foxy chick pleasures twat and gets licked and plowed in pov.sex kamerki
sampling a tough cock. fsiblog
free porn

التغيّرات الديموغرافيّة والتنمويّة في جرد الهرمل – قرية زغرين نموذجًا

0

التغيّرات الديموغرافيّة والتنمويّة في جرد الهرمل – قرية زغرين نموذجًا

بحث في جغرافيّة السكّان والتنمية البشريّة

د. صلاح عصام أبوشقرا**

محتوى البحث:

* المقدّمة.

1 – التغيّرات الديموغرافيّة في زغرين بين عامي 2001 – 2017.

2 – التغيّرات التنمويّة في زغرين بين عامي 2001 – 2017.

3 – الواقع الاقتصاديّ في زغرين بعد ستّ عشرة سنة.

4 – تحليل مؤشّر التنمية البشريّة.

* خلاصة الدراسة.

 

المقدّمة

زغرين قرية جرديّة في قضاء الهرمل، تقع إلى الغرب من مدينة الهرمل، ترتفع نحو1250 مترًا عن سطح البحر، وتبعد عن مدينة الهرمل ما يقارب سبعة كيلومترات، وعن العاصمة بيروت 167 كيلومترًا. وهي تتبع إداريًا لمدينة الهرمل، أي إنّ المجلس البلديّ لمدينة الهرمل هوالسلطة المحلّيّة، التي ترعى وتدير شؤون تلك القرية.

يهدف هذا البحث إلى دراسة التغيّر الديموغرافيّ والتنمويّ في قرية زغرين بعد ما يزيد على عقد ونصف من الزمن. وقد ارتكزت مادّة البحث بشكّل أساسيّ على المسح الميدانيّ الشامل لكلّ مساكن البلدة، المأهو لة بشكّل دائم[1]، كان قد أجري في كانون الثاني 2017 للوقوف على الواقع السكّانيّ، والمعيشيّ، والتنمويّ لسكّان القرية، ومن ثَمَّ مقارنته بما كانت عليه القرية سنة 2001، حين أجري مسح ميدانيّ شامل، مشابه للمسح الحاليّ، ضمن دراسة أوسع شملت بلدات أخرى في منطقة البقاع الشماليّ[2].

تكمن أهمّيّة هذه الدراسة بأ،ّها تظهر مدى التغيّر الذي أصاب جرد الهرمل، من خلال تعميم نتيجة الدراسة لقرية زغرين على ذلك الجرد، الذي تتماهى بلداته وقراه إلى درجة التطابق، في المجالات كافّة. كما أنّها الدراسة الوحيدة لتلك القرية الجرديّة منذ ستّ عشرة سنة.

من الشائع أنّ الأرياف اللبنانيّة قد شهدت بمعظمها، وما زالت، نزفًا سكّانيًّا باتّجاه المدن، والتفسير الشائع أيضًا، هو تدنّي مستوى التنمية البشريّة، وما يستتبعها من تدنٍ للمستوى المعيشيّ، وارتفاعًا في معدّلات البِطالة. ولكن الأرياف الواقعة في المناطق الطرفيّة، ومنها قضاء الهرمل، هي الأكثر هبوطًا في المعدّلات السالفة الذكر، ومن ثَمَّ لا بدّ من تحديد قيمة تلك المستويات بالأرقام، وهو ما يستدعي اعتماد الطرق العلميّة المستخدمة عالميًا في قياس مؤشّر التنمية البشريّة، وسائر المعدّلات، والمؤشّرات المرتبطة بالسكّان، ومن هنا تبرز الحاجة إلى هذا النمط من الدراسات.

اتّخذت مساكن قرية زغرين، المأهو لة بشكّل دائم كافّة، كعيّنة عن جرد القضاء. وبالتالي فإنّ المشكّلة التي يعالجها هذا البحث، هي تبيان الواقعين الديموغرافيّ والتنمويّ في تلك القرية الجرديّة بعد ستّ عشرة سنة، فهل قيمة المعدّلات والمؤشّرات، المعبّرة عن هذين الواقعين قد شهدت تغيّرًا؟ وما هي أسباب  هذا التغيّر ونتائجه؟ إضافة إلى استشراف آفاق مستقبل القرى والبلدات الجرديّة في قضاء الهرمل، من خلال قرية زغرين.

أمّا فرضيّات البحث، فهي أنّ جرد الهرمل قد شهد تغيّرًا سلبيًا، كباقي الأرياف، على الصعيد الديموغرافيّ، وتحسّنًا طفيفًا في بعض المجالات التنمويّة، مقابل تراجع في المجالات الأخرى.

أمّا بالنسبة إلى المناهج العلميّة المعتمدة في هذا البحث فهما المنهجين: الكمّيّ، نظرًا لاعتماده على المعطيات الإحصائيّة، والوصفيّ – التحليليّ، من خلال وصف الواقع المشاهد من ميدان الدراسة، وتحليل ما توصلت إليه الدراسة من نتائج. إضافة إلى ما تقدّم فقد اعتمد البحث على مسح ميدانيّ شامل لكلّ المساكن المأهو لة بصورة دائمة في القرية، من خلال تطبيق استمارة مرفقة في الملحق.

تضمن البحث أربعة محاور، شملت التغيّرات الديموغرافيّة، والتغيّرات التنمويّة في زغرين بين عامي 2001 – 2017، والواقع الاقتصاديّ في القرية بعد ستّ عشرة سنة، إضافة إلى قياس  مؤشّر التنمية البشريّة في القرية وتحليله، وينتهي البحث إلى خلاصة تشمل نتائج الدراسة، وتقديم بعض الاقتراحات للنهو ض بالقرية، والمناطق الجرديّة في قضاء الهرمل عمومًا.

1 – التغيّرات الديموغرافيّة في زغرين بين عامي 2001 – 2017

يعالج هذا المحور من البحث أربع نقاط هي: الأصول الجغرافيّة للسكّان، النموّ السكّانيّ، والخصوبة، إضافة إلى التركيب العمريّ، والنوعيّ للسكّان، من خلال مراقبة التغيّر الحاصل، عبر المقارنة مع نتيجة الدراسة المماثلة التي أجريت سنة 2001.

1 – 1: الأصول الجغرافيّة لسكّان القرية

يسكن قرية زغرين عائلات عدّة، أكبرها عددًا عائلة الحاج حسين، التي تشكّل 22 مسكنًا من أصل 30، أي ما يقارب ثلاثة أرباع السكّان المقيمين بصورة دائمة، وبحسب المقابلات المباشرة، فقد أجمع كبار السنّ منهم، نقلًا عن أجدادهم أنّهم قدموا من بلدة أفقا في قضاء جبيل[3]، ضمن النزوح القسريّ الذي أصاب سكّان السفوح الغربيّة لسلسلة جبال لبنان الغربيّة باتّجاه السفوح الشرقيّة، ومنهم من قدم إلى جرد الهرمل[4].

أمّا الربع المتبقّي من السكّان الدائمين في زغرين، فهم من آل ناصر الدين، الذين يشكّلون نحو10 % من السكّان، وهم قدموا من بلدة بزيون في قضاء جبيل، وانتشروا في قرى جرديّة في الهرمل وهي الشربين، بريصا، مزرعة سجد، وزغرين[5]. أمّا آل حيدر أحمد فيشكّلون نحو7 % من مجمل السكّان، وهم قد وفدوا بدورهم من قضاء جبيل[6] إلى البقاع، ولا سيّما في بلدة اللبوة في قضاء بعلبك، ومنهم من توجّه إلى قضاء الهرمل، ومن قراه زغرين. وذلك على الرغم من بقاء القسم الأكبر منهم هناك، في بلدتي رأس أسطا، التي يشكّل آل حيدر أحمد كلّ سكّانها، وعلمات، التي يشكّلون إحدى عائلاتها.

أمّا العائلات الأخرى فهي علوه، يشكّلون 3.3 % من سكّان القرية، وهم قدموا بدورهم من بلدة مشان، في قضاء جبيل[7]، وانتشروا في قرى وادي الرطل، وادي التركمان، ومنها انتقلوا إلى مدينة الهرمل وقرى صغيرة بينها زغرين. أخيرًا، هناك مسكنين تشغلهما أسرتين من خارج النسيج الاجتماعيّ للقرية، إحداها ترتبط بعلاقة مصاهرة مع العائلة الأكبر في زغرين، آل الحاج حسين.

1 – 2 النموّ السكّانيّ

يقصد بالنموّ السكّانيّ التغيّر الحاصل في عدد السكّان نتيجة للزيادة الطبيعيّة، إضافة إلى الهجرة والنزوح. بداية بيّنت الدراسة الميدانيّة التي أجريت في العام 2017، أنّ عدد السكّان الدائمين في قرية زغرين قد تراجع من 230 نسمة سنة 2001، إلى 174 نسمة[8]، بتراجع 56 نسمة، أي إنّ النموّ السكّانيّ في البلدة سلبيًّا، والتراجع في عدد السكّان الدائمين بلغ نحو الربع، 24.3 %. وهو ما يتطابق مع عدد المساكن المأهو لة بشكّل دائم، والتي تراجعت من 40 مسكنًا إلى 30، أي الربع أيضًا.

