foxy chick pleasures twat and gets licked and plowed in pov.sex kamerki
sampling a tough cock. fsiblog
free porn

دور استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية الفهم القرائي لدى متعلّمي الصف الخامس الابتدائي

0

دور استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية الفهم القرائي لدى متعلّمي الصف الخامس الابتدائي

The role of reciprocal teaching strategy in developing reading comprehension among fifth grade learners in Anbar Governorate

Dr. Mohamed Youssef Assaf أ. م. د. محمّد يوسف عسّاف)[1](

Nawfal Enad Hameed نوفل عناد حميد)[2](

مستخلص الدراسة

هدفت الدراسة الحاليّة إلى تحديد “دور استراتيجيّات التّعليم المشترك في الفهم القرائي لطلبة الصّف الخامس من وجهة نظر معلم اللغة العربية”. اختُبِر الفهم القرائي الاستنتاجي والنّقدي والإبداعي وصدقها بأساليب إحصائيّة مناسبة، وطُبِّقت الأداة على (190) عينة من المعلمين والمعلمات.

وقد أسفر البحث عن عدد من النتائج أهمها: “من وجهة نظر المعلم ، أدى التعليم المتبادل دورًا حرفيًا وتفسريًا واستنتاجيًا ونقديًا وإبداعيًا في تصورات تلاميذ الصف الخامس للتأثير الإيجابي”.

قدّمت الدّراسة سلسلة من التوصيات أهمها: إلى جانب “إجراء بحث مشابه لما هو موجود حاليًّا بهدف تحديد دور التعليم المتبادل في تنمية مهارات المتعلمين الآخرين مثل التفكير والمهارات الحياتيّة “.

الكلمات المفتاحيّة: التّدريس التّبادلي، الفهم القرائي.

Abstract

The current study aims to identify the role of the reciprocal teaching strategy in developing reading comprehension among fifth-grade learners from the point of view of Arabic language teachers. The role of reciprocal teaching in each of them (literal, interpretive, deductive, critical, creative reading comprehension). Where it was subjected to verifying the validity and reliability of the appropriate statistical laws, the tool was applied to a sample of (190) male and female teachers.

The study reached many results، the most important of which are: that reciprocal teaching plays a positive role at the level of literal understanding, explanatory understanding, deductive understanding. In light of the results, the researcher suggested the necessity of conducting studies related to the requirements of implementing modern teaching methods, including reciprocal teaching. Carrying out descriptive studies similar to the current study to identify the role of reciprocal teaching in.

Keywords: reciprocal teaching، reading comprehension.

المقدمة

في ظلّ عالم يعيش تطورات متلاحقة، بدأت مختلف دول العالم بالتنافس في ما بينها على تحسين مستوى الوعي لدى شعوبها على الأصعدة كافة، وكذلك التّقدّم في مختلف مجالات العلوم، وتحقيق المكانة الرفيعة بين الحضارات الإنسانيّة، والتّركيز على تطوير وسائل التّدريس من خلال استبدال هدف اكتساب المعرفة بهدف أرقى وهو الابداع والفهم، فأصبح استثمار الطاقات العقليّة هو الاستثمار الحقيقي لدى المجتمعات كافة.

يأتي في طليعة الاستراتيجيّات الحديثة “التدريس المتبادل” الذي يتضمن أساليب وأنشطة تهدف إلى تعزيز التفاعل النشط للمتعلم الذي يسعى من خلالها للمشاركة في تنظيم تعلمه وزيادة حيويته وتحفيزه على الانخراط معه. الاستجابة الفوريّة وردود الفعل التي ينتجها من خلال نتائجه. بمجرد ظهور الاستجابة، يقوم زملاؤه أو معلمه بمراجعة الأفكار وإثرائها، ما يساعد، وفقًا لـ(Al-Allan، 2012)، “على تمكين المتعلّم من التّعرف على الاتجاه الصحيح للمعرفة الجديدة، وتجسيدها في هيكل المعرفة الخاص به وزيادة فاعلية جمعها واستيعابها ما ينعكس في زيادة التحصيل الأكاديمي في اتجاه إيجابي”. (العلان، 2012: 528).

والتدريس التبادلي بما يتضمنه من فوائد للمتعلّم في زيادة دافعيته للإنجاز ومهارات الحوار والتّفكير لديه ومهارات حياتيّة أخرى، يرتبط بالفهم القرائي لجهة دوره في تنمية المهارات اللغويّة المتعددة، إذ يُعدُّ الفهم القرائي أساسًا لعملية القراءة وهدفًا رئيسًا لتدريسها، الهدف الإعداد الرئيس للقارئ هو تمكينه من فهم المواد المطبوعة.

