أثر موقع يحفوفا الجغرافيّ، وموضعها على السكّان وأوضاعهم

0

أثر موقع يحفوفا الجغرافيّ، وموضعها على السكّان وأوضاعهم

جهاد أيوب[1] – د. وليد مشيك[2]

  • المقدمة: أدّى الموقع الجغرافيّ لقرية يحفوفا إلى نزوح وهجرة العديد من سكّانها بدوافع مختلفة (العمل، التعلم وتحسين مستوى المعيشة، …) على الرغم من المقوّمات الطبيعيّة (نهر يحفوفا، الغطاء الشجري الكثيف على ضفتي النهر)، والمقوّمات البشريّة (المتنزّهات، الآثار الرومانيّة، …) إضافة إلى أهميتها القديمة كونها كانت ممرًّا لسكة الحديد بين لبنان وسوريا. تتشابه الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة والديمغرافيّة للعديد من سكّان القرية، لجهة التغيّرات التي طرأت عليها (متوسّط الدخل الفردي، مستوى المعيشة ومعدّل النمو الطبيعيّ للسكّان…).

ويعود السبب الأساس إلى بقاء القريّة بواقعها الحالي الذي يشبه الواقع الذي دفع السكّان للنزوح والهجرة، إلى قلّة الخدمات العامّة المتوافرة من قبل الدّولة للقرية، وخصوصًا على صعيد البنى التحتيّة.

2- أدوات العمل، والمنهجيّة المعتمدة: اعتمد في جمع البيانات البحث الميداني وارتكز على إستمارة، خرائط، مقابلات، صور فوتوغرافيّة وفضائيّة. كما استخدم المنهجين الوصفي التحليلي، والموضوعي (Topical Approach) اللذين يساعدان على تحليل عناصر الموضوع والعلاقات بينها. كما تمّ استخدام الأسلوب التحليلي الكمّي (Statistical Analysis) لقياس العلاقات المتبادلة بين السكّان.

3- الموقع والموضع: تتموضع قرية يحفوفا على ضفاف نهر يحفوفا (شكل رقم 1) في واد طولي على السفح الغربيّ لسلسلة جبال لبنان الشرقيّة، بالقرب من الحدود اللبنانيّة السوريّة. إذ يتراوح ارتفاعها بين 1150م و1705م فوق مستوى سطح البحر، وتقع إلى الشرق من مدينة زحلة، وإلى الجنوب الغربيّ من مدينة بعلبك، ضمن محافظة بعلبك الهرمل، إذ تتبع إداريًا قضاء بعلبك. يحدُّ القرية من الشمال الشرقيّ بلدة الخريبة، من الجنوب الشرقيّ بلدة سرغايا السوريّة، من الشمال الغربيّ بلدة النبي الشيت وغربًا بلدة جنتا (صورة رقم 1). تبعد من مركز محافظة بعلبك الهرمل حوالى 30 كم، بينما تبعد من مدينة زحلة 27 كم تقريبًا، ومن العاصمة بيروت تبعد حوالى 77 كم. أمَّا الموقع الفلكيّ للقرية والأراضي الجرديّة التي تتبع لها من جهات عدّة، فهي تمتدّ بين درجتي عرض 50 33º و52 33º شمالاً، وبين خطي طول 6 36º و9 36º شرقًا، أي أنّها تمتدّ في دقيقتين عرضيّتين وثلاث دقائق طوليّة([3]).


صورة رقم (1): موقع قرية يحفوفا الجغرافي([4]).                                                         

شكل رقم (1): توزّع الوحدات السكنيّة في يحفوفا([5]).