بالاستناد إلى التراجع في عدد السكّان المشار إليه آنفًا، والبالغ نحو56 نسمة، فإنّ النموّ السكّانيّ بين العامين 2001 و2017 هو نحو– 1.7 % سنويًّا، وذلك من خلال تطبيق المعادلة الأسيّة Exponential Equation[9] :

Log (p2) = Log (P1 ) + g * n * Log (e)

والرموز p2[10]: عدد السكّان سنة 2017، p1: عدد السكّان سنة 2001، g[11]: النموّ السكّانيّ، n[12]: عدد السنوات بين 2001 و2017. وe[13]: القوى الأسيّة. وبالتالي النموّ السكّانيّ السنويّ بين سنتي 2001 و2017:

g = Log (p2) – Log (p1) / Log (e) * n

= – 0.12/ 0.43 * 16 = -0.12 / 6.88 g

ومن ثَمَّ g= – 0.017 ، أي النموّ السكّانيّ سلبيّ ويساوي – 1.7%.

هذا بالنسبة إلى النموّ السكّانيّ السنويّ العام خلال ستّ عشرة سنة. أمّا بالنسبة للنموّ الطبيعيّ السنويّ للسكّان خلال السنوات الأربع الأخيرة، فقد بيّنت الدراسة الميدانيّة في قرية زغرين سنة 2017 أنّها بلغت 1.6 %[14]، أي إنّه في مرحلة التحوّل على نسق التحوّل السكّانيّ. وهو لم يتراجع كثيرًا قياسًا للمدّة الزمنيّة، الطويلة نسبيًّا، حيث كان سنة 2001 نحو1.8 %[15]، (الجدول – 1 ). أمّا بالنسبة إلى تفسير هذا التراجع الطفيف في النموّ الطبيعيّ فهو يعود لارتفاع معدّل الوفيّات من 0.4 % سنة 2001 إلى 0.6 % سنة 2017.

الجدول – 1: معدّل النموّ الطبيعيّ للسكّان في قرية زغرين سنتي 2001 و2017.

معدّل النموّ الطبيعيّ % معدّل الوفيّات % معدّل الولادات % السنة
1.8 0.4 2.2 2001
1.6 0.6 2.2 2017

 

بناءً على ما تقدّم، وبما أنّ معدّل النموّ الطبيعيّ السنويّ لسكّان زغرين ما زال موجبًا، فقد اتّضح أنّ سبب النموّ السكّانيّ العامّ السلبيّ ناجم عن النزوح من البلدة، وللوصول إلى نسبة النازحين من مجمل سكّان القرية، سيتمّ تطبيق المعادلة التالية:

معدّل النموّ السكّانيّ العامّ = معدّل النموّ الطبيعيّ للسكّان – معدّل صافي الهجرة والنزوح[16]

 

معدّل صافي الهجرة والنزوح = معدّل الوافدين – معدّل المغادرين[17]

 

وباعتبار معدّل النموّ الطبيعيّ السنويّ للسكّان، من 2001 إلى 2017 هو 1.68 %، فإنّ معدّل صافي الهجرة والنزوح من القرية = النموّ الطبيعيّ للسكّان – النموّ السكّانيّ العام = 1.68 – (- 1.7) = 1.68 + 1.7 = 3.38 %. أي إنّ معدّل النزوح والهجرة السنويّ من القرية 3.38 %. وبالاعتماد على عدد سكّان القرية سنة 2001 البالغ 230 نسمة، فإنّ العدد الإجماليّ للنازحين من سكّان زغرين، على مدى ستّ عشرة سنة، هو :

230 * 0.0338 * 16 = 124 نسمة، أي نحو54 % من مجمل سكّان القرية

وهكذا يستنتج أنّ خصوبة سكّان زغرين قد خفضت حدّة النزف البشريّ إلى 25 %. وبما أن معدّل النموّ الطبيعيّ لسكّان القرية تراوح بين 1 و2% في المسحين الميدانيّين الشاملين سنتي 2001 و2017 فإنّ مجتمع زغرين، وبحسب التصنيفات المعتمدة عالميًّا، ما زال في المرحلة الثالثة على نسق التحوّل السكّانيّ، على سبيل المثال لا الحصر ما ورد في إحدى الدراسة الديموغرافيّة المنشورة سنة 2012[18].

1 – 2 – 1: دوافع النزوح من القرية

تتعدّد دوافع النزوح المزمن من قرية زغرين، بَدءًا من تدنّي المؤهّلات العلميّة، كما سيتبيّن في سياق الدراسة، وهو ما يحول دون تمكّن السكّان من الاستقرار في قريتهم والانخراط بوظيفة إداريّة، تعليميّة، أو فنّيّة في القطاعين العام والخاصّ المتوفّرين في مدينة الهرمل المجاورة، مرورًا بتراجع القطاع الزراعيّ عمومًا، نتيجة الإهمال الرسميّ، المتعاقب، الذي أجبر السكّان على النزوح من الأرياف، ولا تشذّ زغرين عن القاعدة، إذ إنّها قرية ذات طابع زراعيّ بحت. وينحصر عمل سكّانها ببعض النشاطات الصناعيّة البدائيّة، كصناعة الفحم النباتيّ من خلال المشاحر، وصناعة المؤن للاستهلاك الأسريّ، وهي نشاطات مكمّلة لنشاطهم الأساسيّ في الزراعة. وانتهاءً بتطرّف الأحوال المُناخيّة في المناطق الجرديّة، ومنها قرية زغرين، التي تعلو نحو1250 مترًا عن سطح البحر، ما حتّم على بعض السكّان للإشتاء في الهرمل، الألطف مُناخًا، والتي لا يزيد ارتفاعها على 700 مترًا عن سطح البحر.

من ناحية أخرى، فإنّ لتعليم الأبناء الأثر الأهمّ في النزوح من البلدة، على سبيل المثال لا الحصر، عندما ينهي الطالب دراسة الحلقة الثانية من التعليم الأساسيّ[19]، يضطر إلى التوجّه نحو مدينة الهرمل لاستكمال المراحل اللاحقة، ذلك أنّ التعليم في زغرين محصور بالحلقتين الأولى والثانية. وهو ما دفع بأبناء القرية إلى مغادرتها، لكي يتسنّى لأبنائهم متابعة التحصيل من جهة، وإيجاد فرص عمل لهم من جهة ثانية. والأمر نفسه ينطبق على الذين نزحوا خارج محافظة بعلبك الهرمل.

عطفًا على ما تقدّم، فإنّ للنزوح ارتباطًا وثيقًا بالنزوح القطاعيّ، أي بالانتقال إلى العمل في قطاعي الخدمات والتجارة إضافة إلى الصناعة، الذي ليس له أثر في القرية، ولا يجد له مكانًا خارج المدن وضواحيها.

1 – 3 الخصوبة

يتّسم مجتمع قرية زغرين بخصوبة متوسّطة، وذلك بعد احتساب معدّل الخصوبة الكلّيّة Total Fertility، والتي بلغت 3.16، انطلاقًا من معدّلات الخصوبة العمريّة Age – Specific Fertility Rate[20] المبيّنة بالجدول – 2، وبتطبيق القاعدة التالية:

 

 

معدّل الخصوبة الكلّيّة = (ف) مج ( م / ن ) / 1000[21]

 

 

 

ف: طول الفئة العمريّة، التي عادة تكون خمس سنوات.

م: عدد المواليد الأحياء للأمّهات في الفئات العمريّة (15 – 49 سنة).

ن: عدد النساء في الفئات العمريّة (15 – 49 سنة).

ومع تطبيق القاعدة، يتبيّن ما يلي: معدّل الخصوبة الكلّيّة = 5 * 2529.8 / 1000 = 12649 / 1000 = 12.65، ثمّ يقسم الحاصل الأخير على 4[22]، فنحصل على المعدّل السنويّ للخصوبة الكلّيّة، وهو   3.16.

وقد شهد مجتمع زغرين ارتفاعًا طفيفًا في معدّل الخصوبة مقارنة بما كان عليه سنة 2001، حين بلغ 2.74[23]، وهي نتيجة منسجمة إلى حدّ كبير مع معدّل الولادات، الذي لم يتغيّر بعد أكثر من عقد ونصف من الزمن. أمّا الجدير بالذكر فهو تراجع سنّ الزواج الأوّل عند الذكور والإناث، وعلى الرغم من ذلك لم يتدنّ معدّل الولادات، بل ارتفع معدّل الخصوبة الكلّيّة بشكّل طفيف. أمّا تفسير هذه الظاهرة فهو مرتبط بمجموعة عوامل يمكن إيجازها بما يلي: ارتفاع نسبة الأمّيّين، التي ما زالت 27.1 %، للذكور والإناث[24]، ولا سيّما معدّل الأمّيّة عند الإناث الذي بلغ 38 %. وهكذا لم تتراجع نسبة الأمّيّين كثيرًا عمّا كانت عليه سنة 2001، أي 35.6 %[25]، وكذلك معدّل الأمّيّة عند الإناث، الذي كان 45.7 %. ومن المسلّم به العلاقة الطرديّة بين ارتفاع معدّل الأمّيّة، مع ارتفاع معدّلي الولادات والخصوبة.

الجدول – 2: معدّلات الخصوبة العمريّة في قرية زغرين[26].

