مفهوم الأنشطة اللاصفية وأهميّـتها

0

مفهوم الأنشطة اللاصفية وأهميّـتها

عـيّـاد مهـنا*

مُـقـدّمـة

شهدت التربية تطورًا كبيرًا وملحوظًا خلال القرن الماضي، ظهرت آثاره في الانتقال من التركيز على المحتوى باعتباره الغاية الاساسية لهاـ إلى المتعلّم وفكره باعتباره غاية التربية ووسيلتها. وقد ترتب على ذلك إجراء تغييرات كبيرة في أدوار ووظائف جميع المؤسسات والأدوات التي تستخدمها التربية لتنفيذ أهدافها بدءًا بالمدرسة والمُعلّم والمناهج والأدوات والأساليب والوسائل التعليمية والتربوية المختلفة.

1 – تحديد الموضوع

إذا ما نظرنا الى التربية باعتبارها عملية التنظيم الاجتماعي لظواهر التعليم الانساني، أضف الى ذلك كونها أداة لتعديل سلوك الفرد ونمط تفكيره من أجل تكيّـفه مع ذاته وبيئته، فإننا نرى وبنظرة بسيطة أن التعليم بصفة عامة والتعليم الصفي بصفة خاصة بحاجة إلى إعادة النظر فيهما وتحسين نوعيتهما وزيادة فاعليتهما. لذلك يُعتبر دور المُعلم (المُـنشّط) الذي يعمل على مُساعدة التلاميذ من خلال خبرته بالانشطة اللاصفية  دورًا رائدًا في مجاله.[1]

إنّ الأنشطة اللاصفية تُـؤدّى من خلال الجهود التي يقوم بها التلاميذ وفق برنامج مُعيّن ووفق ميولهم واستعداداتهم وقدراتهم داخل الفصل أو خارجه تحت إشراف المُعلمين، ويخدم المقـرّرات المدرسية لتحقيق النمو الشامل المتكامل والتربية المتوازنة، في ضوء الإمكانيات المتاحة ليكون مواطنًا صالحًا ومنتجًا في المجتمع، الأمر الذي يجعل النشاط اللاصفي جزءًا من العملية التعليمية.

لقد واكبت المنهجية الجديدة في لبنان التي بدأ العمل بها عام 1997 النظريات التربوية الحديثة سواء في النظرة إلى المتعلم واعتباره مركز الاهتمام أو في التركيز على تنويع طرائق التعليم، الأمر الذي جعل النشاطات المدرسية عامّـة والنشاطات اللاصفية خاصّة جزءًا من العملية التعليمية التعلمية واعتبارها جزءًا مكملاً للمنهج المدرسي وضرورة من ضرورات العملية التربوية. فما هو مفهوم الأنشطة اللاصفية، وما أهميتها في العملية التعليمية التعلمية؟

2 – الإشـكـالـية

لقد كان نجاح المُعلم يُـقاس قديمًا بمقدار إتقانه تطبيق طريقة الإلقاء أو المحاضرة بشكل دقيق على التلاميذ. أمّـا الآًن فإن المربّين يعرفون كيف يتعلم التلامذة بطريقة أفضل. كما أن أكثر نتائج الابحاث التربوية تؤكد لنا بأن هؤلاء التلاميذ يتعلمون بشكل أكثر فاعلية عندما يتجنبون تلقي المعلومات من الآخرين والاستماع مباشرة لمحاضراتهم، وعندما يشاركون بنشاط وحيوية في العملية التعليمية التعلمية. فالتركيز أصبح هذه الايام على التعلم أكثر من التعليم،[2] إنطلاقًاً من أنّ المُتعلّم هو محور العملية التعليمية التعلمية ومركزها، بعد أن كان موقعه هامشيًا ودوره سلبيًا، وهذا ما حدّدته مناهج التعليم الجديدة في لبنان التي بدأ تطبيقها عام 1997، والتي تضمنت مواد تعليمية جديدة، منها: فنون، ثقافة، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة، بيئة وصحة… إلخ.

 

من هنا حدّد النظام الداخلي (القرار رقم 213/ م/ 2000) الإطار التنظيمي العام لجميع مجالات النشاطات اللاصفية التي تجري في داخل المدرسة وخارجها، وذلك لممارسة التلاميذ هواياتهم وصقل مهاراتهم الحياتية لتفتح لهم نوافذ على أمور الحياة والمجتمع.

تُـركّـز الانشطة اللاصفية كثيرًا على الأسلوب أو الطريقة المُستخدمة من جانب المُعلم وكيفية تأثيرها في تنمية المهارات لدى التلاميذ، أكثر من تركيزها على تحويل المعلومات والمعارف إليهم.[3] وهذا يختلف عما كان سائدًا في مناهج التعليم القديمة.

إنّ النظرة التربوية التقليدية كانت ولا تزال بعض مظاهرها سائدة في العديد من المدارس تنظر الى الأنشطة اللاصفية على أنها هدر للوقت وتؤثر سلباً في التحصيل الدراسي بحيث تمنع التلاميذ من التركيز والانصراف الى متابعة دراستهم، الامر الذي يجعل التعارض حاضراً بين ما تطرحه وتقرره مناهج التعليم الجديدة نظرياً، حول الانشطة اللاصفية وما يتم تحقيقه وممارسته داخل وخارج غرف الصف في العديد من المدارس، مما يبين أن مفهوم النشاطات اللاصفية لا يزال غير متجذّر بالقدر المطلوب في بعض المدارس الخاصة والرسمية في لبنان، مما يولّد قضية إشكالية تكاد تتمثل في مفهوم النشاطات اللاصفية وموقعها في مسار العملية التعليمية التعلمية في بعض المدارس.

3 – التساؤلات

تبدأ الدراسة بطرح عدد من التساؤلات منها:

– ما هو مفهوم الأنشطة اللاصفية؟

– ما هي أنواعها ؟ وما هي شروطها؟

– ما هو دور المنشط ومهاراته؟ وما هو تأثيرها في المتعلم؟

– ما هي أهم الصعوبات التي تواجه النشاطات اللاصفية في العملية التعليمية التعلمية؟

4 – الإجراءات المنهجية

من أجل بلوغ الهدف المنشود في بحثنا، وهو التعرف على أهمية الأنشطة اللاصفية وتحديد أهميتها، وكذلك تقديم بعض المقترحات التي يمكن أن تسهم في زيادة فاعلية أداء الأنشطة اللاصفية من خلال المُنشّطين، ينبغي علينا اختيار المنهج المناسب، لذلك اعتمدنا المنهج الوصفي – التحليلي[4] من أجل التعرّف على واقع مفهوم الأنشطة اللاصفية وأهميتها.

5 – تقويم أهم المصادر والمراجع التي لامست الدراسة

إعتمدنا في هذه الدراسة على عدد لا بأس به من المراجع، وسنسعى جاهدين لتسليط الضوء على تلك التي وجدنا أنها ذات أهمية خاصة بالنسبة لبحثنا، والتي استفدنا منها بالكثير من المعلومات بشأنها.

ومن هذه المراجع ما يلي:

  • التعلم النشط، الاستاذ الدكتور جودت أحمد سعادة وآخرون، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2006.

يُعدّ هذا الكتاب من خلال تقسيمه لواحد وعشرين فصلاً محاولة لتوضيح الكثير من الموضوعات المهمّة ذات الصلة بمفهوم التعلم النشط وأهميته وأهدافه وانواعه إضافة الى دور المنشط واهتماماته وصفاته ومهاراته وما له من علاقة وثيقة بالاتجاه التربوي الحديث، وكيف يمكن تطبيق هذا المفهوم داخل الفصول أو خارجها سواء على مستوى المدارس أوالمعاهد أو الجامعات؛ مما يرفع فاعلية التعلم لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

وقد استفدنا من هذا المرجع في تحديد بعض المفاهيم والأهداف والأهمية والمعوقات للأنشطة اللاصفية وكثير من الأمور التي كانت تُشغل إهتمامنا في هذه المقالة.