4- توزّع السكّان في القريّة: إنّ توزّع السكّان في مكان ما يبرز تفاوتًا كبيرًا، إذ إنّ بعض الأجزاء تشهد تجمّعات شديدة، وغيرها يكون شبه فارغًا، فيما تتميّز مساحات شاسعة بوجود سكّان منتشرين هنا وهناك([6]). تتموضع القريّة على ضفتيّ النهر (شكل رقم 1) الذي يمتد من ” نبع جوشي” على الحدود مع سرغايا السوريّة ويرفد بلدات جنتا، ماسا، علي نهري، رياق وأبلح بالمياه ويروي البساتين إضافة إلى تأمين مياه الشفة التي تصل إلى مركز الجيش اللبناني في أبلح وتعدُّ مصدرًا رئيسًا للمياه في تلك المنطقة. يقدّر إجمالي عدد السكّان في يحفوفا الذين شملهم المسح الميداني العام للوحدات السكنيّة 236 نسمة عام 2018 (122 ذكورًا و114 إناثا)، موزّعين على 51 وحدة سكنيّة، فالجزء الأول لتجمع السكّان وتمركزهم هو شرق النهر ويتألّف من 30 وحدة سكنيّة، والثاني غربه وفيه 21 وحدة سكنيّة، مع جود وحدات سكنيّة مهجورة.

جدول رقم (1): توزّع السكّان في القرية حسب النوع – يحفوفا 2018 م([7]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث
1 9 11 6 5 27 15 9 2 7
2 9 6 5 1 28 20 4 3 1
3 21 2 0 2 29 12 3 1 2
4 21 4 2 2 30 12 6 5 1
5 21 7 4 3 31 12 7 4 3
6 21 5 3 2 32 12 4 3 1
7 21 2 1 1 33 12 4 1 3
8 21 6 2 4 34 12 4 1 3
9 21 3 1 2 35 12 4 2 2
10 15 4 2 2 36 5 4 2 2
11 15 5 4 1 37 5 3 1 2
12 15 3 1 2 38 19 4 3 1
13 15 2 1 1 39 19 4 3 1
14 15 5 2 3 40 19 4 2 2
15 15 4 2 2 41 19 4 2 2
16 15 4 2 2 42 19 5 3 2
17 15 3 2 1 43 19 3 2 1
18 15 5 4 1 44 19 2 1 1
19 15 4 3 1 45 3 7 2 5
20 15 4 2 2 46 3 11 4 7
21 15 3 2 1 47 3 3 1 2
22 15 4 2 2 48 23 3 1 2
23 15 7 3 4 49 12 3 2 1
24 15 6 3 3 50 13 7 4 3
25 15 5 4 1 51 6 3 0 3
26 15 7 4 3 المجموع 236 122 114

تبيّن أرقام الجدول رقم (1) أن مجموع عدد الأفراد المقيمين في القرية (236 نسمة)، ما يعني أنّ عدد السكّان يتراجع بشكلٍ واضح، إذ بلغ في السبعينيات 1000 نسمة تقريبًا، ويعود سبب التراجع إلى عاملين أساسيّين هما : العامل الأول المتمثّل بالنزوح الرّيفيّ إلى البلدات المجاورة، جرّاء قلّة فرص العمل، وقلة الخدمات المتوافرة في القرية (الصحيّة، الاجتماعيّة، والاقتصاديّة)، بينما العامل الثاني هجرة قسم آخر من السكّان إلى بلدان الاغتراب لإيجاد فرص عمل، وتحسين المستوى المعيشي.

5- الكثافة السكّانيّة في القرية: تسهم دراسة الكثافة السكّانيّة في تحليل صورة التوزّع السكّاني في منطقة ما، لأنّ توزّع السكّان لا يكون بانتظام في المجتمعات المختلفة، ويرتبط بعددٍ من العوامل الطبيعيّة، الاقتصاديّة والاجتماعيّة التي يختلف كلّ منها في أهميته النسبيّة من مكان لآخر([8]). ويتمّ إحتساب الكثافة السكّانيّة لكل من السكّان المقيمين والعدد الكلي وفق القاعدة الآتية([9]):

الكثافة السكّانيّة الحسابيّة أو الخام = =  = 10.72 نسمة/ كم(2).

تعدُّ الكثافة السكّانيّة في القرية منخفضة إذ بلغت 10.72 نسمة/ كم2، ويعود السبب إلى العدد القليل للسكّان المقيمين في القرية مقارنة مع مساحتها الكبيرة. توجد مساحات كبيرة في القرية خالية كليًّا من السكّان، لأنّ معظمهم يتركّزون وسط القرية على ضفتيّ النهر، لسهولة حصولهم على المياه لريّ أراضيهم الزراعيّة، في حين أن المساحات الخالية يصعب تأمين المياه فيها وخصوصًا لري الأراضي الزراعيّة.