معدّل الخصوبة العمريّة بالألف عدد المواليد عدد المتزوّجات أعمار المتزوّجات
0 0 0 15 – 19
0 0 0 20 -24
1333 8 6 25 – 29
800 4 5 30 – 34
285.7 2 7 35 – 39
111.1 1 9 40 – 44
0 0 6 45 – 49
2529.8 15 33 المجموع

 

من جهة ثانية، فإنّ ارتفاع نسبة البالغين الصغار (15 – 44 سنة)، وهو السن المناسب للإنجاب، مرتفع ويبلغ 46 %[27] من إجمالي عدد السكّان في القرية، ولا سيّما لدى الإناث البالغ 55.7 %، مقابل عدم تجاوز نسبة المسنين، الذين تجاوزوا 65 سنة 5.7 %. بالمقابل فإنّ هذه النسب كانت مختلفة سنة 2001، إذ لم تتجاوز نسبة البالغين الصغار، 45 % من إجمالي عدد السكّان في القرية، ولدى الإناث بلغ 45.4 %، وبالتالي فإنّ القوة الإنجابية الممثلة بالإناث اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 سنة قد ازدادت بنحو10 %، وهو ما يكفي لتفسير التقدّم الطفيف الذي شهده معدّل الخصوبة في القرية سنة 2017. بالمقابل فإنّ نسبة المسنين سنة 2001 قد بلغت 7.6 %، أي إنّ المجتمع في زغرين بات أكثر شبابًا، ومن ثَمَّ أكثر قدرة على الإنجاب بعد ستة عشر عامًا. وبالتالي هذا ما يفسّر بدوره ثبات معدّل المواليد وارتفاع معدّل الخصوبة في زغرين. وبحسب تصنيف “escwa” ما زال مجتمع قرية زغرين في المرحلة الثالثة على نسق التحوّل الديموغرافيّ[28]، على الرغم من ارتفاع معدّل الخصوبة الكلّيّة قياسًا بمثيله عام 2001.

على الرغم من تراجع السنّ المبكّر للزواج الأوّل، بين عامي 2001 و2017، فإنّ ذلك لم يؤثّر بتاتًا في تراجع معدّل الولادة، بل معدّل الخصوبة الكلّيّة شهد تقدّمًا، كما ورد آنفًا. فقد تراجعت نسبة المتزوّجات، دون سن الثانية والعشرين من 74% إلى 64 %، كما تبيّن أنّ المتزوّجات بعد سن الثلاثين قد تضاعف بعد ستّ عشرة سنة ( الجدول – 3 ). والمشهد أكثر وضوححًا عند الذكور، حيث لم يتعدّ معدّل المتزوّجين دون سن الثانية والعشرين 6 %، بعد أن كان 28 %، وكذلك فإنّ نسبة المتزوّجين بعد سن الثلاثين بات يقارب النصف، بعد أن كان 10 % ( الجدول – 4 ).

ويبدو أنّ ارتفاع معدّل الخصوبة للأعمار الكبيرة هي التي قلّلت من دور الزواج المتأخّر في تخفيض معدّل الخصوبة الكلّيّة العامّ. حيث لم يسجّل أيّ ولادة لمن تقلّ أعمارهن عن 25 سنة، بالمقابل سجّلت ولادة واحدة لسيّدة تجاوزت الأربعين من العمر.

الجدول – 3 السن عند الزواج الأوّل للإناث

2017 2001 الفئة العمريّة
0 7 (دون 15سنة)
18 38 (15-18)
46 29 (19-22)
18 10 (23-26)
3 8 (27-30)
15 8 (أكثر من 30)
100 100 المجموع

 

الجدول – 4 السن عند الزواج الأوّل للذكور

2017 2001 الفئة العمريّة
3 2 دون 15 سنة
0 3 15 – 18
3 23 19 – 22
20 26 23 – 26
28 36 27 – 30
46 10 أكثر من 30 سنة
100 100 المجموع

 

1 – 4 التركيب العمريّ والنوعيّ لسكّان زغرين

إنّ التركيب العمريّ والنوعيّ للسكّان، هو نتاج النموّ الطبيعيّ للسكّان، وكذلك حركتي النزوح والهجرة، سواء كانت وافدة، أم مغادرة. كما يمكن من خلال الهرم العمريّ والنوعيّ للسكّان من التعرّف إلى تاريخهم البيولوجيّ والديموغرافيّ[29].

1 – 4 – 1 التركيب العمريّ لسكّان القرية.

يتّضح من خلال قراءة الهرم العمريّ والنوعيّ لسكّان زغرين أنّ هناك انحسارًا نسبيًّا في قاعدة الهرم، ناجم عن تراجع فتوّة المجتمع، إذ لم تتجاوز نسبة الفتيان، الذين تقلّ أعمارهم عن 15 سنة، ثلث سكّان القرية، وهي نسبة متقاربة إلى حدّ كبير مع مثيلتها في القرية سنة 2001، التي بلغت 36.5 %. ويبدو أنّ المتغيّر في الهرم السكّانيّ في زغرين هو انحسار نسبة المسنين، أي قمّة الهرم لمصلحة وسطه، وتحديدًا، وسط البالغين الصغار، الذي شهد انتفاخًا نسبيًّا، وهو ما تمّ شرحه، في المحور المتعلّق بالخصوبة. بناءً على ما تقدّم، يصنف هرمًا في مرحلة التحوّل الديموغرافيّ، باعتبار أنّ نسبة الفتيان تقلّ عن 35 %. أمّا قِمّة الهرم، التي شهدت انحسارًا بدورها، نتيجة تراجع نسبة المسنين، كما ورد آنفًا، لم تمنع من ارتفاع متوسّط أعمار سكّان القرية، ويعود ذلك إلى توسّع في وسط الهرم، ولا سيّما مع ارتفاع نسبة البالغين، وعلى وجه الخصوص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44 سنة.

 

الشكّل – 1: الهرم العمريّ والنوعيّ سكّان قرية زغرين[30]

65

سنة وأكثر

45- 64 سنة
15-44 سنة
0 – 14 سنة

ذكور                                      إناث

بناءً على ما تقدّم من معطيات إحصائيّة، فإنّ نسبة الإعالة Rapport de Dependance، التي تطبّق كما يلي[31]:

نسبة الإعالة = عدد الفتيان (دون 15 سنة) + عدد المسنين (65 سنة وما فوق) * 100/ عدد البالغين (15 – 64 سنة)

 

قد شهدت انخفاضًا نسبيًّا في زغرين عمّا كانت عليه قبل ستّ عشر سنة، حيث بلغت: (33.3 + 5.7 )* 100/ 61 = 63.9 %، وتفصّل على الشكّل التالي: نسبة إعالة الصغار = 54.6 %، ونسبة إعالة الكبار = 9.3 %. وهي نتائج تؤشّر إلى تحسّن نسبيّ على الصعيد الاقتصاديّ – المعيشيّ بالمقارنة مع سنة 2001، حيث كانت نسبة الإعالة الكلّيّة 81.1 %[32]، نسبة إعالة الصغار = 66.1 %، ونسبة إعالة الكبار = 15 % (الجدول – 5 ). أمّا تفسير هذا التغيّر البارز في نسبة الإعالة فيعود إلى ارتفاع نسبة البالغين عمومًا، ولا سيّما الصغار منهم، الذين كان نصفهم سنة 2001 فتيانًا، وكانت نسبة الفتيان مرتفعة، تفوق 35 % ومن ثَمَّ مع قراءة الهرم السكّانيّ لقرية زغرين سنة 2017 يستنتج ما كان عليه سابقًا.

الجدول – 5: نسبة الإعالة في قرية زغرين (بالنسبة المئوية).

المجموع 65 سنة وما فوق دون 15 سنة السنة
81.1 15 66.1 2001
63.9 9.3 54.6 2017

1 – 4 – 2 التركيب النوعيّ لسكّان القرية.

إنّ التركيب النوعيّ للسكّان هو نسبة أو عدد الذكور والإناث في مجتمع ما، وفي هذا السياق بيّنت الدراسة الميدانيّة أنّ نسبة الذكورة  Rapport de Masculaniteمرتفعة نسبيًّا من خلال تطبيق المعادلة التالية[33]:

نسبة الذكورة = عدد الذكور/ عدد الإناث* 100

 

نسبة النوع في زغرين سنة 2017 = 95/ 80 * 100 = 119 ذكور مقابل كلّ 100 أنثى. وهي نسبة مرتفعة قياسًا للنسب المتعارف عليها، ولا سيّما بالنسبة إلى القرى والبلدات الريفيّة الطاردة للسكّان، التي غالبًا ما تنخفض فيها نسبة الذكورة، بسبب نزوح الذكور من الشباب أو هجر أسرهم للعمل في المدن أو خارج البلاد. ولكن بالرغم من ارتفاع نسبة الذكورة بشكّل عامّ في قرية زغرين، فهي تعود لتنخفض في فئة البالغين، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 سنة، وهي الفئات العمريّة الشابة التي تصدر العمالة إلى المدن وخارج البلاد، وحتّى الطلاّب الذكور الذين تسمح لهم أسرهم بالنزوح أو الهجرة لمتابعة التحصيل العلميّ، مقابل حرمان معظم الفتيات من هذا الامتياز، حسب التقاليد والأعراف السائدة في المجتمعات الشرقيّة. وكذلك زواج الفتيات مبّكرًا يحرمهنّ من متابعة التحصيل خارج القرية في المراحل العليا مقابل إقبال الذكور على النزوح ومتابعة التحصيل خارج القرية. بناءً على ما تقدّم فإنّ نسب الذكورة تنخفض في فئة البالغين، وهي لا تتجاوز 78.4%[34].

من جهة ثانية، فإنّ نسبة الذكورة للفتيان، وباقي البالغين الكبار، والمسنّين، ليست ذات دلالة، وذلك بسبب صغر حجم السكّان، الذي لا يتعدّى 175 نسمة. رورو

2 – التغيّرات التنمويّة في قرية زغرين بين سنتي 2001 و2017

يركّز هذا الجزء من الدراسة على مستوى التنمية البشريّة في القرية، ومقارنته مع مثيله سنة 2001، ومن ثَمَّ استقراء مدى التغيّرت التي طرأت عليه. يستند قياس مستوى التنمية البشريّة إلى مؤشّر التنمية البشريّة، الذي يرتكّز على ثلاثة عناصر، معتمدة من قبل برنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ UNDP، وهي: معدّل العمر المتوقّع عند الولادة، الذي يدلّ على مستوى الخدمات الصحّيّة، متوسّط سنوات الدراسة، الذي يدلّ على المستوى التعليميّ، وحصّة الفرد من الناتج المحلّيّ، الذي يدلّ على المستوى المعيشيّ والاقتصاديّ.