 

  • تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، جامعة البلمند، الجمعية المسيحية الأرثوذوكسية الدولية الخيرية، حزيران، 2005.

يتناول هذا المرجع المواضيع الأساسية التي تساعد المُعلّم / المُنشّط وترشده في عمله بدءًا من تأسيس النادي، إلى النشاطات اللاصفية، وأساليب التنشيط المتنوعة، وكيفية إعداد النشاط اللاصفي وإدارته، ثم عرض نماذج من نشاطات متنوعة يمكن للمنشط أن ينسج على غرارها نشاطات مماثلة.

وقد استفدنا من هذا المرجع في تحديد مفهوم المُنشّط ودوره من خلال ممارسته العملية في ترجمة مفهوم الأنشطة اللاصفية وإنفتاح المدرسة على البيئة والمجتمع لممارسة الخبرات الحياتية المُعاشة.

  • التفاعل الصفي، الدكتور ماجد الخطايبة وآخرون، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2004.

يُقــدّم هذا الكتاب من خلال فصوله السبعة أهمية خاصة في العملية التعليمية التعلمية، حيث يتناول النظرة العامة إلى الإدارة الصفية والعوامل المؤثرة فيها، بالإضافة إلى النظام والإجراءات العملية والمشكلات لهذه الإدارة مع ملاحظات التدريس والإستراتيجيات الخاصة بها ومناقشة المشكلات للوصول الى حلّ ناجع يستطيع من خلالها المُعلّم حلّ مُشكلات الأنشطة الصفية واللاصفية المتوقعة الحدوث أو التي تحدث اثناء انهماكه في تحقيق الأهداف التربوية المُخطط لها، ومن ثم السيطرة على هذه المشكلات حال حدوثها.

وقد استفدنا من هذا المرجع في تحديد واقع التفاعل الصفي والعوامل المؤثرة فيه وبعض المشكلات.

6 –  تحديد أهمّ المُصطلحات

   ترد في سياق النّص بعض المصطلحات التي يكون من المفيد تعريفها وتوضيح معناها حتى تكون مفهومة، ولكي نتمكن من إيصال الفكرة التي نريدها للقارىء، وفيما يلي أبرز المصطلحات التي رأينا أنها بحاجة إلى توضيح:

1 – الأنشطة اللاصفية: هي نشاطات تقوم المدرسة بتنظيمها والإشراف عليها خارج نطاق حُصص التدريس المنهجية، وتكون عادةً مُكمّلة للنشاطات الصفية ومتناسبة مع أهداف المدرسة ورؤيتها العامّة فيما يتعلّق بتنشئة التلميذ.[5]

 

2 – ألمُنشّط: هو الشخص المسؤول الذي يُحيي المجموعة المسؤول عنها ويُحرّكها، وبالتالي يُحرّك كل فرد من أفرادها.[6]

3 _ ألمنهج: هو إطار مُنظّم يضعه المُربّون والمتخصّصون بهدف تطبيق كل الأهداف التربوية التي ترغب المدرسة في توصيلها.[7] أو بناء نظامي يتشكل من عناصر المُتعلمين الّذين نعدّهم بمستوى مُعيّن لخدمة الفرد والمجتمع والتكيّف مع واقع الحياة بمستجداتها الجديدة.[8]

4 – ألمنهجية التعليمية الجديدة: هي الإطار العام ألذي يُحدّد مسارات التعليم وأنواعه وفروعه، وعلاقة التعليم العام الأكاديمي بالتعليم المهني والتقني، وصلة التعليم ما قبل الجامعي بالتعليم العالي، وارتباط التعليم، على اختلاف أنواعه ودرجاته، بسوق العمل والإنتاج وحاجات المجتمع اللبناني وتطلعاته المستقبلية.[9]   

الأنشطة اللاصفية ومهارات المُنشّط

أولاً: الانشطة اللاصفية

ظهر مُصطلح الأنشطة اللاصفية في السنوات الاخيرة من القرن العشرين، وزاد الاهتمام به بشكل واضح مع بدايات القرن الحادي والعشرين، كأحد الإتجاهات التربوية والنفسية المعاصرة، ذات التأثير الكبير على عملية التعلّم داخل غرفة الصف وخارجها من جانب تلاميذ المدارس والمعاهد والجامعات، مما ساهم في زيادة توضيح مفهوم الأنشطة اللاصفية وأهميتها ومجالات تطبيقها في مختلف التخصصات الأكاديمية والموضوعات المدرسية والجامعية المتنوعة.

مفهوم النشاط اللاصفي

تُعـّرف دائرة المعارف الأمريكية النشاط اللاصفي بأنه “تلك البرامج التي تنفذ بإشراف المدرسة وتوجيهها، والتي تتناول ما يتصل بالحياة المدرسية وأنشطتها المختلفة ذات الارتباط بالمواد الدراسية أو الجوانب الاجتماعية والبيئية أو الأندية ذات الاهتمامات الخاصة بالنواحي العملية أو العلمية أو الرياضية أو الموسيقية أو المسرحية أو المطبوعات المدرسية”.[10]

ويعـّرف الكاتب محمود إبراهيم محمد علي (1998 م) النشاط اللاصفي على أنه  “خطة مدروسة ووسيلة إثراء المنهج وبرنامج تنظمه المؤسسة التعليمية يتكامل مع البرنامج العام، يختاره المتعلم ويمارسه برغبة وتلقائية بحيث يحقق أهدافاً تعليمية وتربوية وثيقة الصلة بالمنهج المدرسي أوخارجه، داخل الفصل أو خارجه خلال اليوم الدراسي أو خارج الدوام، ممّا يؤدي إلى نمّو المتعلم في جميع جوانب نموه التربوي والاجتماعي والعقلي والانفعالي والجسمي واللغوي… مما ينجم عنه شخصية متوافقة قادرة على الإنتاج”.[11]

فيما عـّرف الدخيل (2002 م) النشاط اللاصفي على أنه “عبارة عن مجموعة من الخبرات والممارسات التي يمارسها التلميذ ويكتسبها، وهي عملية مصاحبة للدراسة ومكملة لها، ولها أهداف تربوية متميزة، ومن الممكن أن تتم داخل الفصل أو خارجه”.[12]

وعـّرفت وزارة التربية والتعليم العالي – جامعة البلمند بأنها نشاطات تقوم المدرسة بتنظيمها والإشراف عليها خارج نطاق حصص التدريس المنهجية، وتكون الأنشطة اللاصفية عادة مكمّلة للنشاطات الصفية ومتناسبة مع أهداف المدرسة ورؤيتها العامة في ما يتعلق بتنشئة التلميذ. غايتها تنمية شخصية التلاميذ ومهاراتهم وحسّهم ووعيهم بما يحيط بهم، وتحفيزهم على التعامل مع مشاكلهم ومع مجتمعاتهم واحتياجاتها بشكل إيجابي.

هي أيضاً جميع الأعمال والإنجازات والمشاريع التي يقوم بها التلاميذ داخل المدرسة وخارجها ويحققونها بعد الانتهاء من عملهم المدرسي. كما تعني أيضاً جميع برامج النشاطات التي يمكن لإدارة المدرسة أن تنظمها خلال العطل الدراسية والفصلية والصيفية لأولاد المجتمع المحلي وشبانه وشاباته، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات والهيئات الأهلية لهذا المجتمع. فهي إذاً نشاطات يمكن أن توجه إلى تلاميذ المدرسة بخاصة، وإلى أولاد المجتمع المحلي وشبانه وشاباته عموماً.[13]

من هنا يمكن القول إنّ النشاطات اللاصفية: نشاطات مختلفة، مناسبة لأعمار التلاميذ وإمكاناتهم، يمارسونها خارج حدود الفصول والمناهج. وقد سُمّيت: (لا صفية)، لأنها تقع خارج حدود الفصول المدرسية المعروفة. وهكذا يُمكننا وصف النشاط اللاصفي على أنه جزء متكـامل مع المنهج المدرسي يمارسه التـلاميذ اختيـارياً (بدافع ذاتي) لتناسبه مع ميولهم وقدراتهم المختـلفة ويشمل مجالات متعـدّدة ليشبع حاجاتهم البـدنية والعـقلية والنفسية والاجتماعية، ومن خلاله يتمكن التلاميذ من إكتساب العديد من الخبرات، كل حسب مرحلة نمّوه.