6- الأوضاع الديمغرافيّة والاجتماعيّة للسكّان: إن دراسة الخصائص الديمغرافيّة والاجتماعيّة للسكّان أمر بالغ الأهميّة، فهو مرتبط بمسائل التنميّة والتخطيط، إذ تتكامل الجغرافيا البشريّة مع العلوم الاقتصاديّة والاجتماعيّة فتصبح علمًا يركّز على دراسة التنظيم المجاليّ ومفاهيم المجال البشريّ([10]).

6 – 1: حجم الأسرة: يرتبط حجم الأسرة ارتباطًا وثيقًا بالأوضاع المعيشيّة، الاقتصاديّة والثقافيّة، فمن خلال حجم الأسرة يمكننا تكوين فكرة عامّة عن المستوى المعيشيّ، والوضعين الاقتصاديّ والثقافيّ، كذلك الأمر بالنّسبة إلى الأوضاع الاجتماعيّة والاقتصاديّة وأثرها في حجم الأسرة.

جدول رقم (2): توزّع الأسر حسب عدد الأفراد- يحفوفا 2018م([11]).

عدد أفراد الأسرة عدد الأسر عدد الذكور عدد الإناث عدد السكّان
1 0 0 0 0
2 4 3 5 8
3 11 14 19 33
4 17 37 31 68
5 6 20 10 30
6 4 15 9 24
7 6 21 21 42
8 0 0 0 0
9 1 2 7 9
10 0 0 0 0
11 2 10 12 22
المجموع 51 122 114 236

بناءً على أرقام الجدول رقم (2) يمكن إحتساب متوسّط حجم الأسرة في يحفوفا على الشكل الآتي([12]):

حجم الأسرة =  =  = 4.6 أفراد للأسرة الواحدة.

يبلغ متوسّط حجم الأسرة 4.6 أفراد للأسرة الواحدة ، ويتوافق هذا الرقم مع متوسّط حجم الأسرة في البقاع 4.6([13]).

وتُظهر الإحصاءات أنّه لا يوجد أسر تتألّف من شخص واحد، أمّا الأسر التي تتألّف من فردين فهي أربعة أسر، ويرتفع عدد الأسر التي تتألّف من ثلاثة أفراد إلى 11 أسرة، وتسجّل الأسر التي تتألّف من أربعة أفراد النّسبة الأعلى، إذ بلغ عدد هذه الأسر 17 أسرة، أما بالنّسبة إلى الأسر الكبيرة الحجم (من 8 إلى 11 فردًا) فعددها قليل حوالى ثلاث أسر. ويدّل التراجع في عدد الأفراد للأسرة الواحدة على تغيّر بعض العادات والتقاليد في القريّة خصوصًا مع تراجع القطاع الزراعيّ مقارنةً بالأعوام السابقة إذ كان يرتفع عدد أفراد الأسرة الواحدة إلى عشر أفراد تقريبًا، عندما كان الأولاد سابقًا يشكّلون جزء من اليد العاملة الزراعيّة. إنّ معظم الأسر مكوّنة من أربعة أفراد، ويعود هذا الأمر لعدّة أسباب أهمها: معظم سكّان القرية لا يمتلكون وظيفة ثابتة بل يعملون بشكلٍ مؤقّت في قطاعيّ الزراعة والسياحة، فالعاملين في الزراعة يعتمدون على العائدات الماليّة التي يتم جنيها خلال الموسم الزراعيّ، مثل موسم قطاف الجوز والتفّاح، وكذلك العاملين في القطاع السياحيّ يعتمدون على العائدات السياحيّة خلال فصل الصيف ويدّخرون هذه الأموال ليؤمنوا من خلالها حاجات أسرهم، فليس لديهم أي مورد آخر يعتاشوا منه خلال فصل الشتاء. ويمكن الإشارة إلى أنّ المرأة لم تنخرط في سوق العمل ويقتصر دورها كربة منزل أو تساعدة رب الأسرة في أعماله الزراعيّة، ما أدّى إلى الحدّ من زيادة أفراد الأسرة كون الأب هو المعيل الوحيد للأسرة.

