هذا العصر التّاج البيضويّ والاسطوانيّ فضلًا عن المريش.

– التّاج البيضويّ بزوج أو زوجين أو ثلاثة أزواج من القرون، يظهر التّاج في تمثال يجسد الإله نابو(Hall،1928،pp.13،38، pl.xxiv.2) وهو واقف شابكًا يديه أسفل الصّدر يعتمر تاج الآلوهية البيضويّ مزودًا بزوج واحد من القرون. شكل (15)

وفي مشهد آخر يظهر الإله آشور داخل قرص شمس مجنح(winker،2004،p.116،fig.15) معتمرًا تاج الآلوهيّة البيضويّ مزودًا بزوجين من القرون الرّفيعة الممتدة من جانبي التّاج ابتداءً من فوق مستوى الأذن مواجهة القسم الأماميّ منه مثبت على قاعدة معمولة بشكل طبقات أفقيّة سميكة محيطة بالرأس، يظهر الإله رافعًا يده اليمنى لإلقاء التّحيّة وحاملًا في يده اليسرى قوسًا. شكل (16)

– التّاج المقرن الاسطوانيّ المرتفع المزود بزوج أو عدة أزواج من القرون المصفوفة على جانبيه، وقد أمتازت بعض قمم تلك التّيجان نّها مسطحة وبعضها الآخر كانت محدبة أو مزودة بأقراص مشعة أو نجوم ربما قد تكون دلالة رمزية لبعض الآلهة.

واحدًا من أبرز النّماذج التي صور عليها التّاج الاسطوانيّ من العصر الآشوري الوسيط تمثل بمشهد دينيّ لختم اسطوانيّ ضم فيه تقديم متعبد راكع من قبل إله ثانويّ للإله آشور(pittman،1955،p.1599،fig.9)/(wiseman،1958،p.14،PL.I،IV) ويظهر الآله واقف على ثور رابض،  وقد وضع فوق رأسه تاج الألوهية الاسطوانيّ المرتفع مزودًا بزوج واحد من القرون يمتدان من منتصف الجانب الخلفيّ للتّاج الى منتصف الجهة الأماميّة يرتفع طرفيهما للأعلى ويبرزان عن بدن التّاج، حافة التّاج العليا مسطحة يعلوها نتوء نصف دائريّ . ويظهر الإله أدد في المشهد نفسه واقفًا في الجانب الأيمن على تنين معتمرًا تاجًا اسطوانيّا مشابه لتاج الإله أشور إلا أنّ قمة تاجه غير مزودة بالنتوء ويظهر ممسكًا بيده شرارة البرق المتشعبة وعصا في اليد الأخرى، في حين صور الإله الثّانوي معتمرًا تاجًا بيضويًّا مرتفعًا مزودًا بزوج واحد من القرون الرفيعة يعلو قمته نتوء دائري. شكل )17)

وصُوّر التّاج الاسطوانيّ في العصر الآشوري الحديث على لوح حجري بارز من عهد الملك تجلات بلاصر الثالث جسدت فيه الآلهة عشتار(Layard،1849،pl.65) وهي تعتمر فوق رأسها تاج اسطوانيّ الشكل مزود بزوج من قرون غليظة منحنيّة للداخل ذات بروز للأعلى ويعلو التّاج شكل النجمة وهو رمز الآلهة عشتار. شكل )18)

كما صورت الآلهة عشتار على لوح حجري بارز من عهد الملك نفسه(madhloom،1970،Pl.x2) بهيئة مشابهة للشكل السّابق إلا أنّ رأسها صور بوضع أمامي وهي معتمرة تاجًا مشابهًا إلا أنه مزود بثلاث أزواج من القرون المنتظمة على جانبي التّاج . شكل)19)

مثل تاج الإله أشور على منحوتة صخريّة من موقع بافيان   (Ibid.،pl.lxI.4)، إذ يظهر الإله متوجًا بتاج اسطوانيّ مرتفع مزود بعدد من القرون التي تمتد من خلف التّاج لتواجه القسم الأماميّ منه، والحافة العليا للتاج عريضة مزينة بثقوب دائرية صغيرة ربما تكون مواضع للأحجار الكريمة، يعلو قمته نتوء مخروطي مرتفع، صور الإله حاملًا بيده العصا والحلقة شكل )20).