أهمية النشاط اللاصفي

تنبثق أهمية النشاط اللاصفي من قيمته التربوية، والتي تتضح من خلال ما يحققه من أهداف العملية التربوية. فهذه الأنشطة لها تأثيرها المباشر في العديد من سمات الشخصية لدى التلاميذ، وذلك نظراً لاستجابة تلك الأنشطة للعديد من ميولهم ورغباتهم وحاجاتهم وتأثيرها في اتجاهاتهم. كما ان أهمية تلك النشاطات تبدو واضحة من خلال الاطلاع على نتائج العديد من الدراسات العلمية التي أجريت على جوانب متعددة من النشاطات المدرسية، والتي أشارت نتائجها إلى المساهمات والآثار الإيجابية للنشاطات على العملية التعليمية والتربوية بشكل عام وعلى سلوكيات التلاميذ بشكل خاص، ومن تلك النماذج نذكر ما يلي:

  • للأنشطة اللاصفية أثر إيجابي في التحصيل الدراسي.
  • للأنشطة اللاصفية أثر إيجابي في احترام الذات والرضا عن الحياة والعمل.
  • الأنشطة اللاصفية تحقق الأهداف التربوية داخل المدرسة (كالشعور بالانتماء للجماعة، اظهار روح التنافس المنظم والشريف بين الجماعات والاهتمام بتحقيق نتائج إيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي….الخ).
  • للأنشطة اللاصفية دور رئيس في حل مشكلات التلاميذ النفسية والاجتماعية والتربوية.
  • للأنشطة اللاصفية دور رئيس في اكتشاف مواهب وقدرات التلاميذ المتميزة وتنميتها.[14]
  • للأنشطة اللاصفية دور في اكتشاف كل ما ذكر سابقاً عن طريق النشاط الحُرّ المُوجّه.[15]

من هنا يمكن القول إنّ النشاطات اللاصفية تحتل حيّزًا مهمًا في العملية التربوية والتعليمية وتعود بالفائدة المباشرة على التلميذ.

أهداف النشاط اللاصفي

يتمثل الهدف الرئيسي للنشاطات اللاصفية بتلبية حاجات التلاميذ التي لا يتم إشباعها من خلال  حصص التدريس المنهجية وبتعزيز ما يتم في هذا التدريس، كما يجمع  المربّون على أهمية النشاط اللاصفي في رفـد العملية التربوية والكشف عن ميول التلاميذ وتنمية مهاراتهم وتفجير قدراتهم حتى أصبح هذا النشاط جزءًا مهما من المناهج الدراسية يخصص له ما يكفي من الوقت والإمكانات لتحقيق أهدافه التربوية والثقافية والعلمية والاجتماعية. وتهدف النشاطات اللاصفية بوجه عام الى:

  • ربط الحياة المدرسية بالحياة الاجتماعية.
  • تنشئة التلاميذ على العمل التعاوني والروح الرياضية.
  • مساعدة التلاميذ على الانتفاع بوقت فراغهم فيما يفيدهم.
  • تعميق ما تمّت دراسته في الصف خلال الحصص الدراسية.
  • تنمية شعور وموقف إيجابيين لدى التلاميذ تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.
  • علاج بعض الحالات النفسية التي يعانيها بعض التلاميذ مثل: الخجل والتردّد والانطواء على الذات.
  • تدريب التلاميذ على حب العمل واحترام العاملين وعلى التخطيط للعمل وتنظيمه وتحديد المسؤولية.
  • تنمية قدراتهم ومواهبهم الخاصة وإعدادهم لتطويرها وتوجيهها في الاتجاهات السليمة.
  • تهيئة مواقف تربوية محببة إلى نفس التلميذ، ويمكن من خلالها تزويده بالمعلومات والمهارات المراد استيعابها وتعلمها، تحقيقا لأهداف المنهج المدرسي المقرر [16].
  • تكامل دور البيت والمدرسة في التنشئة التربوية والتعليمية للتلميذ من حيث الأهداف.[17]
  • العمل على تطوير قابلية التلميذ في مجموعة من الطرائق.[18]

أنواع النشاط اللاصفي

تتعدد مجالات الأنشطة اللاصفية بتعدد الأهداف والأغراض المراد تحقيقها، وكذلك بحسب الإمكانات المتاحة والقدرات المتوافرة لدى المشاركين والقائمين على تلك الأنشطة. والأنشطة في مجملها تشمل جميع المجالات التي تشبع حاجات التلاميذ البدنية والنفسية والاجتماعية، والتي يمكن أن تكون مشوقة ومرغوبة لدى التلاميذ وتحقق في الوقت ذاته الأهداف التربوية المنشودة. فالأنشطة اللاصفية تتحدد على ضوء ميول الطلاب ومواهبهم وواقع وظروف المدرسة والبيئة المحيطة، ولذا فبرامج النشاط متغيرة ومتطورة حسب ما تتطلبة الحاجة لتستجيب للتطور في حاجات الطلاب وميولهم.

ولكن يجب التنويه هنا إلى أن هناك جوانب تعليمية قبل الجوانب التطبيقية في الأنشطة، والذي من الممكن ألاّ يكون معروفًا لدى كثير من التلاميذ، فالنشاط لا يمكن أن يكون مرغوباً ومشوقًا إذا لم يكن لدى التلميذ المهارات الأساسية لممارسة النشاط. ويقول “جون ديوي” ليس المُهمّ في الانشطة أللاصفية أن يتعلم أويُنمّي التلاميذ مهارات محدّدة (كمهارات التعلّم) بل المُهمّ هو أن يُنمّي كل واحد منهم مهاراته ورغباته الذاتية، خاصّة تلك المهارات والرغبات التي تجعله إنسانًا مُبدعًا أو مُبتكرًا.[19]

ومن مجالات الأنشطة اللاصفية نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

  • رياضية، هدفها تربية التلاميذ بدنيًا وتعزيز سلوكيات التعاون والعمل الجماعي والمنافسة الايجابية لديهم، من خلال تشكيل فرق مدرسية وتنظيم مباريات بين الشُعَب والصفوف أو مع فرق مدرسية أخرى، وتحفيز الجميع على المشاركة في كافة الأنشطة والألعاب.
  • ثقافية، هدفها تنمية الحس الجمالي والنقدي والإنساني عند التلاميذ من خلال تنظيم حفلات موسيقية، مسرحية، سينمائية وحضورها، مسابقات رسم ومعارض، ورحلات استطلاعية الى المعالم التاريخية في البلد…
  • اجتماعية، هدفها تنمية الوعي بكيفية المحافظة على بيئة سليمة وصحية، من خلال برامج توعية صحية وبيئية، وحملات نظافة وتوزيع منشورات الخ…
  • كشفية، هدفها تنمية الاعتماد على النفس عند التلاميذ، من خلال تنظيم مشاركتهم في النشاطات الكشفية وتوفير الدعم اللوجستي لهم، من قاعات وملاعب وتجهيزات، لممارسة فعالياتهم.
  • صحية، وهدفها تنمية الوعي بكيفية المحافظة على الصحة الجسدية والنفسية من خلال برامج توعية صحية وتدريبات للمحافظة على الصحة.
  • حقوقية / مواطنية، وهدفها التوعية بالحقوق والواجبات وممارستها من خلال نشاطات وبرامج توعية وحملات مطلبية متواضعة.[20]
  • بيئية، وتشمل الأنشطة ذات العلاقة المباشرة بالبيئة كالرحلات السياحية وتربية الطيور والحيوانات وحملات التوعية بالنظافة والمحافظة على البيئة….إلخ.[21]

ثانياً: المُنشّط ومهاراته الأساسية

تتعدّد مهام المنشط وتتوزع أدواره، في ضوء العديد من التطورات العلمية والتكنولوجية من جهة، وفي ضوء نتائج الكثير من البحوث والدراسات التربوية التي دارت حول المعلم والمتعلم وعمليتي التعلم والتعليم من جهة ثانية. وهنا تكمن أهمية دور المنشط الحريص في إيجاد توازن دقيق في تطبيق منهج الأنشطة اللاصفية من خلال التخطيط أو الإعداد الدقيق للدروس اليومية بشكل يسبق عملية التدريس الفعلي.[22]

مفهوم المُـنشّط

لإنجاز نشاط لاصفي ناجح ينبغي إلقاء الضوء على من له علاقة وثيقة في إنجاح هذا النشاط، وهو المنشط الذي يُوفـرّ البيئة الغنية الضرورية لهذا النوع من الانشطة، فإذاً هو الشخص المسؤول الذي يُنعش المجموعة ويُحرّكها وبالتالي يُحرّك كل فرد من أفرادها.