2 – 1 – المستوى الصحّيّ

يمكن الاستدلال على الواقع الصحّيّ في القرية من خلال ثلاثة اتّجاهات، الطبابة والاستشفاء، الضمان الصحّيّ، ومتوسّط أعمار المتوفّين. وفي هذا المجال بيّنت الدراسة الميدانيّة أنّ هناك تحسّنًا ملموسًا في المستوى الصحّيّ لسكّان القرية في الاتّجاهات الثلاثة.

2 – 1 – 1: الطبابة والاستشفاء

اعتمد سكّان القرية في طبابتهم واستشفائهم، في دراسة سنة 2001، بشكل أساسيّ على مستشفيات مدينة بعلبك في الداخل اللبنانيّ، وحمص وجوارها في سوريا بنسبة 62.6 % للاثنتين معًا، ما يقارب نصفها في سوريا، وبنسبة 22.7 % في مدينة الهرمل[35]. وتجدر الإشارة إلى أنّ مستشفى العاصي، كان المستشفى الوحيد في المدينة آنذاك، حيث لم يكن المستشفى الحكوميّ قد جهز حينئذٍ. أمّا في دراسة سنة 2017 تبيّن أنّ ثلثي حالات الاستشفاء في زغرين حصلت في مدينة الهرمل (الجدول – 6)، أي على مقربة من القرية، ويعود ذلك إلى افتتاح مستشفى الهرمل الحكوميّ، في فترة ما بين الدراستين، وهو قد استقبل نحو ثلث حالات الاستشفاء في القرية.

إذًا هذا المتغيّر قد أفضى إلى تراجع لافت في توجّه المرضى من القرية إلى مستشفيات مدينة بعلبك، التي تراجعت من 36.4 % من الحالات سنة 2001 إلى 26 % سنة 2017، وهو ما يؤكّد تنامي القدرات المتواضعة لمستشفى الهرمل الحكوميّ تحديدًا. والتغيّر الثاني، تجلّى في اندلاع الحرب في سوريا ابتداءً من سنة 2011، التي حتّمت على كلّ المستشفين من أبناء البقاع الشماليّ، وليس زغرين حصرًا، إلى الامتناع القسريّ عن التوجّه إلى مستشفيات حمص والقصير وغيرها، داخل الأراضي السوريّة. والجدير بالذكر أنّ الاعتماد على مستشفيات العاصمة بيروت محدود جدًّا، وهو لا يتعدّى 6.7 % من المستشفين، وذلك بسبب بعد المسافة، التي تزيد على 170 كلم، من ناحية، واقتصارها على الحالات المستعصية على مستشفيات بعلبك وزحلة، من ناحية أخرى.

الجدول – 6: التوزيع الجغرافيّ للحالات المرضيّة في قرية زغرين حسب مكان المستشفى[36]

النسب عدد الحالات مكان المستشفى
6.7 1 بيروت
26.6 4 بعلبك
66.7 10 الهرمل
100 15 المجموع

 

 

 

 

 

 

 

2 – 1 – 2: الضمان الصحّيّ

لقد شهد سكّان زغرين تحسّنًا طفيفًا على صعيد تلقي الضمان الصحّيّ، وهو ما انعكس إيجابًا على مستواهم الصحّيّ العامّ، ولا سيّما مع توقّفهم عن الذهاب إلى حمص وباقي المناطق السوريّة منذ نحو ثمانية أعوام.

يتّضح من الجدول – 7، أنّ نسبة الأسر غير المضمونة صحّيًّا في قرية زغرين تصل إلى 64.7 %، وهي نسبة عالية، ولكنّها أفضل ممّا كانت عليه سنة 2001، حيث كانت تشمل ثلاثة أرباع الأسر[37].

الجدول – 7: نوع الضمان الصحّيّ لسكّان قرية زغرين

النسبة المئوية عدد الأسر نوع الضمان الصحّيّ
5.9 2 الضمان الاجتماعيّ
8.8 3 الطبابة العسكريّة
14.7 5 ضمان خاص
5.9 2 متنوع
64.7 22 غير مضمون
100 34 المجموع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و يتّضح من خلال المقارنة بين نتيجتي الدراستين أنّ الذي حسّن نسبة المضمونين هو الضمان الخاصّ، الذي حظي فيه المزارعون في القرية، وقد صنف ضمن “الضمان الخاصّ”، وقد بلغ 14.7%، وهو ما لم يكن متوفّرًا لتلك الأسر سابقًا. بالمقابل، فإنّ المضمونين من القوات المسلّحة، أي الطبابة العسكريّة ما زالت 8.8%، وهي قد كانت 10% سنة 2001، أي تراجعت قليلًا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأسر المنتسبة إلى الضمان الاجتماعيّ، التي تراجعت بدورها من 7.5 % إلى 5.9 %. يُستنتج ممّا تقدّم أنّ تراجع نسبة الأسر غير المضمونة صحّيًّا ينعكس إيجابيًّا على الواقع الصحّيّ لسكّان القرية، كون الفاتورة الصحّيّة تشكّل عبئًا ثقيلًا على الأسر، ولا سيّما تلك التي لا يعمل أفرادها.

2 – 1 – 3: متوسّط أعمار المتوفّين

لقد تمّ اعتماد متوسّط أعمار المتوفّين كمعدّل تقريبيّ للعمر المتوقّع عند الولادة، لتعذّر احتساب المعدّل الأخير، وهو يعكس إلى حدّ كبير مستوى الخِدمات الصحّيّة، ودرجة الوعي الصحّيّ، التي يتلقّاها سكّان القرية. وقد تمّ جمع أعمار المتوفّين من الإناث والذكور لمدّة آخر أربع سنوات، ثمّ تقسيم حاصل الأعمار على أعدادهم لآخر أربع سنوات[38]، ومن ثَمَّ تمّ احتساب المتوسّط.

لقد بيّنت الدراسة الميدانيّة أنّ المتوسّط العامّ لأعمار المتوفّين في زغرين هو65.25 سنة، وهو أقلّ من المعدّل الوطنيّ سنة 2005، الذي بلغ 72.4 سنة[39]، لكنّه شهد بالمقابل تقدّمًا بارزًا عن سنة 2001، يقارب ثماني سنوات وتسعة أشهر، حيث كان 56.5 سنة[40]. وهي نتيجة منطقيّة إزاء ارتفاع معدّل العمر المتوقّع عند الولادة على المستوى الوطنيّ إلى 79.5 سنة في العام 2015، أي زيادة نحو سبع سنوات خلال عقد من الزمن.

إنّ هذا التقدّم ليس بالضرورة ناجم عن تحسّن مستوى الخِدمات الصحّيّة، التي يتلقّاها سكّان زغرين، بل يجب الأخذ بالاعتبار أنّ متوسّط أعمار سكّان القرية سنة 2017 هو 29.32 سنة، مقابل 26.5 سنة 2001، أي إنّ المجتمع لم يعد فتيًّا، ومن الطبيعيّ أن يرتفع متوسّط العمر عند الوفاة في هذه الحالة.

2 – 2 – المستوى التعليميّ

إنّ المستوى التعليميّ يعكس واقع التنمية البشريّة للمجتمع، وهو أحد أركانه الأساسيّة الثلاثة، ويعبّر عنه بمعدّلات عدّة، وهي معدّل الأمّيّة، معدّل التسرّب الدراسيّ، ومتوسّط سنوات الدراسة للفرد. وفي المجالات الثلاثة شهد مجتمع القرية المقيم، تحسّنًا ملموسًا.

2 – 2 – 1: معدّل الأمّيّة في زغرين

تبيّن من الدراسة الميدانيّة أنّ المستوى التعليميّ شهد تحسّنًا نسبيًّا، لا سيّما تراجع معدّل الأمّيّة، الذي تراجع من 35.6 % إلى 26.6 % خلال عقد ونصف من الزمن ( الجدول – 10 )، وذلك بسبب انعدام معدّلات الأمّيّة في الفئات الفتيّة سنة 2001، التي باتت بالغة، وكذلك انخفاض تلك المعدّلات في الفئات البالغة سنة 2001، التي بات البعض منها في فئة المسنّين، وهذه الأخيرة التي بلغت معدّلات الأمّيّة فيها 100 % سنة 2001، معظمها لم يعد موجودًا في الهرم العمريّ والنوعيّ للسكّان سنة 2017. وما يؤكّد ذلك بلوغ نسبة متابعة الدراسة في زغرين 100 % للذين تقلّ أعمارهم عن 15 سنة من الذكور، وعند الإناث لنفس الفئات العمريّة نحو95 %، أي في المرحلتين الإبتدائية والمتوسّطة سنة 2001، وهوما دفع الباحث آنذاك إلى توقع ما يلي: “…. تميزت (قرية زغرين) بنسبة متابعة متقاربة جدًا مع كلّ من (مدينة ) الهرمل ودير الأحمر، ومتفوقة على عرسال وهوما يبشر بمستقبل أفضل للجيل الجديد…”[41]، وقد صح ذلك التوقع مع تراجع معدّل الأمّيّة من جهة وارتفاع معدّلي الجامعيّين والثانويين، سنة 2017، من جهة ثانية.