– التّاج الاسطوانيّ المريش بزوج أو زوجين أو ثلاثة أزواج من القرون أو بعدة قرون، ومن نماذجه مشهد     على مسلة صور الآلهة عشتار المحاربة واقفة على أسدها (Ibid.،pl.liii.3) وواضعة فوق رأسها تاج اسطوانيّ مريش منخفض مزود بزوج من القرون السّميكة المنحنيّة للدّاخل بأطراف بارزة للأعلى يعلو قمته صف من الرّيش التي عملت بشكل حزوز عمودية يعلوها قرص دائري مزين بالنّجمة الثّمانيّة (رمز الآلهة عشتار). شكل (21)

وصور الإله نابو (إله المعرفة) واقفًا على أفعى- التنين(black&green،1998،p.134،fig.110) معتمرًا تاجًا اسطوانيّا مريشًا مرتفعًا مزودًا بزوجين من القرون الرّفيعة المصفوفة على جانبيه زين بدن التّاج بزخارف هندسية، وهي دوائر صغيرة ربما كانت مطعمة بالأحجار الكريمة، يعلو الحافة العليا من التّاج صف من الريش. شكل (22)

هناك تاج مريش آخر مشابه له إلا أنّه غير مزود بقرص إذ زود بعناصر زخرفية منها نحت بارز من مدينة أشور صور فيه إله “ربما يمثل الإله أشور(madhloom،1970،pl.lx.4)/(مورتكات،1975،ص423،لوح281) معتمرًا تاجًا اسطوانيّا مريشًا مرتفعًا مزودًا بمجموعة من القرون، يعلو قمة التّاج صف من الرّيش يتوجها عنصر زخرفيّ ينتهي بشكل مدبب، مثل الإله واقفاً على أسد وحاملاً في يده اليمنى عصا معقوفة واليد الأخرى العصا والحلقة ويظهر أمامه متعبد. شكل (23)

  1. الرّداء تنوع في هذا العصر بين الطويل والطويل ذو الفتحة الأماميّة

– الثّوب الطويل ويغطي الكتف والذراع الأيمن بينما ترك الاآخر عاريًّا، صور الإله أشور على منحوتة صخرية من موقع بافيان (layard،1849،pl.51)/( madhloom،1970،pl.lxi.4) ، إذ يظهر الإله بوضع جانبي مرتديًا ثوبًا يغطي الكتف والذراع التي تنتهي بطيات، أمّا الكتف والذراع الأيمن بالكامل فعلى مايبدو عاريًا. شكل (20)

– الثّوب الطويل البسيط بنصف كم وهو أشبه بالجلباب، ويظهر في تمثال يمثل الإله نابو (بارو،1980، ص36، شكل24) شكل (15).

– الثّوب الطويل البسيط بنصف كمّ ذو فتحة أماميّة، والثّوب الطويل البسيط بنصف كم ذو فتحة أماميّة وحاشية سفليّة قوامها طيتين أفقيّة مهدبة، فضلًا عن الثّوب الطويل البسيط بنصف كمٍّ وفتحة أماميّة مزين بطيات عمودية قوامها خطوط تمتد من أسفل البطن لغاية الكاحل. تظهر جميع هذه الثياب يرتدى تحتها ثوبًا قصيرًا يصل الى أعلى الرّكبة، صورت هذه الأردية على مشهد لختم اسطوانيّ يمثل مشهدًا دينيًا يمثل الإله أدد في الجهة اليمنى وهو يطأ التنين وعلى اليسار الإله آشور الذي يطأ الثور، ويتقدمه إله ثانوي يقدم أحد المتعبدين له(pittman،1995،p.1599،fig.9)/(wiseman،1958،p.14،pl.i،iv)  شكل (17). فضلًا عن الثّوب الطويل ذو الفتحة من الأمام المزخرف بالكامل ذو الحاشية السّفليّة المهدبة (شكل 21).