دورالمُـنشّط

  • توفير مناخ معنوي جيد.
  • إتاحة الفرصة للمجموعة للتطوّر والتقدم والانفتاح.
  • جعل المجموعة تشارك فعلياً في تحقيق النشاطات.
  • تأمين المعطيات وتسهيلها كي تـزيد من إندفاع المجموعة وإلتزامها وإحيائها.
  • التحفيز على طرح الاسئلة والبحث عن إجابات.
  • المساعدة على توزيع الأدوار والمسؤوليات.
  • تسهيل عملية التأمل في الخبرات الشخصية وتيسير عملية التعبير عن النفس.
  • تعزيز العلاقات بين التلاميذ وبين الأسر والمجتمع.[23]

صفات المُـنشّط

تتعدّد مهام المنشط في الأنشطة اللاصفية وتتنوع أدواره لإيجاد نسبة من التفاعل بين التلاميذ من جهة، وبينهم وبين المنشط من جهة ثانية، لذلك ينبغي على المنشط التحلي بصفات مميزة ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

  1. أن يكون لديه الحماس وحب العمل مع التلاميذ ليتمكن من إكسابهم حب النشاط.
    2. اتقانه لنوعية النشاط ليتمكن من تزويد التلاميذ بالخبرات الناجحة.
    3. أن تكون لديه القدرة على توجيه التلاميذ بطريقة تـتّسم بالودّ والصداقة وبروحٍ مرحة تشجعهم على الاستمرارية “وتحمل المسؤولية فرديًا وجماعيًا”.[24]
    4. أن يتقبل الأعضاء ويتعاون معهم لإنجاح النشاط وتحقيق أهدافه.
    5. أن يتحلى بالأخلاق الحميدة التي تجعل منه مثلاً أعلى يُحتذى به.
    6. القدرة على تكوين علاقات مهنية جيدة مع الزملاء المشرفين وأعضاء جماعة النشاط.
    7. الثبات على اسلوب التعامل مع الأعضاء بتسامح وعدم تكلف بعيدًا عن التفرقة أو التمييز مما يجعل تأثيره وتوجيهه سهلا ومقبولا.
    8. أن يكون لديه الحرص على تعليم التلاميذ أنواع الأنشطة المختلفة وكيفية المشاركة فيها والعمل مع الجماعات.
    9. أن تكون لديه قدرات متميزة في الملاحظة والقيادة والتعاون واستغلال الإمكانيات المتاحة الخ…[25]
  2. أن يستخدم مهارات التواصل والإصغاء والمناقشة الموضوعية.[26]
  3. إرشاد التلاميذ الى ضرورة الانتباه للتحصيل العلمي وتحسين نتائجهم المدرسية.[27]

من الضروري أن يعي المنشط طبعه وقدراته الجسدية والعقلية ودوافعه ومعارفه، كما يجب أن يتحلى بنضج واستقرار عاطفي –  إجتماعي، وأن يكون قد تخطى مشاكله الشخصية والخاصة حتى يتمكن من أن ينفتح ويصغي إلى مشاكل الآخرين.[28]

فالموضوعية والواقعية في النظر إلى الأحداث والسلوكيات والأشخاص هما من صميم صفات المنشط.[29]

إهتمامات المُـنشّط

ينبغي أن تتمحور اهتمامات المنشط حول حاجات المجموعة، فكل عملية تنشيط يجب أن تنطلق من حاجات المجموعة والأفراد فيها، ومشاركة المجموعة في إتخاذ القرارات لأن كل تنشيط هو عمل فريقي مع مقوماته كلها، ويقول بياجيه في نظريته “الاكتشاف المعرفي” “أنّ مكافأة التعلّم هو التعلّم نفسه”[30] فإنه يُوصي المدرّسين بأن يسمحوا للتلاميذ بأن يتفاعلوا مع الأشياء والمواقف ومع بعضهم بعضًا. وعندما يفعل التلاميذ هذا فإنهم يستطيعون أن يُكـوّنوا مفاهيمهم عن الأشياء.[31]

  • مناقشة وتبادل أفكار وتعبير عن الآراء والأحاسيس وإصغاء ومشاركة….
  • إتخاذ القرارات المناسبة بالطرق الديمقراطية الصّحيحة.
  • توّزع عادل للمهمّات والمسؤوليات بين الأفراد.
  • التصرُّف بنضج أمام ردَّات الفعل السّلبية.[32]

مهارات المُـنشّط

يكتسب المنشط من خلال الممارسة والخبرة والملاحظة والتدريب والتوجيه الذاتي عددًا من المهارات الأساسية لعمله في تنشيط فرق التلاميذ في الصف والنوادي المدرسية. و«المهارة» تطبيق لمجموع ما يختزنه المنشّط من معارف وما يتصف به من صفات في الاداء السّلوكي العملي. فما هي أهمّ هذه المهارات؟

  • مهارات التواصل:

التواصل بين المنشّط وتلاميذ الصف أو النادي المدرسي مهمّ جدًا، ويؤدي دورًا رئيسًا في عملية التعلم النشط وتنسيق العمل الجماعي. التواصل نوعان: الأول أسلوب التعبير الشفهي ويتضمن التحدث والإصغاء، والثاني يتضمن أسلوب التعبير غير اللفظي.

على المنشّط معرفة المبادئ المتعلقة بكل أسلوب تعبير والتمتع بالمهارات اللازمة لتأمين أفضل تواصل وتفاهم مع التلاميذ، مع العلم أن جميع أنواع التواصل مرتبطة ببعضها الآخر واستعمالها بشكل متجانس ومتناسق يؤدّي النتيجة المرجوة.[33]

  • التعامل مع المشكلات:

لا تخلو إدارة أي نشاط من المشكلات، ولكن من المهمّ توقعها والتعاطي الايجابي معها ويمكن القيام بذلك عبر أسئلة نطرحها على أنفسنا:

  • أين توجد المشكلة؟ وما هي الخيارات الممكنة؟
  • ما هو الخيار الأنسب؟ وما هي أفضل الطرق لتطبيق هذا الخيار؟
  • ماهي الخطوات الواجب إتباعها؟
  • مواجهة النزاعات:

بمجرد إحساسنا أو سماعنا عن نزاع ما، علينا أخذ موقف فوري وذلك عبر:

  • دعوة التلاميذ المتخاصمين وسماع آرائهم.
  • التخفيف من العناصر العاطفية والدعوة إلى البدء بتفكير موضوعي ومنطقي.
  • الاستعداد لبحث جميع وجهات النظر. بهدف الوصول إلى حلّ.
  • ما هي الإرشادات للتعامل مع النزاعات؟
  • علينا أن نشجع التلاميذ على عرض نزاعاتهم علينا.
  • علينا عدم الإنحياز لطرف ما أثناء المناقشة مع إظهار ذلك بوضوح.
  • يستحسن التعامل مع المشاكل الشخصية للتلاميذ كصديق وليس كمنشّط.
  • علينا توفير الوقت المناسب لسماع أي تلميذ يتقدم إلينا بمشكلاته.[34]

الإعداد للنشاط اللاصفي وصعوباته

أولاً: إعداد النشاط اللاصفي وإدارته

التخطيط والتنظيم للانشطة اللاصفية وإدارتها تخضع من حيث المبدأ لحاجة المنهج وضروراته ولإدارة المدرسة وقدرتها، فالإدارة تحدّد النشاط المفترض لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة لمساعدة التلاميذ على تنمية قدراتهم. ولهذا يجب أن تتعدّد ألوان الأنشطة اللاصفية حتى يتمكّن كل تلميذ من وجود النشاط الذي يلائم ميوله ورغباته ويتناسب مع قدراته، غير أن هذه العملية في اختيار تلك الأنشطة ترتبط بالإمكانيات المتاحة لكل مدرسة،[35] سواء على المستوى البشري او المادّي.