أولًا: إشكاليّة الدّراسة

يجب تطوير أساليب التدريس باستخدام منظور بنائي لإصلاح استراتيجيات التدريس وتحسين فاعليّة أساليبها، إذ تؤكد هذه النظرة البنائيّة على أهمية دور المتعلم في عمليّة التعلم. من المحتمل أن يكون التعلم عمليّة تعلم يكتشف فيها المتعلم أولاً العلاقة بين المعلومات الجديدة التي تُعُلِمت والمعلومات السّابقة (الغافري، 2004: 8).

سؤال البحث هو ضعف بعض طلاب المرحلة الابتدائيّة في الفهم القرائي، وتركيز المعلمين على تدريس الطالب التّعرف على الكلمات والنطق بها نطقًا صحيحًا من  دون إدراك أهمية فهم المقروء. ويرجع الضعف في القراءة إلى عوامل متعددة، منها عوامل تعليميّة تعود إلى محتوى المادة في الكتب، وطرائق التعليم، والمعلم، ومنها العوامل الاقتصاديّة والاجتماعيّة المتعلقة ببيئة المتعلم، ومنها العوامل الذّاتيّة المتعلقة بالنّضج العضوي للطلاب، أو بمشكلات في السّمع أو البصر، أو بمستوى الذّكاء، أو بالشّخصيّة ذاتها، وهنا تبدو أهمية التأكد من قدرة الأطفال على الكلام والاستماع. ويُعدّ عدم التّعود على القراءة في سن مبكرة سببًا في المشكلات العامة للقراءة (عمار، 2002، 128). وعليه فإنّ التساؤل الذي تطرحه هذه الدّراسة يعبّر عنه بما يلي:

ماهو دور استراتيجيّات التّعليم التبادلي في تنمية الفهم القرائي لدى تلاميذ الصف الخامس؟

لينبثق من هذه الإشكاليّة الرئيسة عدة أسئلة فرعيّة وكالآتي:

1- ما هو دور استراتيجيات التّدريس التبادلي لتنمية القدرة على استيعاب الكلمات لدى طلاب الصف الخامس؟

2- ما هو دور استراتيجيّات تعليميّة متبادلة لتطوير التفاهم التّفسيري لدى طلاب الصف الخامس؟

ثانيًا: فرضيات الدراسة

1- يؤدي التدريس التبادلي دورًا إيجابيًّا على مستوى الفهم الحرفي.

2-  يؤدي التدريس التبادلي دورًا إيجابيًّا على مستوى الفهم التفسيري.

ثالثاً: أهمية  الدّراسة

هدفت هذه الدّراسة إلى تحقيق النقاط الآتية:

  • بالنسبة إلى المتعلمين: قد يحفز المتعلمين على تطوير مواقف إيجابيّة نحو مهارات القراءة بصفة خاصة ومهارات اللغة العربيّة بصفة عامة.
  • بالنسبة إلى المعلمين: تحديث طرق تعليم اللغة العربيّة بما يساهم في تحسين الفهم القرائي لدى المتعلمين من خلال علمهم وفق استراتيجيات التّدريس المتبادل.

رابعًا: أهداف الدّراسة

  • الأهداف العامة

اكتساب المعرفة حول دور استراتيجيّات تعليميّة متبادلة لتطوير الفهم القرائي.

ب- الأهداف الخاصة

تعرّف على دور علم أصول التعليم المتبادل الذي يطور “الفهم اللفظي والتفسيري والاستنتاجي والنقدي والإبداعي”.

خامسًا: حدود الدّراسة: تنحصر حدود الدراسة بالمحددات الآتية:

الحدود الموضوعيّة: دور التدريس التبادلي في تنمية الفهم القرائي

الحدود المكانيّة: وتضم مدارس ابتدائية في محافظة الأنبار.

الحدود الزمانيّة: يتمثل بالمدّة التّطبيقية للدراسة خلال العام 2021 – 2022م.

الحدود البشريّة: مدرسي اللغة العربية.

سادسًا: تحديد المصطلحات الدراسة

أ. التّدريس التبادلي عرفت:

اصطلاحًا: إنه نشاط تعليمي في شكل حوار بين المعلم والطالب حول نص قراءة معين”، يؤدي فيه كل شخص دوره، بافتراض أن المعلم يقود المناقشة ، وترتكز طريقة على المبادئ الأربعة في تعليم مهارة القراءة، التنبؤ، وطرح الأسئلة، والتوضيح، والتلخيص. (طعيمة والناقة، 2006: 27).