– الثّوب الطويل بنصف كمّ ومزين بصفوف أفقيّة من المستطيلات مع حزام عريض نسبيًّا ربط على الخصر ذو زخرفة قوامها خطوط أفقيّة ومثلث. وصُوّرت الآلهة عشتار على لوح حجري بارز من عهد الملك تجلات بلاصر الثالث مرتدية هذا النوع من الأردية.(Oppenheim،1949،p.186،fig.11) شكل (18-19).

خامسًا: رداء الآلهة في العصر البابلي الحديث الكلداني (626- 539 ق.م)

  1. التّاج المقرن ارتدت الآلهة في هذا العصر التّاج المخروطيّ والاسطوانيّ والبيضويّ والمريش الذي كان سائد في العصور السّابقة.

– التّاج المخروطيّ بثلاثة أزواج من القرن، صور التّاج المخروطيّ على تمثال مجسم لإله(black&green،1998،p.165،fig.136) معتمرًا فوق رأسه تاج مخروطيّ مزود بثلاثة أزواج من القرون السّميكة المنتظمة على جانبيّ التّاج ، يظهر الإله رافعًا يده اليمنى للأعلى واليد الأخرى مثنية للأسفل ألا أنّها مفقودة بسبب التّلف. شكل (24)

– التّاج البيضويّ بثلاثة أزواج من القرون، ففي تمثال لرأس آلهة(Ibid،p.93،fig.72) تظهر معتمرة تاج الألوهية المعمول بشكل بيضويّ مزود بثلاثة أزواج من القرون المثبتة على قاعدة سميكة محيطة بالرأس وملامسة للجبين. شكل (25).

– التّاج الاسطوانيّ المريش، من نماذجه ختم اسطوانيّ صور فيه الإله أدد معتمرًا التّاج الاسطوانيّ المريش المرتفع، يعلو قمة التّاج صف من الريش العالي، يظهر الإله واقفًا على حيوان رابض ربما أسد مرتكز على قاعدة مدورة فُسّرت على أنّها جبل، رافعًا بيده اليمنى شرارة البرق المتشعبة وفي اليد الأخرى الصاعقة (staatlice،1992،p.129،fig.67). شكل (27) وفي مشهد من ختم اسطوانيّ صور الإله مردوخ(Oppenheim،1949،p.185-186،fig.8)  واقفًا وواضعًا فوق رأسه تاج اسطوانيّ مريش متوسط الارتفاع مزين بعناصر نباتيّة وهندسيّة قاعدة التّاج السّفلى مؤطرة بشريط ضيق مزين بعناصر هندسيّة تتمثل بالخطوط المائلة، أمّا الحقل الأوسط بدن التّاج الأكثر مساحة وعرضًا، فهو مزين بدوائر صغيرة متداخلة ووريدات، يعلو قمة التّاج حافة ضيقة خالية من النقوش يعلوها صف من الرّيش. شكل (28)

  1. 2. الرداء اقتصر ارتداء الآلهة في هذا العصر على الثياب الطويلة وهي:

– الثّوب الطويل البسيط غير واضح المعالم صور في تمثال مجسم لإله ملتحٍ، واقف على قاعدة رافع يده يظهر الرداء بسيط جدًا ويتمنطق بحزام عريض عند الخصر(van buren، 1951،fig.37،pl.xix). شكل (26)

– الثّوب الطويل المزخرف ذو أكمام طويلة، مطرز بدوائر محلاة بتكوينات مختلفة الأشكال والأحجام منسوجة بطريقة التحزيز أو الحفر على سطح الدّوائر، ففي ختم اسطوانيّ جسد الإله مردوخ مرتديًا هذا النّوع من الثياب وتزينه الدّوائر محلاة بالنّجوم الكبيرة وتغطيه بكثافة وخاصة الجزء العلوي منه، ويتمنطق بحزام عريض عليه زخارف حيوانية ويتدلى منه شريط رفيع على جانب الرّداء (الكريماوي، 2016،ص74)/(Oppenheim،1949،p.185-186،fig.8) شكل (28).