النشاط اللاصفي لكي يحقق أهدافه ويظهر بالمظهر التربوي البنّاء والهادف يتطلب جهدًا وعملًا إداريًا متكاملًا يشمل جميع عناصر العملية الإدارية والتي تشمل التخطيط والتنظيم والتـنفيذ والإشراف والمتابعة والتقويم، وحيث إن هذه العناصر الإدارية من المسؤوليات المباشرة لمدير المدرسة، فيجب أن تُؤخذ موافقة مدير المدرسة عن كل مجال ولون من ألوان النشاط اللاصفي قبل تـنفيذه. وعلى مدير المدرسة ومساعديه مراعاة بعـض النـقاط المبـدئيـة والعامّـة في عمليـة التخـطيط قبل اتخـاذ أي قـرار بشأن أي نشاط لاصفي (موافقة أو رفض)، ومن تلك النقاط ما يلي:

– التأكد من الفوائد التي يمكن أن تتحقّـق من النشاط.
– مساهمة النشاط في تحقيق التنمية الشاملة للتلميذ.
– إمكانية تنفيذ النشاط بالإمكانات المدرسية المتاحة.
– تلاؤم النشاط مع مراحل نمو التلاميذ وقدراتهم واستعداداتهم.
– قدرة النشاط على إشباع حاجات التلاميذ وتلبية الميول والرغبات.
– قدرة النشاط على إبراز مواهب وقدرات التلاميذ المتميزة.
– مدى تحقيق النشاط للأهداف المنشودة من الأنشطة المدرسية.
– مدى خدمة النشاط للبيئة المحلية.
– مُلاءمة النشاط للمجتمع المحلي وعدم التعارض معه.[36]

أسس تنظيم النشاط اللاصفي
– أن تتولى إدارة المدرسة الإشراف الكامل على كل نواحي النشاط اللاصفي (على الرُّغم من أن الإشراف أمر أساسي إلا أن مستواه يعتمد على مرحلة نمو التلاميذ، ودرجة وعيهم، وخبرتهم السابقة، ونوع النشاط …الخ).

– أن تكون جميع النشاطات اللاصفية خاضعة للنظام المدرسي (تؤدّي إلى تحقيق الأهداف التربوية العامة).

– موافقة مدير المدرسة، أو من ينوب عنه، على كل نشاط لاصفي قبل تنفيذه (يجب التأكد من أن النشاط يحقق الهدف المنشود، و يلائم اهتمامات وميول التلاميذ، وأنه يتوفر بالمدرسة المُدرّس المؤهّـل الـرّاغب والمتحمّس لإدارة النشاط).

– أن يتم تحديد أنواع النشاط بناءً على الإمكانيات المتاحة بالمدرسة (مادّية، وماليّة، وبشريّة) وعلى حجمها واحتياجاتها وطاقاتها.

– أن تـعدُّد وتنوّع الأنشطة بقدر الإمكان، لتلائم احتياجات وميول واهتمامات أكبر عدد ممكن من التلاميذ، ولكن دون مبالغة، وذلك حسب الإمكانيات المتوافرة.

– أن يتم تحديد الأنشطة التي يسمح للطالب الواحد بالمشاركة فيها خلال الفصل الدّراسي / العام الدّراسي الواحد، وذلك وفقًا لاحتياجاته الفعلية (لكي يتم اتاحة فرصة المشاركة لأكبر عدد ممكن من التلاميذ، وكذلك حماية التلاميذ المتحمّسين والطّموحين والمتميّزين من المشاركة التي ربما تـؤثر فيهم سلبًا).
– أن يختار التلاميذ أنواع الأنشطة المختلفة حسب ميولهم وقدراتهم وحاجاتهم، ويتم تسجيلهم دون تمييز (يتم وضع مستويات لبعض الأنشطة حسب المستوى المهاري).

– أن تـتمّ مزاولة جميع الأنشطة داخل أسوار المدرسة، كلما أمكن ذلك، ويجب موافقة إدارة المدرسة وأولياء الأمور على ما يقام خارج المدرسة من أنشطة (مع التأكيد على أهمية الإدارة والإشراف عليها وضبط المشاركين فيها).

  • أن يتم وضع برنامج زمني (توقيت زمني) لجميع الأنشطة المدرسية (وذلك لتلافي التعارض أو التداخل بينها والاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة).[37]

كيفية إختيار النشاط اللاصفي

انطلاقاً من مفاهيم التربية الناشطة، تتم عملية الاختيار بالتفاعل مع التلاميذ بناءً على دراسة أولية لحاجاتهم ورغباتهم.

مثال: لاختيار مواضيع النشاطات اللاصفية، يمكن لمجموعة التلاميذ القيام بالخطوات التالية:

  • تحدّد الموضوع.
  • تقرّر مدى أهميته بالنسبة لهم.
  • تعمل قائمة بنشاطات التعلم المتعلقة بهذا الموضوع: ماذا يحتاجون أن يعرفوا؟
  • تختار من نشاطات التعلم هذه ما يناسبها (حسب الموارد والقدرات المتاحة).[38]

كيفية إعداد النشاط اللاصفي

قبل بدء النشاط:

– هل حضّرت النشاط جيدًا؟

– هل المكان مناسب؟

– هل الزمان والطقس مناسبان؟

– هل النشاط متناسب مع الخصائص العمرية للمشاركين فيه؟

– هل المواد جاهزة؟

خلال النشاط:

– هل يتم تفسير النشاط بشكل واضح وسهل؟

– هل يشارك الجميع بالنشاط؟

– لماذا لا يشارك بعضهم؟

– تشجيع المشاركين أثناء اللعب.

– الانتباه لعوامل السلامة والأمان.

بعد انتهاء النشاط:

  • هل تـمّ تـقييم النشاط اللاصفي؟
  • هل حقق النشاط اللاصفي أهدافه؟
  • هل تمّ تجميع المواد المستعملة فيه؟
  • هل الجميع موجود؟[39]

نموذج عن تقرير المُـنشّط

يُعدّ الإعداد الدقيق لكل نشاط شيئًا بالغ الاهمية، حيث ينبغي أن يقدّم المُنشّط النشاط بطريقة منظمة ومخطّط لها بشكلٍ مُـتّــقن للوصول إلى هدفٍ مُعيّن، لذلك يقوم من بعدها بإعداد تقرير يحتوي على إسم كل من المُنشّط والفريق وأعضاء الفريق الذي يمارس النشاط، وهو على الشكل الآتي:

 إسم المنشط : إسم فريق التلاميذ :
أسماء أعضاء الفريق

 

1-

2-

3-

[40]

نموذج عن ورقة المُـنشّط

تـنتمي ورقة المُـنشّط إلى استراتيجية التعلم الذاتي التي تؤكد على دور التلميذ في القيام بمعظم الأنشطة اللاصفية المخطّط لها في الورقة، والموجهة نحو تحقيق الأهداف. وتحتوي ورقة المُـنشّط على نشاط أو أكثر يتوقّع من التلميذ تنفيذه بشكل فردي أو ضمن مجموعات صغيرة داخل غرفة الفصل أو خارجه، في حصةٍ كاملةٍ أو جزء منها أو أكثر من حصة.