6- 2 : توزّع السكّان حسب الفئات العمريّة الثلاث

إنّ التركيب العمري والنوعي في مكان ما هو إلاّ نِتاج الحركة الطبيعيّة والمكانيّة للسكّان، هذا وتلقي دراسة توزّع السكّان حسب الفئات العمريّة الكبرى إضاءة مهمة على التركيبة البنيويّة للسكّان.

جدول رقم (3): توزّع السكّان حسب الفئات العمريّة الثلاث الكبرى – يحفوفا 2018م([14]).

الفئات العمريّة ذكور النّسبة المئويّة(%) إناث النّسبة المئويّة(%) المجموع النّسبة المئويّة(%)
الفتيان 39 16.52 35 14.83 74 31.35
البالغون 77 32.63 72 30.51 149 63.14
المسنون 6 2.54 7 2.97 13 5.51
المجموع 122 51.69 114 48.31 236 100

يتوزّع سكّان القرية على ثلاث فئات عمريّة، فيشكّل الفتيان 31.35% (16.52% ذكور، 14.83% إناث) من مجمل السكّان القرية حيث تفوق نسبة الذكور في فئة الفتيان نسبة الإناث، كما تفوق نسبة الذكور على نسبة الإناث في فئة البالغين، ويشكّل البالغون النّسبة الأكبر من مجمل عدد السكّان 63.14% (32.63% ذكور، 30.51% إناث) بينما يشكّل المسنون 5.51% ( 2.54% ذكورًا، 2.97% إناثا). (جدول رقم 3).

6-3: هرم أعمار القريّة: يظهر الرسم البياني لهرم الأعمار التركيب العمري والنوعي للسكّان في مكان وزمان محدّدين، وفي ما يتعلق بالسكّان في القرية، فإنّ قاعدة الهرم ضيقة إجمالاً (شكل رقم 2) مع ارتفاع في عدد الفتيان الذكور في الفئة العمريّة 5-10 سنوات مقارنة مع عدد الإناث في نفس الفئة العمريّة ويعود ذلك إلى أن يحفوفا منذ عدّة سنوات كانت لا تزال متمسكة في بعض العادات والتقاليد التي كانت تشجع على إنجاب الذكور. أما اليوم وبسبب تردّي الظروف المعيشيّة فلم تعد هذه العادات والتقاليد سائدة كما كانت في السابق.

 

شكل رقم (2): رسم بياني لهرم الأعمار- يحفوفا 2018م([15]).

يتّسع الهرم في وسطه عند فئة البالغين الذين يمثلون القوّة العاملة المنتجة والذي يقع على عاتقهم مهمّة إعالة الفتيان وكبار السن، كما ويظهر في الرسم البياني لهرم الأعمار (شكل رقم 2) إنحسار ملحوظ في القمّة إذ إنّ عدد المسنين قليل جدًّا، حتى أصبح يمكن القول إنه يمكن تعدادهم على أصابع اليد.

6-4: نسبة الإعالة العمريّة: يقصد بنسبة الإعالة نسبة الأشخاص الذين يعيلون أنفسهم وأشخاصًا آخرين لا يعملون سواءً أكانوا خارج سن العمل دون 18 سنة عمرًا، أو أكثر من 65 سنة وهو سن التقاعد([16]). تستخدم نسبة الإعالة غالبًا كمؤشّر للأعباء الاقتصاديّة التي يتحملها الجزء المنتج من السكّان)البالغين(. تقسم نسبة الإعالة الإجمالية إلى نسبة إعالة الفتيان ونسبة إعالة المسنين:

نسبة الإعالة الإجمالية = ×100

= ×100=58.38 % أي 58.38 من السكّان المعالين لكل 100 فرد في سن العمل

نسبة إعالة الفتيان = ×100

= ×100=49.66 % أي 49.66من الفتيان المعالين لكل 100 فرد في سن العمل

نسبة إعالة المسنين = ×100

= ×100=8.72 % أي8.72 من المسنين المعالين لكل 100 فرد في سن العمل.