وصُوّر الإله أدد في مشهد ختم اسطوانيّ (روبرت،1985، ص140) واقفاً وهو يرتدي ثوبًا مشابهًا لما سبق إذ تظهر نفس العناصر الحلقيّة التزينيّة. staatlice،1992،p.129،fig.67) ) شكل (27)

سادسًا: الحلي وزينة الرداء

ارتُديت الحليّ من الآلهة، وتزينت بها إذ تشير العديد من النّتاجات الفنيّة المكتشفة والمصادر المدونة الى ارتداء الآلهة للحلي فضلاً عن تكريس بعض القطع الذّهبية كزخرفة لرداء الآلهة.

في ما يخص أنواع الحليّ التي ارتدتها الآلهة فهي القلائد والأسوار والأقراط بشكل أساس وغيرها والتي بينتها النتاجات الفنيّة بشكل واضح وبكثرة وخاصة في العصر البابليّ القديم وما بعدها. ومن النماذج المميزة التي تبين ارتداء الآلهة للحليّ تمثال آلهة الماء الشكل (4) تظهر الآلهة متزينة بقلادة من ستة صفوف من الخرزات الثّقيلة الكرويّة الشّكل على الرّقبة، ويظهر على الظهر ثقل موازن متدلٍ تحاشيًا للضغط على قفا الرّقبة، كما ارتدت ثلاثة أساور ملساء خالية من الزخرفة في كلتا اليدين (Frankfort،1996،p.116،fig.131)

وأكدت النّصوص الأدبيّة المسماريّة ارتداء الآلهة للحليّ والتي عدت من مكملات الرداء الإلهي، كما جاء في اسطورة إنانا- عشتار ونزولها للعالم السّفلي، إذ تصف الأسطورة زينة الآلهة التي اشتهرت بها، إذ نقرأ:

ارتدت تاج الشوكرا، امسكت الصولجان اللازوردي بيدها وربطت حول عنقها أحجارًا صغيرة من اللازورد، الأحجار المتلألئة وضعتها على صدرها، ووضعت سوارًا من الذهب في معصمها”Kramer(،1961،p.88)

ومن الجدير بالذّكر أنّ الآلهة عشتار نعتت بأم القلادات والحُلِيّ، إذ يوضح هذا أحد نصوص السّحر والطب أن كان مصابًا في رقبته، فأنها يد أدد، أمّا إذا كان مصابًا في الرقبة والصدر يؤلمه فأنها يد عشتار أم القلادات والحُلِيّ (روثن،1980، ص71)، وهذا ما وجدناه فعلًا في تمثيل الآلهة عشتار في النتاجات الفنية.

ومن الأمور المهمة والصفات المميزة للدّيانة الرافدينيّة كما هو معروف الملابس الطقسيّة وزينة تماثيل الآلهة ويفترض أنّ المجوهرات التي دونت ضمن القوائم الخاصة بالمعابد قد استعملت لتزيين تماثيل الآلهة في مناسبات احتفاليّة طقوسيّة، أو أنَّها قدمت بوصفها قرابين إلى الآلهة أو ربما كانت مخصصة للكاهنة التي تقوم بدور عشتار في مراسيم الزواج المقدس (Al-Rawi،1983،p.137).

أمّا بالنسبة إلى الملابس الذّهبيّة، فتشير نصوص عصور اور الثالثة ونصوص العصر الكاشي الى الملابس الذّهبيّة الخاصة بتماثيل الآلهة، ويراد هنا تلك الملابس المزينة بقطع الذّهب المصنوع على شكل أوراد ونجوم ودوائر اسطوانيّة وبأشكال مربعة، ولقد كانت جميع هذه الأشكال مزودة بثقوب تربط بواسطة الخيوط على القطعة الملبوسة، ولقد أمكن نزع هذه الحليّ بسهولة عند الحاجة الى إصلاحها أو تنظيفها أو تنظيف الثّوب نفسه. أمّا في نصوص العصر الآشوريّ فنجد أنواعًا مختلفة منها تكون على شكل قطع مربعة من الذّهب أو دائريّة فضلًا عن شكل النّجمة. ولقد كشفت التّنقيبات العديد من هذه القطع الذّهبيّة المربعة والوردة الثّمانيّة والدّوائر الذّهبيّة فضلًا عن أشكال معينة وهذه الأشكال جميعها مزودة بذيل قصير مثقوب ربما لربطها على الملابس (الجادر،1972، ص277-280)