 

الجدول – 8: التوزيع النسبيّ للمستوى التعليميّ في قرية زغرين للذكور

[42]2017 [43]2001 المستوى التعليميّ
16.1 23.1 أمّيّ
25.8 29.2 ابتدائيّ
33.9 33.9 متوسّط
14.5 12.3 ثانويّ
9.7 1.5 جامعيّ
100 100 المجموع

 

سالجدول – 9: التوزيع النسبيّ للمستوى التعليميّ في قرية زغرين للإناث

2017 [44]2001 المستوى التعليميّ
37.9 45.7 أمّيّ
8.7 40.7 ابتدائيّ
25.8 11.1 متوسّط
20.7 2.5 ثانويّ
6.9 0 جامعيّ
100 100 المجموع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجدول – 10: التوزيع النسبيّ العام للمستوى التعليميّ في قرية زغرين

[45]2017 [46]2001 المستوى التعليميّ
26.6 35.6 أمّيّ
17.6 35.6 ابتدائيّ
30 21.2 متوسّط
17.5 6.9 ثانويّ
8.3 0.7 جامعيّ
100 100 المجموع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2 – 2 – 2: معدّل التسرّب المدرسيّ في زغرين

يستدلّ على التسرّب المدرسيّ من خلال احتساب معدّل متابعة الدراسة، وهي تحديدًا للفئات العمريّة 5 – 9 سنوات، أي معدّل المتابعة في المرحلة الابتدائيّة، ثمّ 10 – 14 سنة، وهي لمعدّل المتابعة في المرحلة المتوسّطة، و15 – 19 سنة، لمعدّل المتابعة في المرحلة الثانويّة والمرحلة الجامعيّة الأولى، إضافة إلى 20 – 24 سنة، وهي للمرحلة الجامعيّة حصرًا.

بيّنت الدراسة الميدانيّة أنّ معدّل التسرّب المدرسيّ قد تراجع، تحديدًا للفئتين العمريّتين الأخيرتين، ولا سيّما بالنسبة للإناث. إذ ارتفعت نسبة المتابعة في المرحلة الثانويّة من 50% لمن هن في المرحلة العمريّة 15 – 19 سنة عام 2001[47] إلى 72.7 % سنة 2017، وذلك يرتبط بتطوّر المفاهيم الاجتماعيّة، ولا سيّما تعليم الإناث، وتأخر سن الزواج، الذي يظهر جليًا في الجدول – 3. أما الظاهرة الأكثر دلالة فهي بلوغ نسبة متابعة التعليم للإناث في الفئة العمريّة 20 – 24 سنة، أي المرحلة الجامعيّة، نحو57.1 % من مجمل الإناث في نفس الفئة العمريّة، بالمقابل لم يسجّل أي متابعة للدراسة للواتي تخطين العشرين سنة في العام 2001 [48].

أمّا بالنسبة إلى الذكور، فقد شهد معدّل المتابعة في المرحلة الثانويّة تراجعًا من 66.7 % سنة 2001، إلى 40 % سنة 2017، وهو أمر استثنائيّ، مردّه انخراط الشبان من تلك الأعمار ( 15 – 19 سنة) في الأعمال العسكريّة لحماية الحدود اللبنانيّة الشماليّة الشرقيّة مع الجمهو ريّة العربيّة السوريّة، منذ سنة 2011 حين بدأت الحرب في سوريا[49]. حتّى الفئة العمريّة 20 – 24 سنة، هي أيضًا لم تشهد تحسّنًا كبيرًا في معدّل متابعة الدراسة خلال ستّ عشرة سنة، مقارنة بمعدّل الإناث، إذ ازداد معدّل المتابعة من 10 %[50] إلى 16.7 % (الجدول – 11)، وهو تزايد طفيف قياسًا لما شهده معدّل المتابعة من تلك الأعمار عند الإناث، وهو ما يفسّر بدوره ما شهدته المناطق السوريّة المحاذية لحدود لبنان الشماليّة الشرقيّة من أعمال حربيّة، والتي أشير إليها آنفًا.

من جهة ثانية، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ وسائل النقل تؤدّي دورًا أساسيًّا في ربط القرى والبلدات النائية بالمراكز المدنيّة القريبة منها، وفي هذا المجال تبيّن أنّ ارتفاع نسبة السيّارات السياحيّة والخاصّة، التي تملكها الأسر المقيمة في القرية، قياسًا لما كانت عليه سنة 2001، قد ترافق مع تحسّن المستوى التعليميّ في زغرين الفوقا، التي لا يوجد فيها مدرسة، وإنما مدرسة متوسّطة في قرية زغرين التحتا، القريبة من زغرين، ومن ثَمَّ فإنّ المتابعة في المرحلة الثانويّة يتطلب النزول إلى مدينة الهرمل. وكذلك الأمر بالنسبة إلى متابعة الدراسة الجامعيّة، فيتطلّب الأمر التوجّه إلى بعلبك، أو إلى زحلة. ومن ثَمَّ فإنّ الربط بين زيادة حصّة المساكن، والأسر من السيّارات زيادة نسبة المتابعة الدراسيّة في المرحلتين الثانويّة، والجامعيّة يدفع إلى الاستنتاج بأنّ تحسّن ملكيّة الأسر لوسائل النقل قد انعكس تحسّنًا في معدّل متابعة الدراسة في تلك المرحلتين.

وقد تزايدت السيّارات في قرية زغرين نحو ضُعف ما كانت عليه، إذ بعد أن كان هناك سيّارة واحدة لكلّ 17.7 شخص سنة 2001[51]، فقد بلغت سيّارة واحدة لكلّ 9.2 أشخاص سنة 2017[52]. وهو ما يعتمد عليه في تفسير سهو لة الوصول إلى مدن الهرمل، بعلبك، وزحلة، وبالتالي في تراجع معدّل التسرّب الدراسيّ، وبشكل خاصّ في الفئتين العمريّتين 15 – 19 سنة للإناث، و20 – 24 سنة للإناث والذكور.

 

الجدول – 11: النسبة المئويّة لمتابعة الدراسة بحسب كلّ فئة عمريّة[53]

المعدّل العامّ إناث ذكور الفئة العمريّة
100 100 100 من 5 إلى 9
100 100 100 من 10 إلى 14
57.1 72.7 40 من 15 إلى 19
38.5 57.1 16.7 من 20 إلى 24

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2 – 2 – 3: متوسّط سنوات الدراسة.

إنّ متوسّط سنوات الدراسة لكلّ فرد هو المعيار الأكثر أهمّيّة على الصعيد التعليميّ، حيث يعتمد عليه حصرًا في قياس دليل التعليم من ضمن احتساب مؤشّر التنمية البشريّة.

وشهد مجتمع القرية المقيم في هذا المجال تحسّنًا لافتًا في متوسّط سنوات الدراسة بلغ نحو34 % بين سنتي 2001، وقد كان 3.3 سنوات للفرد، وأصبح 4.42 سنة 2017 (الجدول – 12).

ولكنّ التقدّم البارز كان لمتوسّط سنوات الدراسة عند الإناث، الذي ارتفع نحو58 % بين عامي 2001 و2017. بالمقابل لم يتزايد متوسّط سنوات الدراسة عند الذكور بأكثر من 14.3 % خلال ستّ عشرة سنة.

 

 

 

الجدول – 12: متوسّط سنوات الدراسة في قرية زغرين

 

المتوسّط العامّ إناث ذكور السنة
3.3 2 4.9 [54]2001
4.42 3.16 5.6 [55]2017

 

كما أنّ حصّة الذكور من سنوات الدراسة كانت تقارب مرتين ونصف مثيله عند الإناث سنة 2001، لكنّها تراجعت إلى نحو1.78 مثيله عند الإناث سنة 2017. يُستنتج ممّا تقدّم أنّ الهو ة بين الذكور والإناث تنحسر تدريجيًّا، وهي نتيجة تعمّ المجتمعات كافة لأسباب تمّ شرحها في مكان آخر من هذه الدراسة.

3 – الواقع الاقتصاديّ في زغرين بعد ستّ عشرة سنة

يتناول هذا المبحث ثلاثة أبعاد لتقييم الواقع الاقتصاديّ لمجتمع القرية، وهي توزّع الشرائح العمريّة في سن العمل على فروع النشاط الاقتصاديّ، معدّل البِطالة، ومعدّل الدخل الفرديّ. ويتضمّن دراسة التغيّر الحاصل بين الدراستين الميدانيّتين بين عامي 2001 و2017.

3 – 1: توزع الأيدي العاملة على فروع النشاط الاقتصاديّ

بيّنت الدراسة الميدانيّة أنّ نسبة العاملين في القطاع الأوّليّ، الزراعة وتربية الحيوان، قد تراجعت من 42.4 % سنة 2001[56] إلى 32.4 % (الجدول – 13)، ولا سيّما الذكور الذين تراجع عدد العاملين منهم في الزراعة إلى النصف تمامًا[57]، وهو يرتبط بتحسّن المستوى التعليميّ، وبشكل خاصّ ارتفاع نسبة المتابعة، وتراجع التسرّب المدرسيّ، وتراجع نسبة الأمّيّة، الذي سبق وأشير إليه في المبحث السابق. هذا الواقع التعليميّ المستجدّ انعكس نزوحًا قطاعيًّا من الزراعة باتّجاه الخِدمات والتجارة.

قابل تراجع نسبة العاملين في قطاع الزراعة وتربية الحيوان تقدّمًا واضحًا للمنخرطين في الوظائف العسكريّة، التي بلغت 8.8 % (الجدول – 13) مقابل 1.2 % سنة 2001، وهي وظائف تتطلّب حدًّا أدنى من المستوى التعليميّ، ولا سيّما قوى الأمن الداخليّ، وهو ما يدلّ على مفاعيل تراجع معدّل الأمّيّة، وتقدّم المستوى التعليميّ، الذي تمّت الإشارة إليه في مكان آخر من هذه الدراسة.