التعريف الإجرائي: استراتيجيّة نهج تعليمي قائم على الحوار بين المعلمين والمتعلمين وبين المتعلمين، حسب الأدوار المتفق عليها على مستوى التّوقعات، أسئلة وتوضيحات واستنتاجات.

ب.  الفهم القرائي عرف أنّه

ربط الرموز والمعنى بشكل صحيح، وتنظيم قراءة الأفكار، وتذكر هذه الأفكار، واستخدامها لاحقًا في الأنشطة الحاليّة والمستقبليّة. (الميعان، 2013: 350).

التعريف الإجرائي: هو إحدى مهارات القراءة التي تقوم على الفهم من خلال التّرابط بين الرّموز والمعنى، والتنظيم المنطقي للأفكار، ويتضمن مستويات عديدة مثل التفسير والاستنتاج والتذوق والإبداع.

سابعًا: الدّراسات السابقة

اطلع الباحث على بعض الدراسات السابقة التي بحثت في المفاهيم الجغرافية والتفكير التحليلي وأخذ منها دراستين لعرضهما.

1- دراسة سهيلا نجاد (2021)

بعنوان: “فاعلية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مهارة الفهم القرائي للغة العربية لدى الناطقين بغيرها من طلبة البكالوريوس”.

هدفت هذه الدراسة إلى تحديد فاعلية استراتيجية “التدريس المتبادل” في تنمية فهم القراءة باللغة العربية لدى طلاب الجامعات غير الناطقين بها. استخدم الباحثون “منهجًا تجريبيًا” مع أدوات تشمل “جرد مهارات الاستيعاب القرائي” واختبارات الاستيعاب لقياس أداء المجموعات التجريبية والضابطة.

2- دراسة زينب الشاوي (2018)

بعنوان: “أثر التدريس التّبادلي في التحصيل الدراسي وتنمية مهارات التفكير ما فوق المعرفة لدى طلبة قسم العلوم التربويّة والنّفسيّة في جامعة البصرة”.

هدفت الدّراسة إلى تحديد: “أثر التدريس المتبادل على الأداء الأكاديمي وتنمية مهارات التفكير ما وراء المعرفي لدى طلبة كلية العلوم التربوية والنفسية بجامعة البصرة”. اختبارات التحصيل ومقاييس التفكير. تم تطبيق هاتين الأداتين على (40) طالبة.

ثامنًا: مناقشة الدراسات السابقة

تستخدم الدراسة الحالية “المنهج الوصفي التحليلي” على عكس دراسة سهلا نجاد (2021)، ودراسة زينب الشاوي (2018) التي استخدمت الأساليب التجريبية.

الفصل الثاني: الإطار النظري

المبحث الأوّل: استراتيجيّة التدريس التبادلي

أولًا- مفهوم استراتيجية “التدريس التبادلي

تعتمد استراتيجية التدريس المتبادل على مفهوم المشاركة المباشرة، والتي تقوم على الدور الوسيط للغة بوصفها تفكيرًا وتحقيقًا للفهم، يبني الطلاب المعرفة على أساس التفاهم المتبادل من خلال المناقشة العلمية والتبادل اللفظي واستخدام اللغة، الكتابة، ضمن النمو المحتمل للمتعلم.

يعتقد رواد هذه الاستراتيجية أن التدريس المتبادل يشكل المسافة أو الاختلاف بين المستوى الواقعي للنمو الذي يمكن للطالب تحقيقه بمفرده ومستوى النمو المحتمل الذي يمكن أن يحققه إذا شارك معه شخص أكثر خبرة منه، مثل المعلم أو الأقران الأكثر قدرة، من خلال توفير التعليمات الدّاعمة، ومراكز التّدريس المتبادلة حول المناقشات، والتي من خلالها يتبادل المعلمون والمتعلمون أدوار القادة في مناقشة الدّروس أو الأنشطة التعليميّة (بشارات، 14، 2017).

لذلك، يتفق العديد من الباحثين على تعريف “الاستراتيجيات التّعليميّة المتبادلة” على سبيل المثال: “أنشطة تربويّة على شكل حوارات بين المعلمين والمتعلمين أو بين المتعلمين، ما يدفعهم إلى تبادل الأدوار وفقًا للمحتوى المعني. والاستراتيجيّات الفرعيّة هي: أسئلة، استنتاجات، توضيحات وتوقعات”. (تود، 2016، ص 5).