 

الخاتمة

  1. تميزت الآلهة من البشر في المشاهد الفنيّة بتمثيلها بهيئة بشريّة إلا أنّها تفردت بمزايا وصفات خاصة تختلف عن البشر ومنها تتويجها بتاج الألوهيّة (المقرن) ورداءها ذو الطيّات الخاص والحليّ الثّمينة والتي أمكن الكشف عنها من خلال النّتاجات الفنيّة المتعددة.
  2. اختصت الآلهة برداء رأس خاص بها ( التّاج المقرن)، الذي عُدّ رمزًا للسلطة والقوة والسّلطان، ويمثل رموز الآلهة المهمّة التي يمكن الاستدلال بها عن الآلهة مع بعض الاستثناءات القليلة إذ إنّ بعض الملوك المؤلهين ارتدوا التّاج المقرن .
  3. ظهر التّاج المقرن منذ عصر جمدة نصر، وكان بسيطًا يبرز من كل جانب قرن غليظ، وتطور في عصر فجر السّلالات وظهر منه أنواع عدة واستمر عبر العصور اللاحقة، وتنوعت التّيجان خلال الألفين الثاني والأول ق.م.
  4. ظهرت أنواع متعددة من التيجان في العصر البابليّ القديم والتي كانت شائعة في العصور السّابقة ومنها التّاج المخروطيّ المقرن الشّائع منذ عصر فجر السلالات، واستمر الى نهاية العصر البابليّ الحديث ، والتّاج البضوي الشكل فضلًا عن التّاج الاسطوانيّ الذي ظهر لأول مره في هذا العصر واستمر ارتداؤه في العصور الآشورية والعصر البابليّ الحديث، وقد امتاز بأشكال وتصاميم وزخارف مختلفة. .
  5. اختلفت أعداد القرون المثبتة على التيجان فبعضها زودت بزوج واحد والبعض الآخر بثلاثة أو أربعة أزواج وفي العصور الآشورية زودت بستة أزواج وأكثر أحيانًا. أمّا في العصر البابليّ الحديث نلاحظ خلو بعض التّيجان الاسطوانيّة من القرون.
  6. تنوع رداء بدن الآلهة في الألفين الثاني والأول ق.م ما بين الطويل والقصير، البسيط والمهدب، ذي الطيات الأفقيّة والعمودية فضلًا عن الثّوب الطويل بفتحة أماميّة، والأكثر شيوعًا هو الرّداء ذي الطيات بنوعيها الأفقيّة والعموديّة والذي عدَّ الرداء الأساس الذي يميز الآلهة.
  7. ظهرت الثّياب ذات الطيات العمودية أو الأفقيّة منذ عصر فجر السّلالات واستمرت في العصور اللاحقة، وتميزت بطرز متعددة البعض بكمٍّ يغطي كتف وذراع واحد، وأخرى من دون أكمام، والبعض يحتوي على شالٍ ذي شكل دائري يلبس فوق الثياب، وتغطي الكتف والذراعين واستمر ارتدائها حتى نهاية العصر الآشوري الحديث.
  8. تميز في العصر الآشوريّ الحديث الرّداء الطويل بنصف كمّ مزين بصفوف أفقيّة من المستطيلات مع حزام عريض نسبيًّا ربط على الخصر ذو زخرفة قوامها خطوط أفقيّة ومثلث. فضلًا عن الثّوب الطويل بنصف كمّ وفتحة أماميّة مزين بطيات عمودية قوامها خطوط تمتد من أسفل البطن لغاية الكاحل. تظهر جميع هذه الثياب يرتدى تحتها ثوبًا قصيرًا يصل الى أعلى الركبة، وهذا الطراز شائع من العصور السّابقة.
  9. أمّا في العصر البابلي الحديث فقد كان الرداء طويل بنصف كمّ أو كم كامل بالشّكل البسيط بحزام أو نطاق على منطقة الخصر، أو مع بعض الحواشيّ السّفليّة فضلًا عن البعض منها يحوي شراشيب جانبيّة . لا سيما الثّوب الطويل ذو العناصر الزّخرفيّة الهندسيّة والحلقيّة التي تزين الرداء من الأعلى الى الحاشية.
  10. ارتديت الحليّ من قبل الآلهة وتزينت بها إذ بينت العديد من النتاجات الفنية فضلًا عن المصادر المدونة الى ارتداء الآلهة للحليّ، وتكريس بعض القطع الذهبية كزخرفة لرداء الآلهة، ومن أنواع الحلي التي ارتدتها الآلهة فهي القلائد والأسوار والاقراط.