بلغت نسبة الإعالة الإجمالية 58.38 %، أما نسبة إعالة الفتيان 49.66%، وقد بلغت نسبة إعالة المسنين 8.72%. ما يعني أن نسبة إعالة الفتيان تفوق نسبة إعالة المسنين.

ترتفع نسبة إعالة الفتيان بشكل عام، حيث شهدت القرية في السنوات الماضية عددًا من الزيجيات وتاليًا عددًا من المواليد، كما يظهر الرسم البياني لهرم الأعمار (شكل رقم 2) وشهدت أيضًا ارتفاعًا في نسبة الفتيان في الفئة العمريّة (5 – 10) سنوات والفئة العمريّة (10 – 15) سنة إذ كانت تسود بعض العادات والتقاليد في القرية التي تشجع على الإنجاب، ويعود سبب انخفاض نسبة إعالة المسنين أن معظمهم يقطن خارج القرية مع أولادهم الذين نزحوا خلال الحقبات الزمنية السابقة الأمر الذي حتّم على عدد من كبار السن النزوح للسكن مع أولادهم الذين يشكلون بالنّسبة إليهم المعيل الأساسي.

6-5 : معدّل المواليد في القرية: معدّل المواليد = ×1000

= ×1000= 16.94بالألف.

بلغ معدّل المواليد في القرية 16.94 بالألف (معدّل متوسّط)، ويعود ذلك إلى انخفاض المستوى المعيشي للسكّان، وتغيّر بعض العادات والتقاليد التي تشجع على الإنجاب.

6- 6: معدّل الوفيات في القرية: معدّل الوفيات = ×1000

= ×1000=12.71 بالألف.

بلغ معدّل الوفيات في القرية 12.71 حالة وفاة بالألف، لم تسجل القرية أي حالة وفاة لأسباب غير صحيّة، وحالات الوفاة الثلاثة هم من كبار السنّ.

6- 7: معدّل النمو الطبيعي: بعد الحصول على معدّلي المواليد والوفيات في القرية أصبح من السهل الحصول على معدّل النمو الطبيعي للسكّان ، وهو يساوي الفارق بين معدّل المواليد ومعدّل الوفيات([17]).

معدّل النمو الطبيعي = معدّل المواليد الخام – معدّل الوفيات الخام =16.94 – 12.71 = 4.23 بالألف.

بلغ معدّل النمو الطبيعي للسكّان في يحفوفا (4.23) بالألف سنة 2018وهو معدّل نمو طبيعي منخفض، ويعود الانخفاض في معدّل النمو الطبيعي للسكّان إلى الانخفاض في معدّليّ المواليد والوفيات في القريّة.

6- 8: الحركات المكانية للسكّان: تعدُّ حركتا النزوح والهجرة عنصرين أساسيين للدراسات السكّانيّة ذلك لأنهما في ما عدا الزيادة الطبيعيّة للسكّان، يُعدَّان العاملين الأساسيين لتغيّر عدد السكّان.

تنحصر العوامل المتحكّمة بحركتيّ الهجرة والنزوح بعوامل الطرد من المحيط الطبيعي الذي يعيش فيه الإنسان، وعوامل الجذب التي تشدّه إلى المحيط الطبيعي الجديد الذي ينتقل إليه([18]).

6- 9: النزوح السكّاني: بلغ عدد النازحين من يحفوفا 817 نسمة (422 ذكورًا، 395 إناثا). إلى عدّة مدن وبلدات: بيروت (جدول رقم 4)، رياق، ماسا، بعلبك، طليا، الكرك، حوش النبي، علي النهري، النبي شيت.

