لمن نكتب أوراقنا الثقافيّة؟

0

لمن نكتب أوراقنا الثقافيّة؟

 

أوراق ثقافيّة مجلّة فكريّة جديدة تُعنى بشؤون الثقافة في لبنان والعالم العربيّ،  وبشؤون اللغة العربيّة وآدابها في زمن ما أحوجنا فيه إلى ثقافة إعادة بناء الثقافة.

 

تطرح قضايا تهمّ المتخصّصين وغير المتخصّصين في الوطن العربيّ، في سياق  علميّ/ فكريّ جادّ، يسهم في فهم الأنساق الثقافيّة العربيّة وبناها، وخلق أخرى تدفع بالمجتمعات العربيّة نحو التقدّم. وهي بذلك، تهتمّ بنشر موضوعات حيويّة، ترتبط باليوميّ والتخصّصيّ في آن، تحمل لواء الكَلِم، ولواء الموقف البنّاء، ولواء الحفاظ على الكينونة العربيّة والكائن العربيّ معًا.

 

أوراق ثقافيّة مجلّة جسر عبور ومساحة لُقى، تفسح في المجال أمام الباحثين لنشر أبحاثهم في الأدب واللغة والقضايا الاجتماعيّة والتعليميّة وغيرها، لإظهار أهمّيّة العربيّة، وعلومها، ودورها الثقافيّ المغيّر والمواكب لمتغيّرات العصر والمواجه لتحدّياته، وتطمح أن تكون مِنبرًا لكلّ فكر نيّر، ولكلّ قلم طموح ومثابر على تقديم الأفضل.

 

وينطلق هذا العدد مع مجموعة من الإسهامات القيّمة لأساتذة من الجامعة اللبنانيّة – كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، وطلاّب الدكتوراه من المعهد العالي للدكتوراه في العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة. وتاليًا، يقدّم خلاصة جهود أساتذة وطلاب أسهموا مشاركين في رسم جزء غير يسير من المشهد الثقافيّ اللبنانيّ/ العربيّ المعاصر.

 

أوراق ثقافيّة تحدٍّ جديد في وجه غزو الثقافات الدخيلة، ولبنة جديدة في طوق نجاة  يتيح العبور إلى ثقافة التشبّث بالهُويّة والتاريخ، وتطوير الرؤى والمقاربات من أجل الوصول إلى غد عصيّ على الجهل وسياسات الإقصاء والتهميش.

 

عميد كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة

    أ.د. أحمد رباح        

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.