الأشكال:

شكل (1)  

 

 

 

 

شكل (2)

شكل (3)
 

 

 

 

 

 

شكل (4)

 

شكل (5) شكل (6)
 

 

 

 

 

 

شكل (7)

 

 

 

 

 

 

شكل (8)

   شكل (9)
 

 

 

 

 

 

شكل (10)

شكل (11) شكل (12)
شكل (13) شكل (14) شكل (15)
شكل (16) شكل (17)  

 

 

شكل (18)

 

 

 

 

شكل (19)

 

 

 

 

شكل (20)

شكل (21)
 

 

 

 

شكل (22)

 

 

 

 

 

شكل(23)

شكل (24)
 

 

 

 

شكل (25)

 

 

شكل(26)              شكل(27)

شكل (28)

 

 

 

 

 

المصادر العربية والأجنبيّة

 

  • ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم، (2005)، لسان العرب، مج 1، ج2، ط1، بيروت.
  • بارو، اندرية، (1977)، سومر فنونها، حضارتها، تر: عيسى سلمان، التكريتي سليم طه، بغداد.
  • ……….، (1980)، بلاد اشور، ترجمة وتعليق عيسى سلمان وسليم طه، بغداد.
  • الجادر، وليد، (1972)، الحرف والصناعات اليدوية في العصر الآشوري المتأخر، بغداد.
  • الجبوري، عباس زويد، (2012)، الواح فخارية من العصر البابلي القديم(دراسة فنية)، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة بغداد، كلية الآداب قسم الأثار، بغداد.
  • الجبوري، علي ياسين، (2010)، قاموس اللغة الآكدية – العربية، ط1، أبو ظبي.
  • ……..، (2016)، قاموس اللغة السومرية – الاكدية- العربية، ط1، أبو ضبي.
  • ……..،(2018)، معجم الكلمات السومرية في اللغتين الاكدية والعربية وأخرى اكدية في العربية، الإسكندرية.
  • الحيالي، فيحاء مولود علي ، (2006)، الواح فخارية من مواقع حوض حمرين من العصر البابلي القديم دراسة فنية-حضارية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم الآثار، بغداد.
  • روبرت كولديفاي، (1985)، معابد بابل وبورسبا، تر : نوال خورشيد، بغداد.
  • روثن، مرغريت، (1980)، علوم البابليين، تر: يوسف حبي، بغداد.
  • الشاكر، فاتن موفق فاضل علي، (2002)، رموز اهم الآلهة في العراق القديم، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الموصل، كلية الاثار، الموصل.
  • صولاغ، حنان عبد الواحد، (2020)، التيجان وأغطية الرأس في حضارة بلاد الرافدين، أطروحة دكتوراة غير منشورة، جامعة بغداد، كلية الاداب، قسم الاثار، بغداد.
  • طاهر، براق عبد الحسين، (2017)، الملابس في أختام بلاد الرافدين في الالف الثالث قبل الميلاد (دراسة آثارية فنية)، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم الاثار، بغداد.
  • عامر سليمان، (1993)، العراق في التاريخ موجز التاريخ الحضاري، ج2، موصل.
  • عمران، مريم، (2014)، الفكر الديني عند السومريين في ضوء المصادر المسمارية، بغداد.
  • الكريماوي، خالد ناجي، (2016)، الإله مردوخ كبير الآلهة البابلية دراسة في المعتقدات الدينية، مراجعة منذر علي عبد الملك، دمشق.
  • مديرية الاثار العامة، (1967)، الأزياء السومرية، بغداد.
  • مديرية الاثار العامة، (1968)، الأزياء البابلية، بغداد.
  • مظلوم، طارق عبد الوهاب، (1985)، “النحت من عصر فجر السلالات حتى العصر البابلي الحديث”، حضارة العراق، ج4، بغداد.
  • مورتكات، أنطون، (1975)، الفن في العراق القديم، تر: عيسى سلمان و سليم طه التكريتي، بغداد.