          جدول رقم (4): توزّع السكّان النازحين إلى مدينة بيروت حسب النوع وتاريخ النزوح- يحفوفا 2018م([19]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح الحي تاريخ النزوح
1 21 2 1 1 بيروت حي الجامعة ثمانينات
2 21 5 2 3 بيروت حي الجامعة ثمانينات
3 21 3 2 1 بيروت حي الجامعة ثمانينات
4 21 4 2 2 بيروت حي الجامعة ثمانينات
5 20 4 3 1 بيروت حي السلم بعد الألفين
6 12 2 1 1 بيروت حي السلم بعد الألفين
7 19 5 2 3 بيروت حي السلم ثمانينات
8 19 5 3 2 بيروت حي السلم ثمانينات
9 19 3 2 1 بيروت حي السلم ثمانينات
10 16 2 1 1 بيروت حي السم سبعينات
11 16 5 1 4 بيروت حي السلم سبعينات
12 16 7 4 3 بيروت حي الجامعة ثمانينات
13 18 5 2 3 بيروت حي السلم ثمانينات
14 18 4 3 1 بيروت حي السلم ثمانينات
15 18 3 1 2 بيروت حي السلم ثمانينات
16 23 5 2 3 بيروت أوزاعي بعد الألفين
17 23 6 3 3 بيروت أوزاعي بعد الألفين
18 23 3 2 1 بيروت حي الجامعة سبعينات
19 23 4 3 1 بيروت أوزاعي سبعينات
20 23 4 2 2 بيروت أوزاعي سبعينات
21 23 4 2 2 بيروت أوزاعي سبعينات
22 11 3 2 1 بيروت حي الجامعة سبعينات
23 11 4 2 2 بيروت حي الجامعة ثمانينات
24 12 3 2 1 بيروت حي السلم بعد الألفين
25 12 5 3 2 بيروت مارمخايل بعد الألفين
26 12 7 5 2 بيروت حي السلم ثمانينات
27 6 4 2 2 بيروت حي السلم سبعينات
28 6 6 3 3 بيروت حي السلم ثمانينات
29 8 8 3 5 بيروت حي الجامعة خمسينات
30 8 2 1 1 بيروت حي الجامعة خمسينات
31 8 2 1 1 بيروت حي الجامعة خمسينات
32 8 2 1 1 بيروت حي الجامعة خمسينات
33 8 3 2 1 بيروت حي الجامعة خمسينات
34 8 2 1 1 بيروت حي الجامعة خمسينات
35 8 5 3 2 بيروت حي الجامعة خمسينات
36 8 4 2 2 بيروت حي الجامعة خمسينات
37 8 6 3 3 بيروت حي الجامعة خمسينات
38 8 4 2 2 بيروت حي الجامعة خمسينات
39 8 5 4 1 بيروت حي الجامعة خمسينات
40 8 5 3 2 بيروت حي الجامعة خمسينات
المجموع 165 89 76

بلغ عدد النازحين من يحفوفا إلى بيروت 165 نازح (89 ذكورًا، 76 إناثا) من مجمل عدد النازحين من القرية البالغ 817 نسمة. وقد بدأ النزوح من الخمسينات إلى ما بعد الألفين على حقبات متقطعة وسكنوا الأحياء السكنيّة الشعبيّة مثل: حيّ السلّم، وحيّ الجامعة والتي تتوافر فيها الشقق السكنيّة المنخفضة الأسعار مقارنة مع غيرها من الأحياء الأخرى. وقدّ كان الدافع الأساسي للنزوح باتجاه بيروت، قلة فرص العمل في القريّة.