ثانيًا- أهمية التدريس التبادلي

استراتيجيّة التدريس المتقاطعة هي إحدى الاستراتيجيات الحديثة العظيمة لمساعدة الطلاب على تطوير المهارات وزيادة الحافز ومنحهم بعض المرح، علاوة على ذلك، تساهم استراتيجيات التدريس المتبادل في الأداء الأكاديمي للطالب، وتحسين قدرتهم على الحصول على معلومات مهمة من النّصوص، تطوير القدرة على التفاعل والمناقشة، والتعبير عن آرائهم، وتطوير قدرتهم على التلخيص، وقدرتهم على استخلاص المفاهيم من النّصوص التي يتعين دراستها.” (علوي، 42، 2012)

ولخّص (الرفاعي، 2008) أهمية التدريس باستراتيجية التدريس التبادلي، وهي:

1- يساعد الطالب على تنمية مهاراته وزيادة الدّافعيّة لديه.

2- تنمية قدرة المتعلمين على المناقشة والنقاش والتعبير عن الآراء ، وتنمية روح المشاركة لديهم.

3- صقل قدرة التلخيص لدى المتعلمين وطرح الأسئلة واستيعاب المفاهيم الأساسيّة من الموضوعات الصّعبة.

4- تشجيع الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم على تحسين أدائهم الأكاديمي. (الرفاعي،339:2008)

ثالثًا- أهداف استراتيجية التدريس التّبادلي:

1- العمل على زيادة المستوى المعرفي للمتعلمين من خلال استراتيجيات فرعيّة وإتاحة الفرص للطلاب لاستخلاص النتائج والمشاركة بنشاط في الفصل الدراسي أثناء عمليّة التّدريس.

2- تحسين الفهم والاستيعاب من خلال الاستراتيجيّات الفرعيّة الأربع “استراتيجيات التوقع واستراتيجيات طرح الأسئلة وتوضيح الاستراتيجيّات واستراتيجيات التلخيص” وتقويتها من خلال المحاكاة والنماذج وتوجيه المعلم.

3- تقييم مستوى التحصيل التدريسي في البيئات التعليمية المختلفة مثل المجموعات الشّاملة والدوائر الصغيرة.(فوستر وروتولوني ، 2008 ، ص 11).

المبحث الثاني: الفهم القرائي

أولًا: مفهوم الفهم القرائي:

يُعرَّف على أنه: “العمليّة الذّهنيّة يتفاعل الطلاب لتنظيم المعنى في النّص الفعال مع النص، باستخدام خبرته السّابقة، وعمل الروابط الصحيحة بين الرّموز ومعانيها، وإيجاد المعاني المناسبة من السّياق، وتحديد وقائع وآراء تنظمها وتفرق بينها، وتختتم بتجربة جديدة يمكن الاستفادة منها واستخدامها لاحقًا “(عبد الجواد ، 2017 ، ص 350).

يُعرَّف أنّه: ” تهدف العمليات العقلية إلى التقاط المعنى واكتسابه، وهي عملية معقدة ومعقدة تتضمن العديد إحدى عمليات فرعية يقوم بها القراء لإدراك المعنى. علم النفس هو أكثر من لذلك يتطلب الإدراك الحسي التركيز والتركيز، ارتباط تحليل الاستنتاج، نقد وحكم، الشيباني وتوماس ، 2011 ، 40).

ثانيًا: أهمية الفهم القرائي:

أشار عمايرة (106،2016) إلى أنّ الفهم القرائي من متطلبات تفوق الطالب، واكتسابه لمهارات اللغة، وأنّ الفهم القرائي من مخرجات التربية المهمّة في المرحلة الأساسيّة الأولى. يرى الغلبان (2014 ، 48) الأهمية في النواحي الآتية:

1- يضمن تحسين لغة الطلاب.

2- يساعد الطلاب على الانخراط في النقد البناء ويجعلهم يعتادون على التّعبير عن آرائهم.

3- الفهم القرائي عامل أساسي ومهم لنجاح المتعلمين في جميع المواد.

4- يكتسب الطالب مهارات حل المشكلات ويساعده على فهم أصولها.

5- ربط تجارب الطلاب تجارب الماضي والحاضر والمستقبل، مما يساعد الطلاب على عمل تنبؤات.