  • الياقوت، بروج فالح مهدي، (2020)، الحُلّيّ في ضوء تنقيبات حوض سد مكحول (دراسة اثرية-فنية)، رسالة ماجستير غير منشوره، جامعة بغداد، كلية الاداب، قسم الاثار، بغداد.
  • AL-Rawi، Farouk، H. And Black، J.A.، (1983)، “The Jewels of Add” SUMER، vol. 39. No.1-2، Baghdad.
  • Benzel،، & Others، (2010) Art of the Ancient Near East A Resource for Educators، New York.
  • Black،، & Green، A.، (1998)، Gods، Demons and Symbols Of Ancient Mesopotamia، London.
  • Chavpin،، (2003)، Hammu-Rabibe De Babylone، Paris.
  • Forlong،، (1987)، Divine Headdresses of Mesopotamia in the Early Dynastic Period، London.
  • Frankfort ،، (1937-1939)، “the Burney Relief” ، AFO، Band(12) ، Berlin.
  • ………….، (1939)، Cylinder Seals: A Documentary essay On The Art and religion of The Ancient Near East،
  • ………….،(1996)، The Art and Architecture of the Ancient orient، Fifth edition، New Haven&London.
  • Gelb ،J& Others، (1956)، The Chicago Assyrian Dictionary،(CAD).، Chicago.
  • Hall،R.، (1928)، Babylonian and Assyrian Sculpture، in the British Museum، Paris.
  • Hinke،J.، (1907)، “Anew Boundary nebu cḫanrezzar.I form Nippur” BE،vol(IV)،Philadelphia.
  • Jeremy، & Others، (2000)، A concise Dictionary of Akkadian، (CDA).، Wiesbaden
  • Kramer، N.، (1961)،Sumerian Mythology A Study of Spiritual and literary Achievement in the Third Millennium B.C.، New York.
  • Layard،H.، 1849)، The Monuments of Nineveh، series (1) ،London.
  • Madhloom، A.، (1970)، The Chronology of Neo – Assyrian Art، London.
  • Neumann،، (2008)، Schauerte، Das Recht In Babylonien، Berlin.
  • Oppenheim،، (1949) “The Golden Garments of the Gods”، JSTOR، Vol.8، No.3، Chicago.
  • Pittman،، (1995)، “Cyilnder seals and scarabs In The Ancient Near East” sasson، vol(III)، Newyork.
  • Porada،، (1948)، The Collection of The Pierpont Morgan Library Corps of Ancient Near Eastern Seals in North America Collection، Vol.1، Washington.
  • Staatlice،، (1992)، Das Vorderasiatische Museum Berlin، Berlin.
  • Van Buren،، (1943)، “Concerning The Horned Cap of The Mesopotamian Gods”، Orientalia، Roma.
  • ………….، (1951)، Foundation Figurines And Offerings،
  • Von Sodden،، (1965-1981)، Akkadishes Handworterbuch.، (AHw). ،Wiesbanden.
  • Winkler،، (2004)، Die،Götter Des Zweistromlandes Kulte، mythen، Epen، (cambrig).
  • Winter،J.، (2010) On Art in The Ancient Near East، Vol. II from the third Millennium B.C.E، Boston.
  • wiseman،J.، (1958)، “The vassal Treaties of Esarhaddon.”Iraq،vol.(20)، London.

 

– طالبة دكتوراه، مرحلة البحث، جامعة بغداد،كلية الآداب، قسم الآثار- قديم[1]

Brooj.faleh1108a@coart.uobaghdad.edu.iq

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

free porn https://evvivaporno.com/ website