 

 

الجدول – 13: توزيع السكّان من 15 إلى 64 سنة حسب نوع العمل

المجموع إناث ذكور نوع العمل
32.4 0 59.4 الزراعة وتربية الحيوان
1.5 0 2.7 الصناعة والبناء
2.9 0 5.4 تجارة
8.8 0 16.3 وظيفة عسكريّة
1.5 0 2.7 وظيفة إداريّة/قطاع عامّ
2.9 0 5.4 تعليم
2.9 0 5.4 سائق
1.5 0 2.7 هندسة
45.6 100 0 ربّة منزل
100 100 100 المجموع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتجدر الإشارة إلى زيادة نسبة اللواتي تفرّغن لمنازلهن من 95.2 % سنة 2001[58]، إلى 100 % من مجمل اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 15 و64 سنة، وذلك على الرغم من تقدّم المستوى التعليميّ للإناث، ودخول الإناث إلى الجامعة، ومن ثَمَّ لم يسجّل أيّ عمالة للمرأة خارج منزلها من غير الطالبات الجامعيّات، أو في الثانويّات. ويعود ذلك إلى قلّة فرص العمل للإناث في مجتمع ذكوريّ من ناحية، وضيق سوق العمل عمومًا في الأرياف البعيدة، وشبه انحصار فرص العمل بالقطاع الزراعيّ، والوظائف العسكريّة، وهي أعمال غير مألوفة للإناث في المجتمعات الجرديّة. لكن بالمقابل، فإنّ مجرّد تحسّن المستوى التعليميّ للمرأة سيحدث تحوّلًا على صعيد نشاطها الاقتصاديّ مستقبلًا، وعدم حصر وظيفتها ودورها الاقتصاديّ والاجتماعيّ بالعمل المنزليّ.

3 – 2: البِطالة.

تعدّ البِطالة من المعايير المعتمدة للدلالة على الوضع المعيشيّ، وعلى وجه العموم تعاني معظم البلدات والقرى الريفية اللبنانيّة من آفة البِطالة، ولا سيّما الأرياف الواقعة في الأطراف البعيدة عن العاصمة، وعن المدن عمومًا، وهوما ينطبق على قرية زغرين، التي بيّنت الدراسة الميدانيّة أن معدّلها لا يزال مرتفعًا ويبلغ نحو21%، مقابل 23.6 %، سنة 2001[59]. أما سبب التراجع الطفيف في معدّل البِطالة في زغرين فهو يعود إلى انخفاض معدّل البِطالة للذكور، الذي لم يتعدّ 17.8 % من مجمل الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة.

فإنّ معدّل البِطالة عند الإناث في المقابل هو 24.4 % من مجمل اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 15 و64 سنة، مع احتساب ربّات المنازل في عداد العاملات. ولكن في حال اعتبار ربّات المنازل غير عاملات، يرتفع معدّل البِطالة عند الإناث إلى 100 %.

أمّا بالنسبة إلى معدّل البِطالة العامّ في قرية زغرين، في حال عدّ ربّات المنازل، عاطلات عن العمل، فهو يصل إلى 57 % من مجمل الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة، وهي نسبة مرتفعة جدًّا.

3 – 3: معدّل الدخل الفرديّيّ:

تمّ اعتماد معدّل الدخل الفرديّ في هذه الدراسة كرديف لحصّة الفرد من الناتج المحلّيّ، وهو المعتمد في الدراسات التي تنظّمها الأمم المتّحدة وغيرها من المؤسّسات الدوليّة والحكوميّة لتحديد المستوى المعيشيّ والاقتصاديّ لمجتمعات الدول، ومن المستوى الاقتصاديّ لتلك الدول تُستخلص النتائج.

إنّ طريقة احتساب معدّل الدخل الفرديّ استند إلى حاصل إجماليّ المداخيل لكلّ العاملين المقيمن في قرية زغرين بصورة دائمة، ثمّ تقسيمه على إجماليّ عدد السكّان المقيمين بصورة دائمة، وهكذا تمّ التوصّل إلى النتيجة التالية[60]:

معدّل الدخل الفرديّ في قرية زغرين = 193460 / 174 = 1111.9 دولارًا أميركيًّا

 

يُستنتج من الأرقام المبيّنة آنفًا أنّ المجتمع المقيم في قرية زغرين يصنّف مجتمعًا فقيرًا، ولا سيّما إذا ما تمّت مقارنته بحصّة الفرد من الناتج المحلّيّ السنويّ الوطنيّ البالغ 8523 دولارًا أميركيًّا سنة 2017[61]، أي إنّ الدخل المحلّيّ الوطنيّ يعادل نحوثماني مرات الدخل في زغرين. وتجدر الإشارة إلى أن معدّل الدخل الفرديّ في زغرين سنة 2001 كان 533 دولارًا أميركيًا[62]، مقابل 4800 دولارًا أميركيًا على الصعيد الوطنيّ سنة 2004[63]، أي إنّ زيادة الدخل الفرديّ في القرية قابله زيادة على الصعيد الوطنيّ، ومن ثَمَّ فإنّ الهوّة بين مجتمع القرية والمتوسّط العامّ الوطنيّ ما زالت واسعة، وإن كانت قد انحسرت نسبيًّا.

من جهة ثانية، فإنّ التضخّم الماليّ الحاصل خلال ستّ عشرة سنة ابتلع تلك الزيادة في المداخيل، وبالتالي فإنّ مستوى الفقر لمجتمع القرية يوازي ثامن أفقر دولة في العالم، وهي تانزانيا من دول أفريقيا السوداء، الأقل نموًّا، التي بلغ معدّل الدخل الفرديّ فيها سنة 2017 نحو1037 دولارًا[64]. انطلاقًا ممّا تقدّم يمكن استنتاج أنّ المستوى الاقتصاديّ في القرية ما زال كما كان عليه سنة 2001. كما أنّ الدخل الفرديّ في زغرين ما زال أقلّ من مثيله في مدينة الهرمل سنة 2001، وهو ما يؤكّد على استمرار الهوّة الاقتصاديّة، والمعيشيّة بين المدن الطرفيّة وأريافها.

 

4 – مؤشّر التنمية البشريّة في زغرين

إنّ مؤشّر التنمية البشريّة Human Development Index المعتمد من قبل برنامج التنمية للأمم المتّحدة UNDP، هو مؤشّر للدلالة بالأرقام على مستوى التنمية الاجتماعيّة، والاقتصاديّة للسكّان. وهو يحتسب على مرحلتين، الأولى تتضمّن احتساب دليل كلّ بعد من أبعاده عن طريق المعادلة التالية[65]:

 

دليل البعد = القيمة الفعلية – القيمة الدنيا / القيمة القصوى – القيمة الدنيا

 

أمّا المرحلة الثانية، فيتمّ احتسابها بعد التوصّل إلى احتساب الأبعاد الثلاثة، الصحّيّة، التعليميّة، والاقتصاديّة المعيشيّة، وذلك من خلال احتساب المعادلة التالية[66]:

 

مؤشّر التنمية البشريّة =

 

4 – 1: احتساب دليل الصحّة

بالاعتماد على قاعدة “دليل البعد”، فإنّ دليل متوسّط العمر المتوقّع عند الولادة في زغرين =

65.25 – 20 / 84.2[67] – 20 = 45.25 / 64.2 = 0.704. تجدر الإشارة إلى أنّ القيمة الدنيا اعتمدت استنادًا إلى تقرير التنمية البشريّة سنة 2011[68]. كما أنّ القيمة القصوى اعتمدت بأعلى معدّل للعمر المتوقّع عند الولادة سنة 2015، وهي أيضًا بالاستناد إلى تقرير التنمية البشريّة[69]. وقد تبيّن أنّ معدّل العمر المتوقّع عند الولادة، المعبَّر عنه بمتوسّط أعمار المتوفّين، قد شهد تحسّنًا بارزًا، بعد أن كان 0.525 سنة 2001[70].

4 – 2: احتساب دليل التعليم

يحتسب “دليل التعليم” على ثلاث مراحل، الأولى وهو دليل متوسّط سنوات الدراسة، في حالة زغرين

= 4.42 – صفر / [71]13.4 – صفر = 0.329.

ثمّ في المرحلة الثانية، يتمّ احتساب دليل متوسّط سنوات الدراسة المتوقّع، وهو في حالة زغرين =

[72]9.4 – صفر / [73]20.4 – صفر = 0.46.

أمّا في المرحلة الثالثة، فيتمّ احتساب دليل التعليم، الذي يساوي ناتج الجذر التربيعيّ لمتوسّطي عدد سنوات الدراسة ومتوسّط سنوات الدراسة المتوقّع، يطرح منه الصفر، ثمّ يقسم على القيمة القصوى لدليل التعليم[74]. وفي حالة احتساب دليل التعليم في قرية زغرين، فهو كما يلي:

وبالتالي فإنّ دليل التعليم =  = 0.389 / 0.978 = 0.397.