ثالثًا: مستويات الفهم القرائي:

حددت مستويات الفهم القرائي في ثلاثة مستويات هي:

1- مستوى الفهم الحرفي: يشير إلى فهم المعنى الحقيقي للكلمات الواردة في الموضوع المقروء، وتحديد فكرته الصريحة، وتحديد تفاصـيله وفهـم تنظـــيم الكاتـــب لـــه واســـتيعاب التعليمـــات والتوجيهات الواردة فيه.

2- مستوى الفهـم التفسـيري: يشير إلى تفسير القرارات المجازية، وتحقيق أهدافها، تحديد الأفكار الضمنية، واستخلاص النتائج من المعلومات المقدمة، والتمييز بين الأحداث المذكورة، وتحليل مشاعر كاتب الموضوع والشخصيات التي يتحدث عنها .

3- مســتوى الفهــم التطبيقــي: ويشــير إلى نقــد المقــروء بإصــدار حكــم أو رأي فيــه وتحديــد مــدى دقته العلميّة، والتمييز بـين مـا فيـه مـن حقـائق وآراء والاســــتفادة منــــه في حــــل المشــــكلات واستثماره لفظًـا وفكـرًا عنـد الكـلام أو الكتابـة (فضل الله،86،2001).

 

الفصل الثالث: الإطار المنهجي للدّراسة

أولاً: منهج الدّراسة:

تعتمد هذه الدّراسة على الأساليب الوصفيّة والتحليليّة لأنّهما الأنسب لهذا النوع من البحث وأفضل طريقة لتحقيق النتائج المرجوة من البحث.

يعرّفها على أنّها: “طريقة تهدف إلى وصف الظواهر أو الأحداث المعاصرة، لأنّها إحدى طرق التّحليل المنهجي وتفسير الظواهر الوصفيّة، وتوفير البيانات حول سمات محددة في الواقع وتتطلب معرفة المشاركين في البحث والظواهر نحن ندرس ومتى جمعت البيانات(الحمداني، 2006: 100).

ثانيًا: مجتمع الدّراسة:

تشكل المجتمع الذي اعتُمِد عينةً الدراسة منه، من معلمي اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي جميعهم في مدارس محافظة الأنبار الابتدائيّة.

ثالثًا: عيّنة الدراسة:

العينة تمثل جزءً من مجموعة معينة من أفراد المجتمع الأصلي قيد الدراسة، وهو جزء من المجتمع الأصلي الذي يحاول الباحث من خلاله إنتاج نتائجه، والتي يصعب للغاية دراستها عند دراسة المشكلات المحددة لـ هذا المجتمع مجتمع البحث بأكمله. “(الحريري وآخرون، 2017: 191)

اختار الباحث العينة العشوائيّة من مجتمع الدراسة بلغت (190) معلمًا ومعلمة، واختير الأسلوب العشوائي في انتقاء العينة كونه يتيح فرص متساوية لجميع أفراد الدراسة للظهور بشكل متساوٍ.

رابعًا: أدوات الدراسة:

1- تحديد محتوى الاستبانة: اشتملت أداة الدراسة الاستبيان في صورتها الأولى على (14) فقرة، تمثل هذه المقاطع دور تعليم المساعدة المتبادلة في تطوير الفهم القرائي لطلاب الصف الخامس الابتدائي المستويات الخمسة.

2- صدق محتوى الاستبانة (الصدق الظاهري): يُتحقق من صلاحية محتوى الأداة من خلال إظهاره لمجموعة من الأساتذة المحكمين لوضع تعديلاتهم وآرائهم، وقام الباحث باعتماد هذه الآراء في بناء الاستبيان في شكله النهائي.

3- صدق الاتساق الداخلي (صدق البناء): جرى من خلال إجراء اختبار ارتباط (R-Pearson)، وقد توصل الباحث إلى وجود ارتباط بين كل فقرة الأداة وبين الدرجة العامة للارتباط، والجدول الآتي يوضح ذلك:

جدول رقم (1) “درجات الارتباط بين فقرات الاستبانة والدرجة الكلية”

الفقرة الارتباط الفقرة الارتباط الفقرة الارتباط الفقرة الارتباط
1 0.475 5 0.361 9 0.425 13 0.425
2 0.705 6 0.443 10 0.368 14 0.368
3 0،702 7 0.332 11 0.512    
4 0.487 8 0.425 12 0.374    

4- ثبات الاستبانة: اعتمد الباحث على اختبار “كرونباخ ألفا” للتأكد من ثبات الاستبيان، وذلك كما هو موضح في الجدول الآتي:

جدول رقم (2) “قيم الثبات بطريقة ألفا كرونباخ

محاور الاستبيان (ألفا كرونباخ)
المحور الأول 0.80
المحور الثاني 0.88

تبيّن أنّ الدّرجة لكلية للثبات بلغت “0.84” وهي تعني أن الأداة ثابتة بنسبة “84%”، وهذه الدرجة تعدُّ مقبولة جدًا في مثل هذه الدراسات.

