foxy chick pleasures twat and gets licked and plowed in pov.sex kamerki
sampling a tough cock. fsiblog
free porn

الكتاب والإنترنت

0

الكتاب والإنترنت

  • د. خديجة عبدالله شهاب([1])

تحميل نسخة PDF

https://aif-doi.org/awraq/013101

حين تصلني دعوة للمشاركة في أحد المؤتمرات، أقف حائرة بيني وبين نفسي، أين أذهب؟ وماذا سأفعل؟ أتسأل أيهما أفضل أأتسمّر أمام شاشة الكمبيوتر، وأتجول في مواقع البحث لأحصل على ما أريد من المعلومات أم أذهب إلى إحدى المكتبات العامة، أقرأ وأطالع، وأجمع النصوص المناسبة لبحثي؟

بحسب معظم الباحثين فغوغل يقدّم لنا ما نريد من معلومات مجّانًا من دون أي كلفة ماليّة، فنتنقّل بين المواقع الالكترونيّة في يسر وسهولة، وما لا تجده على هذا الموقع يمكنك أن تعثر عليه في موقع آخر.

تقبس من هنا معلومة صغيرة تحتاجها في بحثك، فتصل إليها مباشرة من دون أن تضطر إلى تصفّح الكتاب كاملًا، فتوفر بذلك الجهد والوقت وتعمل بشكل أسرع، وتستطيع أن تحصل على الكتاب الالكتروني من هناك، وقد تجد قابليّة لأن تقرأه، فتأخذ منه ما تصبو إليه.

ولكن بالنسبة إليّ، وبحسب تجربتي السّابقة، ومتابعتي بين الفينة والأخرى لهذه المواقع، فلا أهرع إليها طالبة لمعلومة أو خبر، أو تحليل نقدي فأنا لا أثق بمعظمها، لأنها تقتبس عن بعضها، الصواب والخطأ من دون أن تتكلّف عناء التّصويب والتّعقيب والإضافة، إنّها تعمل بسرعة العصر، فلا يعود الكتاب الالكتروني في كثير من الأحيان يشبه نفسه ورقيًّا، بسبب المغلطات الواردة على الموقع، ما يجعلني أنفر من المطالعة الالكترونيّة، ولا أتحمس للعمل.

أضف إلى ماتقدّم، فإنّ المعلومة في هذا السّياق ستكون ضحلة، قليلة غير ذي فائدة عظيمة، وما إن نقفل الكمبيوتر حتى تنسى ما طالعت. وقد لا تعثر على ضالتك من المصادر أو المراجع التي تحتاجها في عملك.

الأمر مختلف تمامًا مع الكتاب الورقي، أنا من عشّاق المطالعة الورقيّة، أريد أن أسمع خشخشة الورقة حين أقلبها إلى صفحة أخرى، أن أشمّ رائحة الورق، أن أمتّع ناظري بما وقعت عليه من نصوص أدبيّة، اجتماعيّة ثقافيّة أو سياسيّة…  أريد أن أُدوّن ما يخطر في بالي من ملاحظات، فلا أنتهي من المطالعة، إلا ويكون جزء كبير من المعلومات قد تجمّع عندي، وهذا ما لا يمكنني أن أفعله في المطالعة الالكترونيّة.

أَجد متعة في عناء التنقل بين المكتبات، لأتحضّر نفسيًّا في مستوى المعلومات التي سأحصل عليه، ولا بأس في أن أقف في زحمة السير، وأدفع بدل التنقل، فهدفي النبيل أغلى وأثمن من كلّ الصعوبات.

تستمع مع الكتاب الورقي بلذة المطالعة، تتراكم عندك المعلومات، يترسخ بعضها في ذهنك، ويغادره بعضها الآخر، تشعر أنّك ملك نفسك تتصرف على عقلك في تحصيل المعرفة والثّقافة، ولا أحد يفرض عليك ما يريد لك أن تتعلم وتتثقف.

مع الكتاب الورقي إنّها الحرّيّة كاملة، والدّيمقراطيّة في أبهى حللها، تدوّن، تقتبس، تحلّل، تفكّر، تشير إلى صواب أو خطأ ورد فيه، ومع كلّ ذلك إنّ الكتاب مهمٌّ ومفيدٌ في ما يقدّمه لنا، يمكننا أن نقتنيه في مكتبنا، التي لطالما كنا نفتخر في امتلاكها في منازلنا.

ما بين الكتاب الالكتروني، والكتاب الورقي هوّة كبيرة، وأتوقع في القابل من الأيام أن يعود للأخير رونقه وعزّه ، وأن تُقبل عليه الأجيال الصّاعدة بنهم.

 

 

  • أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانيّة. قسم اللغة العربيّة، وجامعة المعارف، ومشرفة على رسائل ماجستير وأطاريح دكتوراه في الجامعة اللبنانيّة، وأحد رئيسي تحرير المجلة. Email:kshehab@hotmail.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

free porn https://evvivaporno.com/ website