وهي على الشكل الآتي:

 إسم النشاط :
الموضوع المستهدف بالنشاط:
الفئة العمرية المستهدفة بالنشاط:
مدة النشاط:
المعارف المتوقع إكتسابها من النشاط:
المهارات المتوقع اكتسابها من النشاط:
إحتياجات النشاط:
وصف سير النشاط:

      [41]

بناءً عليه فإنّ ما تضمّنه إعداد النشاط اللاصفي واُسسه تَبيّن أنّ هناك تركيزاً على المُتعلم- التلميذ إلى جانب من الإجراءات اللوجستية والإدارية والتربوية المرافقة لمسار هذه العملية. وهذا الاتجاه إلى ترسيخ فكرة النشاطات اللاصفية توضح أنّ هناك فروقات بين التعليم التقليدي المعتمد على التلقين والحفظ وبين التعلم النشط المعتمد في جزء أساسي منه على النشاطات اللاصفية والمتعلم – التلميذ. وهذه الفروقات يبينها الجدول رقم ( 1 ) الآتي:

جدول رقم ( 1 ) يُبيّن مقارنة بين التعلم النّشط والتعلم التقليدي التلقيني

التعلم النشط التعلم التقليدي التلقيني
الجميع يعلّم ويتعلّم عن طريق المشاركة وتبادل الخبرات والمعارف والمهارات.

يطلب المُـنشّط مناقشة المشكلات والبحث عن حلّها بهدف الوصول إلى أفكار ومفاهيم جديدة.

يتعلم الإنسان من خلال الممارسة والتجربة.

يرتكز على العمل التعاوني والتكامل بين المشاركين في عملية التعلم لمواجهة التحديات والاجابة عن التساؤلات وتلبية الاحتياجات.

يكون المنشط وحده عادة مصدر المعارف والمهارات الجديدة.

يغلب على المُـنشّط الميل إلى الإملاء والتلقين.

يُعزّز إتكالية التلميذ المشارك على الكبير.

يُعزّز التّـنافس السّلبي على المراتب على حساب التعاون.

        [42]

يُلاحظ من الجدول رقم (1) أن التعلم النشط المرتكز على النشاطات اللاصفية يُركّز على المشاركة والمناقشة والتعلم من خلال الممارسة والتجربة في إطار العمل التعاوني وعمل المجموعات. وهذه الأسس تختلف عن السائد في التعليم التقليدي الذي يعتمد على المُنشّط فقط وطرائق الإملاء، ممّا يعزز الإشكالية والتنافس السّلبي. إنّ هذه الإيجابيات التي يُـبـيّــنها النشاط اللاصفي تعترضه عقبات متعددة. فما هي أهم الصعوبات التي تواجهه؟

ثانياً: الصعوبات التي تواجه النشاط اللاصفي

على الرُّغم من أهمية النشاط وقيمته التربوية وأثره الفعال في سلوك التلاميذ، إلا أن هناك العديد من الصعوبات أو المعوقات التي تحول دون تحقيق النشاط للأهداف التربوية التي يفترض أن يحققها.

ويمكن أن نَعزوَ تلك الصعوبات إلى عوامل متعددة، ومن أهمّها الآتي:

العامل الثّـقافي والعِلمي للأهـل

  • عدم اقتناع أولياء الأمور بممارسة / مشاركة أبنائهم في النشاط اللاصفي وتركيز اهتمامهم على التحصيل الدّراسي، ولذا لا يشجعون أبناءهم على الاشتراك.
  • عدم تقبل الأهل لفكرة إحضار أولادهم في أيام العطل الأسبوعية أو بعد الدّوام المدرسي.

العامل الاقتصادي

  • قِـلة أو عدم توافر الإمكانيات الضرورية (الماليّة – الماديّة – البشريّة) لممارسة النشاط بفعالية.
  • عدم تخصيص ميزانية للأنشطة المدرسية.

العامل التربوي

–  عدم تسهيل مُهمّة المعلمين للإشراف على النشاط وريادته، لا يساعدهم على الإعداد لحُصّة النشاط.

  • نظرة المعلمين إلى النشاط نظرة دونية تقلل من قيمته وذلك لإعتباره عبئًا إضافيًا.
  • عدم جدّية مديري المدارس بالنشاط اللاصفي وحصصه، وعدم المتابعة والتوجيه.
  • عدم وضوح أهداف النشاط للمعلمين وللطلاب.
  • قِـلة الدّورات المتخصّصة للنشاط اللاصفي.
  • عدم توافر خطة واضحة للنشاط أو دليل يساعد المعلمين على التخطيط والتنفيذ.
  • عدم وجود نظام يُجبر جميع تلاميذ المدرسة على الاشتراك في الأنشطة.
  • ضعف إعداد المعلمين (أثناء الدّراسة) لتنظيم وريادة الأنشطة المدرسية.
  • عدم توافر الوقت الكافي لممارسة النشاط.
  • ازدحام الفصول الدّراسية بالتلاميذ.[43]
  • غياب معايير اختيار المعلمين الأكفاء.[44]
  • ظهور بعض المشاكل الشخصية وتأثيرها في العمل أحيانًا.[45]
  • عدم ملاءمة المواد لذهن التلميذ وميوله.[46]
  • سوء تصرفات التلاميذ يُشكل ضغطًا كبيرًا على النظام التربوي بشكل عام، وعلى المعلمين بشكل خاصّ.[47]

العامل الجسدي

عدم إمكانية التلاميذ القيام بنوع مُعيّن من النشاط اللاصفي الذي يؤدّي إلى أهدافهم ويحقق التعلم المطلوب، إلا إذا كان لديهم من الإمكانات ما يسمح لهم بالقيام بهذه النشاطات سواء أكانت هذه الإمكانات عضلية أم فسيولوجية أم عقلية أم إجتماعية ….إلخ.[48]

إنّ هذه الصّعوبات تطرح بالمقابل عددًا من الإجراءات للتغلب عليها. فما هي هذه الإجراءات؟
للتغـلّب على الصّعـوبات والمعـوّقات يجب عمل ما يلي:

  • إعداد دورات تدريبية لمعلّمي ومشرفي وموجّهي النشاط اللاصفي.
  • توفير الامكانيات اللازمة لتنفيذ النشاط بشكل يؤدّي إلى تحقيق أهدافه التربوية.
  • توعية الطلاب وأولياء أمورهم بأهداف النشاط وأهميته.
  • تعيين مشرف للنشاط متخصص في كل مدرسة بعد تخفيض نصابه التدريسي.
  • التخطيط الجيد للنشاط والابتعاد عن العشوائية / الارتجالية ليصبح جزءًا من العملية التعليمية.
  • تعدّد وتـنوّع الأنشطة ليجد كل طالب النشاط الذي يتلاءم مع ميوله وقدراته.
  • إتاحة الفرصة للتلاميذ للمشاركة في وضع خطط النشاط وتنفيذها.
  • ربط الأنشطة بالبرامج والأهداف التربوية وممارستها في بيئة ترويحية تـتّسم بروح الهواية والمتعة.
  • تحفيز أولياء الأمور لتشجيع ابنائهم على الاشتراك في الأنشطة، وذلك من خلال دعوتهم للإطلاع على أنشطة أبنائهم وإنتاجهم.[49]
  • إستخدام وسائل التعليم تساعد المُنشّط على التبسيط وتثير إهتمام التلميذ وتجذبه.[50]
  • الإلمام بالمعارف والمعلومات عن الأنشطة اللاصفية من قبل أولياء الامور يُساعد على تنفيذ هذه البرامج.[51]
  • الوعي والإدراك لأحاسيس كل تلميذ من أفراد المجموعة ولنفسيته.
  • إتخاذ القرارات المناسبة بالطرائق الديمقراطية الصّحيحة.[52]

الـخـاتـمـة الـعـامّـة

إنّ دور النشاط اللاصفي في المنهج واضح جليّ، حيث يُسهم كثيراً في تثبيت المفاهيم وإدراكها أثناء عملية التعلم لدى التلميذ، لذلك يجدر أن يكون هناك ترابط وتكامل بين النشاط اللاصفي والمنهج، ويساعد أيضاً على توفير الخبرات بهدف توضيح المعارف، وهو وسيلة مهمة لتحقيق أهداف معينة[53] لدى التلاميذ، فكلما ارتبطت الانشطة اللاصفية بالمنهج الدراسي وكانت تحقق أهدافه كلما زاد ذلك من تحصيل التلاميذ وتفوقهم الدراسي”فمن مظاهر القوة في المعرفة أنها تراكمية”.[54]

ولا نغفل دور المُعلّم (المُنشّط) في إنجاح أهداف الأنشطة اللاصفية حيث يكون مُرشدًا وموجّهًا يسعى لمساعدة التلاميذ على الإكتشاف والبحث وتنمية روح المبادرة والحسّ بالمسؤولية، وإعطائهم الفرصة للتعبير والمشاركة في الأنشطة اللاصفية، ومن خلال اتصالاته اليومية بالتلاميذ يستطيع أن يحدّد حاجاتهم ويدرك نقاط الضعف والقوة عندهم، وأن يكون مُلمًا ومُستعدًا لإعداد وتنفيذ وتقييم الخطط التربوية التي تساعد التلاميذ على تخطي مشاكلهم والانخراط بالمجتمع.