والجدير بالذكر، أنّ طريقة احتساب دليل التعليم قد تغيّرت بين الدراستين، فبعد أن كانت تعتمد على معدّل معرفة القراءة والكتابة، إضافة إلى معدّل التسرّب المدرسيّ[76]، باتت تعتمد على معدّل متوسّط سنوات الدراسة الفعليّ والمتوقّع[77]، وبالتالي فإنّ هذا التراجع ليس ناجمًا عن تراجع معدّل معرفة القراءة والكتابة، التي تحسّنت، وذلك من خلال تراجع معدّل الأمّيّة في القرية، لمن تجاوزوا 15 سنة، من 35.6 % سنة 2001[78] إلى 27.11 % سنة 2017، وإنّما من تراجع متوسّط سنوات الدراسة قياسًا للمجتمعات الأخرى.

4 – 3: احتساب دليل الدخل

يتمّ احتساب دليل الدخل باستخدام “اللوغاريتم الطبيعيّ”[79] المعبَّر عنه (Ln)، ومن ثَمَّ تصبح المعادلة على الشكّل التالي:

Ln (Domestic Per Capita) – Ln (100) / Ln (Highest Per Capita) – Ln (100)

 

وفي حالة قرية زغرين، التي بلغ فيها الدخل الفرديّ، أو حصّة الفرد من الناتج المحلّيّ، فهو كما يلي:

دليل الدخل = لن (1112) – لن (100) / لن (129916)[80] – لن (100)  = 7.01 – 4.6 / 11.77 – 4.6 = 2.41 / 7.17 = 0.336.

والجدير بالذكر هو التحسّن الطفيف على صعيد دليل الدخل، الذي كان 0.279 سنة 2001[81]، لكنّه ما زال أقلّ من مثيله في عرسال منذ ستّ عشرة سنة[82]. وهو ما زال يساوي نظيره في الدول الأقلّ نموًا والأكثر فقرًا في العالم، وهو ما ذكر في مكان آخر من هذه الدراسة.

4 – 4: حتساب مؤشّر التنمية البشريّة

يتمّ احتساب مؤشّر التنمية البشريّة من خلال المعادلة التالية =
= = 0.4546.

وهكذا يستنتج أنّ مؤشّر التنمية البشريّة قد سجّل تراجعًا واضحًا بعد أن كان 0.488 سنة 2001[83]، بالمقابل فإنّ مؤشّر التنمية البشريّة في لبنان قد ارتفع ليصل إلى 0.763 سنة 2015، بعد أن كان 0.735 سنة 1999[84]. وهذه المقارنة تبرز مدى التراجع الذي يصيب المنطقة الجرديّة في قضاء الهرمل، ولا سيّما على الصعيد التعليميّ، حيث تراجع دليل التعليم من 0.660 سنة 2001 إلى 0.397 سنة 2017، وهو الدليل الأكثر تأثيرًا في تراجع مؤشّر التنمية البشريّة لسكّان القرية الدائمين.

 

الخاتمة

خلصت هذه الدراسة إلى جملة استنتاجات تعكس التغيّرات الديموغرافيّة، والتنمويّة، والاقتصاديّة الحاصلة بين سنتي 2001 و2017 في قرية زغرين، وهي تسهم في تكوين فكرة عن واقع التحوّلات في الأرياف البعيدة، ولا سيّما جرد الهرمل منها، إذ من الجائز إسقاط نتائج هذه الدراسة الشاملة لسكّان قرية زغرين على سكّان قرى جرد الهرمل، التي تتماهى معها إلى حدّ التطابق.

على الصعيد الديموغرافيّ، بيّنت الدراسة أنّ النزف السكّانيّ من الأرياف إلى المدن يتجلّى بوضوح في قرية زغرين، التي غادرها ربع المقيمين الدائمين فيها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مساكن القرية المأهولة بصورة دائمة. وقد حصل بعض التغيّر في البنية العمريّة للسكّان المقيمين، مع ارتفاع متوسّط أعمار السكّان ما يقارب الثلاث سنوات. أمّا بالنسبة إلى التركيب العمريّ والنوعيّ لسكّان القرية، فقد شهد بدوره تغيّرًا طفيفًا في بعض الفئات العمريّة، كالفتيان، الذين تقلّ أعمارهم عن 15 سنة، الذين تراجعت نسبتهم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المسنين، وهي نتيجة لافتة، أن يتراجع عدد المسنين، مقابل ارتفاع متوسّط الأعمار، وقد يعود ذلك إلى صغر حجم السكّان، كما بسبب الارتفاع البارز في نسبة البالغين، ولا سيّما الصغار منهم (15 – 44 سنة)، وهو ما أدّى إلى تراجع نسبة الإعالة، الذي يخفّف من الأعباء المعيشيّة على أرباب الأسر.

أمّا على الصعيد التنمويّ، وعلى الرغم من ارتفاع متوسّط أعمار المتوفّين، وتراجع معدّلي الأمّيّة والتسرّب المدرسيّ، وتحسّن كلّ من حصّة الفرد من السنوات الدراسية ومعدّل الدخل الفرديّ للسكّان المقيمين بشكل دائم، فإنّ مؤشّر التنمية البشريّة لسكّان القرية قد تراجع من 0.488 سنة 2001 إلى 0.454 سنة 2017، مقابل تقدّم نظيره على المستوى الوطنيّ من 0.735 سنة 1999 إلى 0.763، الأمر الذي يستدعي الأخذ بنظريّة الإنماء المتوازن بين الأرياف والمدن، التي يأتي في مقدّمتها تعزيز القطاع الزراعيّ، من خلال تأمين القروض الطويلة الأمد، والمتدنّية الفائدة. إضافة إلى تفعيل دور التعاونيّات الزراعيّة لمساعدة المزارعين في تأمين الأدوية الزراعيّة، والمبيدات الحشريّة المضرّة بالمحاصيل، فضلًا عن ضمان تصريف الإنتاج الزراعيّ، ولا سيّما اللوز، الأكثر انتشارًا في جرد الهرمل. كما يجب العمل على تشريع زراعة القِنَّب الهنديّ وجوز الخشخاش للأغراض الطبّيّة، وهو ما يثبّت سكّان الأرياف في قراهم، وبلداتهم في البقاع الشماليّ عمومًا. وكذلك من المهمّ تطوير مستوى الخدمات الصحّيّة، والتعليميّة في الأرياف، والمدن القريبة منه لخدمة تلك الأرياف.

فقد تبيّن من الدراسة، من جهة أخرى، أنّه على الرغم من تحسّن المستوى التعليميّ للإناث، وتأخّر سن الزواج، إلاّ أنّ إطار العمل للمقيمات في القرية بشكل دائم لم يعد العمل المنزليّ، كما أنّ معدّل البِطالة العامّ لم يتحسّن كثيرًا مقارنة بما كان عليه سنة 2001. وهي ظاهرة لا تبشّر بتحسّن كبير في السنوات المقبلة، مع انكفاء نصف المجتمع عن العمل المنتج، وهو ما يظهر هامشيّة دور المرأة في مجتمعات جرد الهرمل عمومًا.

أخيرًا، بين دراسة سنة 2001، ودراسة سنة 2017، تبيّن أنّ الهوّة بين تلك القرية، التي تعدّ نموذجًا عن جرد قضاء الهرمل، وباقي الوطن آخذة في الاتّساع، وهو أمر لا يقتصر على الأبعاد التنمويّة والاقتصاديّة، بل يصل إلى حدّ تفشّي الأمراض الاجتماعيّة، التي تعاني منها منطقة البقاع الشماليّ، كما غيرها من المناطق الطرفيّة، التي قد تحدث تحوّلات اجتماعيّة، وسياسيّة تهدّد استقرار البلاد وأمنها، وهو ما عانت منه العديد من الدول النامية.

 

قائمة المصادر والمراجع العربيّة:

1 – أبوشقرا، صلاح عصام – منطقة البقاع الشماليّ، دراسة في جغرافيّة التنمية البشريّة – أطروحة أعدّت لنيل درجة الدكتوراه في الآداب من قسم الجغرافيا في جامعة بيروت العربيّة – بيروت 2006.

2 – أبوشقرا، صلاح عصام – النزوح عبر سلسلة جبال لبنان الغربيّة وأثره في التوزيع الجغرافيّ للسكّان غرب محافظة بعلبك الهرمل – بحث نشر في مجلّة “المنافذ الثقافيّة”، العدد 22 – ربيع 2018 – بيروت.

3 – أبوعيانة، فتحي محمّد – جغرافيّة السكّان – دار النهضة العربيّة – بيروت 1986 – ص: 564.

4 – أبوعيانة فتحي، مدخل إلى التحليل الإحصائيّ في الجغرافيا البشريّة – دار النهضة العربيّة – بيروت 1986.

5 – بلاد جبيل، أرضًا وشعبًا. الحركة الإنمائيّة لبلاد جبيل. الطبعة الأولى، 1991.

6 – بن محمّد الخريف، رشود – السكّان، المفاهيم والأساليب والتطبيقات – جامعة الملك سعود – الرياض 2003.

7 – حيدر أحمد، عليّ راغب. المسلمون الشيعة في كسروان وجبيل، سياسيًّا تاريخيًّا اجتماعيًّا. ط:1. دار الهادي. بيروت 2007.

8 – فاعور، تانيا – التنمية البشريّة المستدامة والتخطيط في المنطقة العربيّة – دار المؤسسة الجغرافيّة – بيروت 2014.

9 – فياض، هاشم نعمة – نظريّة التحوّل الديموغرافيّ، المفهوم والتطبيق: دراسة تحليليّة مع إشارة خاصّة إلى الدول العربيّة – بحث منشور في مجلّة عالم الفكر – العدد: 1، المجلد: 41 – يوليو، سبتمبر 2012.

 

المصادر والمراجع الأجنبيّة:

10 – الإسكوا – المجموعة الإحصائيّة لمنطقة اللجنة الاقتصاديّة والاجتماعيّة لغربيّ آسيا لسنة 2009 – العدد 29 – نيويورك 2010.