جدول رقم (5): توزّع السكّان النازحين إلى بلدة ريّاق بحسب النوع وتاريخ النزوح- يحفوفا 2018م([20]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح الحي تاريخ النزوح
1 9 2 1 1 رياق سعيدة سبعينات
2 9 4 2 2 رياق سعيدة سبعينات
3 9 6 2 4 رياق سعيدة بعد الألفين
4 9 7 5 2 رياق سعيدة بعد الألفين
5 9 7 3 4 رياق سعيدة بعد الألفين
6 9 3 2 1 رياق سعيدة بعد الألفين
7 2 7 2 5 رياق سعيدة ثمانينات
8 2 8 5 3 رياق سعيدة بعد الألفين
9 2 2 1 1 رياق السلم ثمانينات
10 2 5 2 3 رياق السلم ثمانينات
11 2 5 2 3 رياق السلم ثمانينات
12 2 4 2 2 رياق سعيدة ثمانينات
13 21 7 4 3 رياق السلم ثمانينات
14 21 5 4 1 رياق السلم ثمانينات
15 21 4 2 2 رياق السلم ثمانينات
16 21 4 2 2 رياق السلم ثمانينات
17 12 4 1 3 رياق السلم بعد الألفين
18 19 3 2 1 رياق سعيدة بعد الألفين
19 16 4 1 3 رياق سعيدة بعد الألفين
20 16 6 3 3 رياق سعيدة سبعينات
21 3 3 1 2 رياق السلم سبعينات
22 3 6 2 4 رياق السلم سبعينات
23 3 5 3 2 رياق السلم سبعينات
24 18 7 3 4 رياق سعيدة ثمانينات
25 18 4 3 1 رياق سعيدة ثمانينات
26 18 4 2 2 رياق سعيدة ثمانينات
27 18 3 2 1 رياق سعيدة ثمانينات
28 18 4 3 1 رياق سعيدة ثمانينات
29 18 6 4 2 رياق سعيدة ثمانينات
30 18 5 3 2 رياق سعيدة ثمانينات
31 22 4 3 1 رياق سعيدة سبعينات
32 22 4 2 2 رياق سعيدة سبعينات
33 23 3 1 2 رياق سعيدة ثمانينات
34 23 6 3 3 رياق سعيدة ثمانينات
35 23 8 5 3 رياق سعيدة ثمانينات
36 23 6 4 2 رياق السلم ثمانينات
37 23 3 2 1 رياق السلم بعد الألفين
38 23 3 1 2 رياق السلم سبعينات
39 23 4 2 2 رياق السلم ثمانينات
40 23 3 2 1 رياق السلم ثمانينات
41 23 4 2 2 رياق السلم ثمانينات
42 23 3 2 1 رياق السلم ثمانينات
43 23 2 1 1 رياق السلم ثمانينات
44 12 4 1 3 رياق حي الجامع ثمانينات
45 12 1 1 0 رياق حي الجامع ثمانينات
46 21 2 1 1 رياق السلم سبعينات
47 21 5 2 3 رياق السلم سبعينات
48 21 2 1 1 رياق السلم سبعينات
49 21 5 2 3 رياق السلم سبعينات
50 21 3 2 1 رياق السلم سبعينات
51 21 6 2 4 رياق السلم سبعينات
52 21 4 2 2 رياق السلم سبعينات
53 21 4 3 1 رياق السلم سبعينات
54 21 2 1 1 رياق السلم سبعينات
55 21 4 1 3 رياق السلم سبعينات
56 21 4 3 1 رياق السلم سبعينات
57 21 3 1 2 رياق السلم سبعينات
58 21 3 2 1 رياق السلم سبعينات
59 21 2 1 1 رياق السلم سبعينات
60 21 6 3 3 رياق السلم سبعينات
61 21 8 5 3 رياق السلم سبعينات
62 21 5 3 2 رياق السلم سبعينات
63 21 4 1 3 رياق السلم سبعينات
64 21 2 1 1 رياق السلم سبعينات
65 21 2 1 1 رياق السلم سبعينات
66 13 4 2 2 رياق السلم ثمانينات
67 13 3 2 1 رياق السلم ثمانينات
68 13 5 3 2 رياق السلم ثمانينات
69 13 3 1 2 رياق السلم ثمانينات
70 13 6 2 4 رياق السلم ثمانينات
71 6 5 4 1 رياق السلم بعد الألفين
72 6 3 2 1 رياق سعيدة سبعينات
73 6 4 3 1 رياق سعيدة سبعينات
74 6 4 3 1 رياق سعيدة سبعينات
75 6 2 1 1 رياق سعيدة سبعينات
76 6 9 2 7 رياق سعيدة سبعينات
77 6 9 5 4 رياق سعيدة سبعينات
78 6 4 2 2 رياق سعيدة سبعينات
79 6 6 3 3 رياق سعيدة ثمانينات
80 6 6 4 2 رياق سعيدة بعد الألفين
81 6 6 3 3 رياق السلم بعد الألفين
المجموع 357 186 171

بلغ عدد النازحين إلى رياق (جدول رقم 5) المجاورة لقرية يحفوفا 357 نسمة (186 ذكورًا، 171 إناثا) موزعين على 81 وحدة سكنية، وعلى عدة أحياء: السلم، السعيدة والجامع.