إنّ ظاهرة التغيير في أي نظام مؤسّسي يواجهه تغيير من جانب الأفراد العاملين ضمن هذا النظام، وهذا يخلق حالة من الخوف والتردّد عند تطبيق أساليب الأنشطة اللاصفية في غرفة الصف أو خارجها من جانب بعض المعلمين والمعلمات وبعض الأفراد العاملين في حقل التربية والتعليم. إلا أنّ تطبيق أساليب الانشطة اللاصفية يؤدي إلى تغيير إيجابي وفعّال تجاه المُعلّمين، وأن المُعوقات التي تواجههم عند تطبيقهم لها ما هي إلا أمر طبيعي يُمكن تذليله.

أما بخصوص بعض المُعلمين الذين يرون أنّ الأنشطة اللاصفية تشكل عائقًا عند تطبيقها لإنهاء وتغطية المنهج المدرسي وأنها مضيعة للوقت، فإنه يُمكن القول بأنّ الأنشطة اللاصفية تعمل على تحقيق أهداف وأنشطة المنهج المدرسي بشكل فعّال. ويُمكن التغلّب على هذا العائق من خلال التخطيط المُسبق من جانب المُعلّم بشكل يومي وأسبوعي وشهري وسنوي، فهذا يؤدّي إلى نجاح المُعلّم في تغطية المادة الدراسية، وبشكل يُحقق النتائج المرجوة منها، ويكون المُعلّم بذلك قد استطاع تحقيق أهداف الحُصّة الدراسية وبوقتٍ مناسب.

انطلقنا في بداية الدراسة من فكرة التعارض القائمة بين النظرة التربوية “التقليدية” وما تطرحه مناهج التعليم الجديدة حول مفهوم الأنشطة اللاصفية، في محاولة لتوضيح ما يتم تحقيقه وممارسته داخل غرف الصف وخارجه، مُستندين إلى إحدى مُرتكزات المناهج الجديدة التي تعتبر المُتعلّم محور العملية التّعليمية – التعلُّمية ومركزها، بعد أن كان موقعه هامشيًا ودوره سلبيًا في منظور التربية “التـقـليدية”. وحاولنا مُعالجة هذه الدراسة في إطارها النظري لغاية أن وصلنا إلى آفاق جديدة من خلال المُعطيات التي بين أيدينا، وهي على الشكل الآتي:

آفـاق جـديـدة

لقد فتحت الدراسة آفاقاً جديدة يُمكن اعتبارها مداخل لدراسة نظرية جديدة، لعلّ من أهمّها العناوين الآتية:

  • إجراء دراسات جديدة تتعلق بالأنشطة اللاصفية.
  • دراسة مفهوم الأهل ودورهم في النشاطات اللاصفية.
  • دراسة النشاطات اللاصفية في المراحل التعليمية الأخرى.
  • دراسة العائد التربوي للنشاطات اللاصفية.
  • دراسة مفهوم النوادي المدرسية وأهمّيتها في المدرسة.

قـائـمـة الـمـصـادر والـمـراجـع

  • بدر، أحمد، البحث العلمي ومناهجه، الكويت، ط 2، سنة 1975، الناشر: وكالة المطبوعات، عدد الصفحات 552.
  • البراك، علي محمد سيف، الانشطة التربوية… جودة وإبداع، نقلاً عن بحث المؤتمر الاول للانشطة التربوية، دولة الكويت، لا طبعة، 25 فبراير، سنة 2001.
  • الخطايبة، د. ماجد وآخرون، التفاعل الصفي، عمان ـ الاردن، ط 1، سنة 2004،  دار الشروق للنشر والتوزيع، عدد الصفحات 191.
  • دويدري، رجاء، ألبحث العلمي، دمشق، ط 1، سنة 2000، دار الفكر، عدد الصفحات 504.
  • سعادة، د. جودت أحمد وآخرون، التعلم النشط بين النظرية والتطبيق، عمان – الأردن، ط 1، سنة 2006، دار الشروق للنشر والتوزيع، عدد الصفحات 463.
  • سليم، مريم، علم النفس التربوي، بيروت، ط 1، سنة 2004، دار النهضة العربية، عدد الصفحات 511.
  • شحيمي، محمد ايوب، دور علم النفس في الحياة المدرسية، بيروت، ط 1، سنة 1994، دار الفكر اللبناني، عدد الصفحات 352.
  • الشوّا، منى عز الدين، تطبيق نظرية جان بياجيه، لا مكان، ط 1، سنة 2000، لا دار، تحرير سهير محمد الأزم، عدد الصفحات 287.
  • ضاهر، حسن، إدارة النشاط المدرسي واشكالياته، بيروت، ط 1، سنة 2004، دار المؤلف، عدد الصفحات 286.
  • ضاهر، حسن، الشامل في الأندية المدرسية، بيروت، ط 1، سنة 2004، دار المؤلف، عدد الصفحات 196.
  • عتريسي، طلال،  في التربية وعلم النفس إختلاف المفاهيم، بيروت، ط1، سنة 1994، مركز الدراسات الإستراتيجية والبحوث والتوثيق، عدد الصفحات 147.
  • عدس، محمد عبد الرحيم –  مصلح، عدنان عارف،  رياض الاطفال، بيروت، ط 3، سنة 1983، دار مجدلاوي، عدد الصفحات 258.
  • عطوي، جودت، الإدارة التربوية والإشراف التربوي، عمان – الاردن، ط 1، سنة 2001، دار الثقافة للنشر والتوزيع، عدد الصفحات 350.
  • فروخ، صالح،  النشاطات اللاصفية، بيروت، المركز التربوي للبحوث والانماء.
  • الكناني، ممدوح عبد المنعم وآخرون، سيكولوجية التعلم بين النظرية والتطبيق، بيروت، سنة 1983، دار النهضة العربية، عدد الصفحات 428.
  • هلال، الاستاذة وفاء محمد، بحث في الأنشطة الترويحية في المدارس آفاق وطموحات، دولة الإمارات العربية المتحدة، لا طبعة، لا سنة، عدد الصفحات 35.
  • وزارة التربية الوطنية والشباب والرياضة، الهيكلية الجديدة للتعليم في لبنان، لبنان، ط 1، سنة 1995، إعداد المركز التربوي للبحوث والانماء، عدد الصفحات 83.
  • وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، جامعة البلمند، الجمعية المسيحية الأرثوذوكسية الدولية الخيرية، ط 1، سنة 2005، عدد الصفحات 208.
  • يونس، اسعد وآخرون، الأهداف العامة والنظام الداخلي لنوادي المدرسة، لبنان، ط 1، سنة 1996، المركز التربوي للبحوث والانماء.