5- الاستبانة في صورتها النهائية: بعد إجراء كل الاختبارات السّابقة، تُوصِّل إلى الاستبيان بصورته النهائية، وفي الجدول الآتي يمكن توضيح جميع محاور الاستبيان وفقراته جميعها.

الجدول رقم (3): “محاور الاستبانة

المحور عدد الفقرات اعلى درجة أقل درجة الوسط الفرضي
الأول: الفهم القرائي الحرفي 7 21 7 11.5
الثاني: الفهم القرائي التفسيري 7 21 7 11.5
المجموع 14 42 14 23

الفصل الرابع: نتائج الدراسة

أولاً: تحليل نتائج الدراسة وتفسيرها:

1- مناقشة الفرضية الفرعية الأولى: يؤدي التدريس التبادلي دورًا إيجابيًّا على مستوى الفهم الحرفي.

لاختبار هذه الفرضية أجرى الباحث الاختبارات المطلوبة لحساب المتوسط ​​والانحراف ، وذلك بما له علاقة بالمحور الأول، وقد كان الوسط العام بقيمة (15.1)، والانحراف العام (0.34)، وذلك كما  موضح بالجدول الآتي:

جدول رقم (4): “نتائج المحور الأول”

الفقرة المتوسط الحسابي الانحراف المعياري
” أساس التعليم المتبادل هو تحديد الأفكار الصريحة في نص القراءة. 2.1 0.02
“التدريس المتبادل يساعد على فهم المعنى الحقيقي للموضوعات المقروءة” 2.4 0.08
يحدد التدريس المتبادل تفاصيل قراءة النص. 2 0.05
يوضح التدريس المتبادل الاتجاه الوارد في نص القراءة. 1.9 0.04
يشجع التدريس التبادلي المتعلمين على التفاعل والمشاركة في فهم النص المقروء 2.7 0.03
“يدرب التدريس التبادلي المتعلمين على البحث والاستدلال” 2.3 0.054
“يثير التدريس التبادل دافعية المتعلمين للتعلم وفهم النص المقروء” 1.7 0.071
مجموع درجات المحور الأول 15،1 0،34

بينت النتائج أن المعلمين صنفوا تأثير التعليم المتبادل في تنمية الاستيعاب النصي للقراءة بدرجة عالية في المتوسط ​​بمتوسط ​​حسابي (15.1) وانحراف معياري (0.34).

يمكن تفسير هذه النتيجة من خلال إدراج أنشطة وإجراءات تعليميّة متبادلة من خلالها يتدرَّب المتعلمون على البحث والتفكير أثناء القراءة، ما يساهم في فهم القارئ، الإجراء المتبع عند تدريس هذه الاستراتيجيّة يُمكِّن المتعلمين من التفاعل الفعال مع النص الذي يقرؤونه لأداء المهام الموكلة إليهم. وهذا يؤدي إلى محاولة المتعلمين إشراك معلوماتهم ومعرفتهم السّابقة واستخدام هذه المعلومات لبناء معرفة جديدة ، ما يساعد على فهم المحتوى .

2- مناقشة الفرضيّة الفرعيّة الثانية: يؤدي التدريس التبادلي دورًا إيجابيًّا على مستوى الفهم التفسيري.

للتحقّق من هذه الفرضية قام الباحث بإجراء الاختبارات المطلوبة لاحتساب المتوسط والانحراف، وذلك بما له علاقة بالمحور الثاني، وقد كان الوسط العام بقيمة (15.6)، والانحراف العام (0.55)، وذلك كما هو موضح في الجدول الآتي:

جدول رقم (5) “نتائج المحور الثاني”