11 – Pressat , Roland – Demographie Statistique – Presses Universitaire De France.

Salame , Michel. Une Tribu Chiite Des Montagnes De Hermel ( Liban ), Les Nacer Ed Dine ( Article ). Revue de Geographie de Lyon. Volume 32 , Issue 2 , 1957.

12 – Thompson , W.S and Lewis , D – Population Problems – Mc Grawhill Book company – New York 1965.

13 – UNDP – Human Development Report – 1998.

14 – UNDP – Human Development Report – 2000.

15 – UNDP – Human Development Report – 2011.

16 –UNDP – Human Development Report – 2015.

17 – UNDP – Human Development Report – 2016.

18 – The World Almanac and Book of Facts – 2005 – St Martin,s Press – New York 19 – World Bank Group. Lebanon GDP Per Capita. 2017.

20 – www.focus-economics.com (The Poorest Countries in the World).

** أستاذ مساعد في قسم الجغرافيا البشريّة، الجامعة اللبنانيّة، الفرع الرابع.

[1]  المساكن المأهو هو لة شتاءً وصيفًا.

[2]  أبو شقرا، صلاح عصام – منطقة البقاع الشماليّ، دراسة في جغرافية التنمية البشريّة – أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في الآداب من قسم الجغرافيا في جامعة بيروت العربيّة – بيروت، 2006.

[3] مقابلة مع أحد المسنين من آل الحاج حسين في 23 تشرين الثاني 2018.

[4]  أبوشقرا، صلاح عصام – النزوح عبر سلسلة جبال لبنان الغربيّة وأثره في التوزيع الجغرافيّ للسكّان غرب محافظة بعلبك الهرمل – بحث نشر في مجلّة “المنافذ الثقافيّة”، العدد 22 – ربيع 2018 –  بيروت – ص: 192.

[5] Salame , Michel. Une  Tribu  Chiite  Des  Montagnes  De  Hermel  ( Liban ), Les  Nacer Ed Dine ( Article ). Revue  de  Geographie  de  Lyon. Volume  32 , Issue  2 , 1957. p:  115.

[6]   حيدر أحمد، عليّ راغب. المسلمون الشيعة في كسروان وجبيل، سياسيًّا تاريخيًّا اجتماعيًّا. ط:1. دار الهادي. بيروت، 2007. ص: 674.

[7]  بلاد جبيل، أرضًا وشعبًا. الحركة الإنمائيّة لبلاد جبيل. الطبعة الأولى 1991.  ص: 294.

[8]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[9]  أبو عيانة، فتحي محمّد – جغرافيّة السكّان – دار النهضة العربيّة – بيروت 1986 – ص: 564.

  [10] ترمز إلى Population.

[11]  ترمز إلى growth  .

[12]  ترمز إلى number.

[13]  ترمز إلى exponential.

[14]  بيّنت الدراسة الميدانيّة أنّ عدد الولادات الأحياء بين العامين 2013 و2017 هو هو  و15، وعدد الوفيّات هو هو  و4، ومن ثَمَّ فإنّ الزيادة الطبيعيّة خلال أربع سنوات هي 11 من 174 نسمة، أي ما يساوي 6.32 %، وهي 1.58 % سنويًّا. اعتمدت آخر أربع سنوات لاحتساب النموّ الطبيعيّ للسكّان نظرًا إلى صغر حجم العيّنة السكّانيّة، على الرغم من شمولها كلّ السكّان الدائمين في القرية.

[15]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 58.

[16]  تمّ استخدام الإشارة السالبة لأنّ البلدة طاردة للسكّان. وبالتالي فالنزوح يقلّل من نموّها السكّانيّ.

[17]  بما أنّ الدراسة الميدانيّة أظهرت انعدام الهجرة أو النزوح الوافد، فإنّ معدّل صافي الهجرة والنزوح سالب.

[18]  فياض، هاشم نعمة – نظريّة التحوّل الديموغرافيّ، المفهو هو م والتطبيق: دراسة تحليليّة مع إشارة خاصّة إلى الدول العربيّة – بحث منشور في مجلّة عالم الفكر – العدد: 1، المجلد: 41 – يوليو، سبتمبر 2012 – ص: 241.

[19]  المرحلة الابتدائيّة وفق منهج التعليم القديم.

[20]  أبو عيانة فتحي، مدخل إلى التحليل الإحصائيّ في الجغرافيا البشريّة – دار النهضة العربيّة – بيروت 1986 – ص: 218، 219.

[21]  بن محمّد الخريف، رشود – السكّان، المفاهيم والأساليب والتطبيقات – جامعة الملك سعود – الرياض 2003 – ص: 291.

[22]  شملت الدراسة الميدانيّة سنة 2017 الولادات لآخر أربع سنوات، وذلك بسبب قلّة عدد سكّان القرية.

[23]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 59.

[24]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[25]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 212.

[26]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[27]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[28]  الإسكوا – المجموعة الإحصائيّة لمنطقة اللجنة الاقتصاديّة والاجتماعيّة لغربيّ آسيا لسنة 2009 – العدد 29 – نيويورك 2010.

[29]  Thompson , W.S and Lewis , D – Population Problems – Mc Grawhill Book company – New York 1965.

[30] الدراسة الميدانيّة – 2017.

[31]  بريسا، رولان – الديموغرافيا الإحصائيّة – ترجمة حلا نوفل رزق الله – المؤسّسة الجامعيّة للدراسات والنشر والتوزيع – ط: 1 – بيروت 1993 – ص: 25.

[32]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 93.

[33]  بريسا – المرجع السابق – ص: 26.

[34]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[35]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 246.

[36]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[37] أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 252.

[38]  لقد تمّ اعتماد آخر أربع سنوات لمراعاة الحجم الصغير لسكّان القرية.

[39]  The World Almanac and Book of Facts – 2005 –  St Martin,s Press – New York – p: 796.

[40] أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 249.

[41]  المرجع نفسه – ص: 220.

[42]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[43]  المرجع نفسه – ص: 319.

[44]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 319.

[45]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[46]  المرجع نفسه – ص: 212.

[47]  أبوشقرا – ص: 220.

[48]  المكان نفسه.

[49]  من المقابلات مع سكّان القرية.

[50]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 278.

[51] المكان نفسه.

[52] الدراسة الميدانيّة – 2017.

[53]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[54]  المرجع نفسه – ص: 222.

[55]  الدراسة الميدانيّة – 2017.

[56]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 114.

[57]  المرجع نفسه – ص: 320.

[58]  المكان نفسه.

[59]  أبوشقرا – ص: 128.

[60]  حاصل المداخيل للمقيمين بشكل دائم في قرية زغرين 290200000 ليرة لبنانيّة، ما يعادل 193460 دولارًا أميركيًّا، على اعتبار سعر الدولار الأميركيّ سنة 2017 يقارب 1500 ليرة لبنانيّة. وعدد السكّان المقيمين بشكل دائم في القرية 174 شخصًا.

[61]  World Bank Group. Lebanon GDP Per Capita. 2017

[62]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 120.

[63] The World Almanac and book of facts – St Martin`s Press – New York 2005 – P: 795.

[64] www.focus-economics.com (The Poorest Countries in the World).

[65] فاعور، تانيا – التنمية البشريّة المستدامة والتخطيط في المنطقة العربيّة – دار المؤسّسة الجغرافيّة – بيروت 2014 – ص: 44.

[66]  المرجع نفسه – ص: 46.

[67]  يعبر هذا الرقم عن القيمة القصوى لمعدّل العمر المتوقّع عند الولادة، ووقد سجّلت في هونغ كونغ، التابعة لجمهوريّة الصين الشعبيّة، سنة 2015، حسب تقرير التنمية البشريّة لسنة 2016.

[68] UNDP – Human Development Report – 2011.

[69]UNDP – Human Development Report – 2016.

[70]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 284.

[71]  يعبّر هذا الرقم عن أعلى متوسّط سنوات دراسة سنة 2015، ووقد سجل في سويسرا، حسب تقرير التنمية البشريّة لسنة 2016.

[72]  يمثل هذا الرقم عن متوسّط سنوات الدراسة المتوقّع في الدول الأقلّ نموًّا سنة 2015، وتمّ اختيار هذا الرقم تحديدًا لأنّ متوسّط سنوات الدراسة في تلك الدول يساوي 4.4 سنوات  سنة 2015، حسب تقرير التنمية البشريّة لسنة 2016، أي شبه مطابق لنظيره في قرية زغرين.

[73]  يمثّل هذا الرقم القيمة القصوى لمتوسّط سنوات الدراسة المتوقّع لسنة 2015، ووقد سجّل في أستراليا، حسب تقرير التنمية البشريّة لسنة 2016.

[74]  فاعور – المرجع السابق – ص: 40.

[75]  يمثّل هذا الرقم القيمة القصوى لدليل التعليم لسنة 2010، وهو في نيوزيلندا، حسب تقرير التنمية البشريّة لسنة 2011.

[76] UNDP –  Human Development Report – 1998.

[77] UNDP – 2016 – Loc.Cit.

[78]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 212.

[79] UNDP 2011 – Loc.Cit.

[80]  هذا الرقم يعبّر عن أعلى قيمة للدخل الفرديّ بين دول العالم، وقد سجّل في قطر سنة 2015، حسب تقرير التنمية البشريّة لسنة 2016.

[81]  أبوشقرا – المرجع السابق – ص: 284.

[82]  المكان نفسه.

[83]  المكان نفسه.

[84] UNDP –  Human Development Report – 2000.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

free porn https://evvivaporno.com/ website