مواقع الكترونية

  • إجابات، ejabat.  Google. Com  تاريخ 14 ايار، سنة 2012، الساعة 10:30.
  • http://samiratef.ahlamontada.com/t87-topic تاريخ 14 نيسان، سنة 2012، الساعة 23:00.
  •  Taylor,G. Secondary Education. 682تاريخ 14 نيسان، سنة 2012، الساعة 23:00.
  • فيض القلم،  9alam.comتاريخ 14 ايار، سنة 2012، الساعة 10:10.

مـجـلّات

  • المغيدي، حسن، معوقات الإشراف التربوي كما يراها المشرفون والمشرفات في محافظة الإحساء التعليمية، مجلة مركز البحوث التربوية، جامعة قطر، العدد الثاني عشر، 1997.
  • عمران، محمد حسن، أسباب التأخر المدرسي، مجلة المُعلّم، Almoualem. Net تاريخ، 29/5/2012، الساعة 23.00.
  • كرشت، محمد حسين، التعليم الناشط، بيروت، حزيران 2002، مجلة المصطفى، العدد 11، ص 10.

** طالب دكـتوراه في العلوم الاجتماعيّة، فرع عِلم اجتماع التربية، الجـامعة اللـبنـانيّة.

[1] د. ماجد الخطايبة وآخرون، التفاعل الصفي، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان ـ الاردن، ط1، سنة 2004، ص 18.

[2] المرجع السابق  ص131.

[3] د. جودت أحمد سعادة وآخرون، التعلم النشط بين النظرية والتطبيق، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان –  الأردن، ط1، سنة  2006، ص 403.

[4] أحمد بدر، البحث العلمي ومناهجه، الناشر : وكالة المطبوعات، الكويت، ط2،  سنة 1975.

[5] وزارة التربية والتعليم العالي،  تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، جامعة البلمند، الجمعية المسيحية الأرثوذوكسية الدولية الخيرية، ط1، سنة 2005، ص 20.

[6] المرجع السابق ص 26.

[7] منى عز الدين الشوّا، تطبيق نظرية جان بياجيه، دليل تربوي لرياض الأطفال، لا دار، تحرير سهير محمد الأزم، سنة 2000، ص 227.

[8] ماجد الخطايبة، بناء المنهج المدرسي، دار الشروق   للنشر والتوزيع، عمان ـ الاردن، ط1، 2001، ص11.

[9] وزارة التربية الوطنية والشباب والرياضة، الهيكلية الجديدة للتعليم في لبنان، إعداد المركز التربوي للبحوث والانماء، ص2.

[10] Taylor,G. Secondary Education. P. 682  تاريخ 14 نيسان 2012 الساعة 23:00

[11] المرجع نفسه.

[12] المرجع نفسه.

[13] وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، جامعة البلمند، الجمعية المسيحية الأرثوذوكسية الدولية الخيرية، طبعة أولى،  سنة 2005،  ص 20.

[14] http://samiratef.ahlamontada.com/t87-topic  تاريخ 14 نيسان ، سنة 2012 الساعة 23:00.

[15] محمد عبد الرحيم عدس، عدنان عارف مصلح، رياض الاطفال، دار مجدلاوي، بيروت، ط 3، سنة 1983، ص80.

[16] أسعد يونس وآخرون، الأهداف العامة والنظام الداخلي لنوادي المدرسة، المركز التربوي للبحوث والانماء، سنة 1996، المادة الثانية، ص 13.

[17] طلال عتريسي، في التربية وعلم النفس إختلاف المفاهيم، مركز الدراسات الإستراتيجية والبحوث والتوثيق، بيروت، 1994، ط1، ص 92 ـ 93.

[18] حسن ضاهر، إدارة النشاط المدرسي وإشكالياته، دار المؤلف، بيروت، ط1، سنة 2004، ص 20.

[19] علي محمد سيف البراك، الانشطة التربوية… جودة وإبداع، نقلاً عن بحث المؤتمر الاول للانشطة التربوية، دولة الكويت، 25 فبراير، سنة 2001، ص 3.

[20] وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، جامعة البلمند، الجمعية المسيحية الأرثوذوكسية الدولية الخيرية، ط1، سنة 2005، ص 21.

[21] http://samiratef.ahlamontada.com/t87-topic  تاريخ 14 نيسان، سنة 2012 الساعة 23:00.

[22]  د. جودت أحمد سعادة وآخرون، التعلم النشط بين النظرية والتطبيق، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ط1، سنة  2006، ص113 – 114 – 118.

[23] وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، جامعة البلمند، الجمعية المسيحية الأرثوذوكسية الدولية الخيرية، ط1،  سنة 2005، ص 26.

[24] حسن ضاهر، الشامل في الاندية المدرسية، دار المؤلف، بيروت، ط1، سنة 2004،   ص17.

[25] http://samiratef.ahlamontada.com/t87-topic  تاريخ 14 نيسان، سنة 2012، الساعة 23:00.

[26] محمد حسين كرشت، “التعليم الناشط “، مجلة المصطفى، بيروت، سنة 2002 ، العدد 11، ص 10.

[27] صالح فروخ، النشاطات اللاصفية، المركز التربوي للبحوث والانماء، بيروت –  لبنلن، ص 118.

[28] مرجع سابق، حسن ضاهر، الشامل في الاندية المدرسية، ص18.

[29] مرجع سابق، وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، ص 29.

[30] ممدوح عبد المنعم الكناني وآخرون، سيكولوجية التعلم بين النظرية والتطبيق، دار النهضة العربية، بيروت، سنة 1983، ص384 – 385.

[31] المرجع نفسه، ص385.

[32] مرجع سابق، وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، ص 27.

[33] المرجع نفسه، ص 29.

[34] مرجع سابق، وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، ص34.

[35] http://samiratef.ahlamontada.com/t87-topic  تاريخ 14 نيسان، سنة 2012، الساعة 23:00.

[36] المرجع نفسه.

[37]  المرجع السابق.

[38] مرجع سابق، وزارة التربية والتعليم العالي، تنشيط النوادي المدرسية في المدارس الرسمية، ص 66.

[39] المرجع نفسه ص67.

[40] المرجع السابق ص 69.

[41] المرجع السابق ص 70.

[42] المرجع السابق ص51.

 

 

 

[43] د. جودت أحمد سعادة وآخرون، التعلم النشط بين النظرية والتطبيق، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان – الأردن، ط1، سنة  2006، ص401.

[44] جودت عطوي، الإدارة التربوية والإشراف التربوي، دار الثقافة للنشر والتوزيع، عمان – الاردن، ط1، سنة 2001، ص 50.

[45] حسن المغيدي، معوقات الإشراف التربوي كما يراها المشرفون والمشرفات في محافظة الإحساء التعليمية، مجلة مركز البحوث التربوية، جامعة قطر، العدد الثاني عشر، سنة 1997، ص71.

[46] محمد ايوب شحيمي، دور علم النفس في الحياة المدرسية، دار الفكر اللبناني، بيروت، ط1، سنة 1994، ص 162.

[47] مريم سليم، علم النفس التربوي، دار النهضة العربية، بيروت، ط1، سنة 2004، ص339.

[48] مرجع سابق، د. ممدوح عبد المنعم الكناني وآخرون، سيكولوجية التعلّم بين النظرية والتطبيق، ص72.

[49] حسن المغيدي، معوقات الإشراف التربوي كما يراها المشرفون والمشرفات في محافظة الإحساء التعليمية، مجلة مركز البحوث التربوية، جامعة قطر، العدد الثاني عشر، سنة 1997، ص408.

[50] محمد حسن عمران، أسباب التأخر المدرسي، مجلة المُعلّم، www. Almoualem. Net، تاريخ 29/5/2012 ، الساعة 23.00.

[51] الاستاذة وفاء محمد هلال، بحث في الأنشطة الترويحية في المدارس آفاق وطموحات، دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سنة، ص26.

[52] مرجع سابق، حسن ضاهر، الشامل في الأندية المدرسية، ص 24.

[53] مرجع سابق، صالح فروخ، النشاطات اللاصفية، ص15.

[54] مرجع سابق،  د. ممدوح عبد المنعم الكناني وآخرون، سيكولوجية التعلم بين النظرية والتطبيق، ص 399.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.