الفقرة المتوسط الحسابي الانحراف المعياري
“يساعد التدريس التبادلي على تفسير المقررات المجازية” 1.3 0.2
“يوضح التدريس التبادلي أهداف النص المقروء” 2.4 0.06
يحدد التدريس المتبادل الأفكار الضمنية في قراءة النصوص. 2.1 0.08
يشجع التدريس المتبادل المتعلمين على استخلاص النتائج من المعلومات المقدمة. 3 0.04
تساعد التعليمات المتبادلة المتعلمين على تمييز الأحداث في النص الذي يقرؤونه. 1.9 0.08
يمكّن التدريس المتبادل المتعلمين من تحليل مشاعر مؤلف الموضوع والشخصيات التي يمثلها. 2.7 0.05
“يساعد التدريس التبادلي على اكتشاف التكرار وتقدير أهميته” 2.2 0.04
مجموع درجات المحور الثاني 15،6 0،55

يمكن أن نرى ما سبق أن تقييم المعلمين لدور التعلم المتبادل في تنمية القدرة على الفهم لدى الطلاب القراءة التفسيريّة مرتفع نسبيًا في المتوسط ​​، بمتوسط ​​حسابي يبلغ 15.6 وانحراف معياري 0.55.

يمكن تفسير هذه النتيجة من خلال أهمية استراتيجيات التدريس المشترك لأنّها تعتمد بشكل أساسي على المناقشة حوارية تحفز المتعلمين على التفكير بصوت عالٍ، ما يسمح للمتعلمين بفهم المزيد عن الموضوع وتحليل مشاعر المؤلف، الموضوع والشّخصيّة التي يتحدث عنها. تساعد استراتيجيات التدريس التبادليّة أيضًا في تطوير وعي المتعلمين وتفكيرهم، والعمليات العقلية التي يمارسها أثناء القراءة في موضوع معين .

ثانيًا: الإجابة عن أسئلة الدراسة:

1- الإجابة عن السؤال الأول: ما دور منظور المعلم حول الاستراتيجيات التعليمية المتبادلة لتطوير الفهم الحرفي لطلاب الصف الخامس؟

وبالعودة الى النتائج أعلاه، وهذا يدل على أن المعلمين صنفوا المتوسط ​​الحسابي (15.1) والانحراف المعياري للتعلم المتبادل في تحسين فهم قراءة النص قدره (0.34).

وتتضح أهمية التعليم المتبادل في تطوير قدرة المتعلمين على التعرف على المعنى المناسب لكل كلمة في النص واختيار مرادف أو متضاد مناسب لتلك الكلمة، التفاعلات التي تطور قدرة المتعلمين على التعرف إلى المعاني المناسبة أنفسهم وإعطاء تفسيرات مناسبة ومنطقيّة للكلمات في قراءة النصوص.

وهكذا، من وجهة نظر المعلم، أدى التدريس المتبادل تأثيرًا إيجابيًّا على تطوير فهم العمليّة لدى طلاب الصف الخامس، وإلى درجة عالية.

2- الإجابة عن السؤال الثاني: من وجهة نظر المعلم، ما هو دور الاستراتيجيّات التعليميّة المتبادلة في تنمية الفهم التفسيري لطلاب الصف الخامس؟”

بالعودة إلى مناقشة الفرضية أعلاه، أظهرت النتائج أن المعلمين لديهم تقدير متوسط ​​أعلى لدور التعليم المتبادل في تطوير فهم القراءة التفسيري للمتعلمين، بمتوسط ​​حسابي يبلغ 15.6 وانحراف معياري 0.55.

وهكذا حقق التدريس المتبادل أهمية كبيرة في مساعدة المتعلمين على فهم الفكرة الرئيسة للنص الذي يقرؤونه والقدرة على تفسير التفاصيل والأفكار التي تدعم النّص، وسلط الأجراش (2013) الضوء على دور التدريس المتبادل في تعلم فهم النص: الأفكار والتفاصيل المتضمنة، وقدرة المتعلم على تحليل الشخصيات والمشاعر التي عبر عنها المؤلف في موضوعه.

من وجهة نظر المعلم، يؤدّي التدريس المشترك دورًا إيجابيًا في تطوير الفهم التفسيري لطلاب الصف الخامس.

مقترحات الدراسة:

في ضوء النتائج يوصي الباحثون بإجراء الدراسات الآتية:

1- اشتراط تطبيق طرق التدريس الحديثة بما في ذلك التدريس المتبادل.

2- دور التعليم المتبادل في تنمية مهارات الفهم القرائي.

3-دور التدريس المتبادل في تنمية مهارات المتعلمين الأخرى مثل مهارات التفكير والمهارات الحياتية.

توصيات الدّراسة:

1- يهتم بتنمية كفاءات أربع استراتيجيات يستخدمها المتعلمون في التعليم المتبادل والتي تساهم في تنمية فهمهم القرائي.

2- تضمين دليل المعلم شرحًا مفصلًا لخطوات تطبيق التدريس العربي المتبادل كدليل لهم في العملية التعليميّة.

3- تشجيع المعلمين على المشاركة في إنتاج وحدات التعلم باستخدام التدريس المتبادل لزيادة خبرتهم في استخدامها في التدريس

4- الأساليب والوسائل اللازمة لتهيئة البيئة المدرسية وتطبيق التدريس المتبادل.

المصادر والمراجع

  1. بشارات، ميساء، (2017)، أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تدريس العلوم على التحصيل العلمي وبقاء أثر التعلم واثارة الدافعية لدى طلبة الصف السابع الأساسي، رسالة ماجستير غير منشورة في المناهج وطرق التدريس، جامعة النجاح الوطنية، نابلس.
  2. الرفاعي، أحمد (2008)، فعالية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية فهم الهندسة فرائيا ومهارات البرهان الهندسي والتحصيل لدى تلاميذ المرحلة الاعدادية، المؤتمر العلمي العلوي.
  3. الشاوي، زينب، (2018)، أثر التدريس التبادلي في التحصيل الدراسي وتنمية مهارات التفكير ما فوق المعرفة لدى طلبة قسم العلوم التربوية والنفسية في جامعة البصرة، بحث منشور في مجلة كلية التربية الأساسية، جامعة بابل، العراق، عدد 38.
  4. طعيمة، رشدي والناقة، محمود كامل، (2006)، تعليم اللغة العربية اتصالياً بين المناهج والاستراتيجيّات، إيسكو، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.
  5. عبد الجواد، إياد إبراهيم، (2017)، أثر استخدام استراتيجية التساؤل الذاتي في الفهم القرائي والدافعية نحو القراءة ومفهوم الذات لدى طالبات الصف الخامس الأساسي بفلسطين، مجلة الزرقاء للبحوث والدراسات الإنسانية، 19(1) .
  6. العلّان، سوسن، (2013)، أثر استخدام طريقة التدريس التبادلي على التحصيل الدراسي في مادة الفلسفة لطلاب الصف الثالث الثانوي الأدبي في الجمهورية العربية السورية، بحث منشور في مجلة جامعة دمشق، مجلد 28، عدد 4.
  7. العلوي، ضحى، (2012)، أثر استراتيجية التدريس التبادلي في التحصيل وتنمية مهارات التفكير ما وراء المعرفة لدى طالبات الصف الرابع الأدبي لمادة علم الاجتماع، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة بغداد.
  8. عمّار، سام، (2002)، اتجاهات حديثة في تدريس اللغة العربية، ط1، بيروت، لبنان: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع.
  9. عمايرة، عبد الله عيسى، (2016)، الاستيعاب القرائي بين التنظير والتطبيق، مجلة كلية التربية للبنات مجلد (37).
  10. الغافري، علي بن سالم، (2006)، فاعلية نموذج التعليم البنائي (clm) عل التحصيل في الكيمياء والتفكير الابداعي لدى طلاب الحادي عشر من التعليم العام، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان.
  11. الغلبان، حاتـم، (2014)، أثر استراتيجيتين للتعلم النشط في تنمية مهارات الفهم القرائي لدى تلميذات الصف الرابع الأساسي، (رسالة ماجستير غير منشورة)، الجامعة الإسلامية، بغزة.
  12. فضل الله، محمد، (٢٠٠١)، مستويات الفهم القرائي ومهاراته اللازمة لأسئلة كتب اللغة العربية بمراحل التعليم العام بدولة الامارات العربية المتحدة – دراسة ميدانية، مجلة القراءة والمعرفة.
  13. الميعان، هند، (2013)، أثر استخدام استراتيجيّة التدريس التبادلي على الفهم القرائي والاتجاه نحو القراءة لدى طالبات الصف السابع بدولة الكويت، بحث منشور في مجلة الدراسات التربوية والنفسية في جامعة السلطان قابوس، مجلد 7، عدد3، ص344-354.

 

[1] أستاذ مساعد في جامعة الجنان- لبنان – كلية التربية

a.m.d. at Jinan University- Lebanon College of Education Email: Mohammad.assaf@jinan.edu.lb

[2] – طالب ماجستير في جامعة الجنان – لبنان – كلية التربيّة

Master student at Jinan University- College of Education Email: nadnwfl@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

free porn https://evvivaporno.com/ website