تظهر أرقام الجدول رقم (5) أن معظم الوحدات السكنيّة موجودة في السعيدة وحي السلم حتّى يمكن القول إن جلّ سكّان حي السعيدة هم من آل أيوب النازحين من يحفوفا ويوجد فيه 33 وحدة سكنيّة من أصل 81 وحدة سكنيّة. أمّا بالنّسبة إلى الحقبات الزمنية التي نزحوا خلالها السكّان فهي معظمها في السبعينات والثمانينات وقد تمركزوا على ضفتيّ نهر يحفوفا كما تمركزوا أيضًا بالقرب من محطّة القطار في ريّاق حيث ينطلقون منها إلى أراضيهم الزراعيّة في القرية. أمّا حي السلم فكان النزوح إليه خلال مرحلة السبعينيّات لتوافر العقارات المفروزة للبناء وفيه 46 وحدة سكنيّة، ووحدتين سكنيتين في حيّ الجامعة.

جدول رقم (6): توزّع السكّان النازحين إلى بلدة ماسا بحسب النوع وتاريخ النزوح – يحفوفا 2018م([21]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح تاريخ النزوح
1 9 10 4 6 ماسا بعد الألفين
2 24 4 4 0 ماسا بعد الألفين
3 24 6 3 3 ماسا بعد الألفين
4 2 6 3 3 ماسا بعد الألفين
5 2 3 1 2 ماسا بعد الألفين
6 2 4 2 2 ماسا بعد الألفين
7 2 3 1 2 ماسا بعد الألفين
8 2 4 2 2 ماسا بعد الألفين
9 20 4 3 1 ماسا ثمانينات
10 20 4 2 2 ماسا بعد الألفين
11 12 5 3 2 ماسا بعد الألفين
12 12 5 4 1 ماسا ثمانينات
13 19 4 1 3 ماسا بعد الألفين
14 16 5 1 4 ماسا سبعينات
15 16 6 4 2 ماسا سبعينات
16 3 2 1 1 ماسا سبعينات
17 3 5 1 4 ماسا سبعينات
18 3 5 2 3 ماسا سبعينات
19 3 2 1 1 ماسا ثمانينات
20 3 5 2 3 ماسا ثمانينات
21 3 5 3 2 ماسا ثمانينات
22 3 4 1 3 ماسا ثمانينات
23 23 6 3 3 ماسا بعد الألفين
24 23 3 2 1 ماسا بعد الألفين
25 11 3 1 2 ماسا ثمانينات
26 11 3 2 1 ماسا ثمانينات
27 11 7 3 4 ماسا ثمانينات
28 11 9 4 5 ماسا ثمانينات
29 12 5 3 2 ماسا بعد الألفين
30 21 6 4 2 ماسا بعد الألفين
31 21 4 3 1 ماسا بعد الألفين
32 21 4 3 1 ماسا بعد الألفين
33 21 4 2 2 ماسا بعد الألفين
34 21 2 1 1 ماسا بعد الألفين
35 17 4 2 2 ماسا ثمانينات
36 17 2 1 1 ماسا ثمانينات
37 17 3 1 2 ماسا ثمانينات
38 6 7 6 1 ماسا بعد الألفين
المجموع 173 90 83

بلغ عدد النازحين إلى بلدة ماسا 173 نسمة (90 ذكورًا، 83 إناثا)، موزعين على 38 وحدة سكنيّة (جدول رقم 6)، ما يعني أنّ نسبة النزوح السكّاني باتجاه بلدة ماسا مرتفعة. وقد نزحوا على عدة مراحل زمنيّة وخاصة في مرحلتيّ الثمانينات وما بعد الألفين، فالقسم الأول من السكّان نزح خلال الثمانينات واشتروا الأراضي وشيّدوا الأبنية السكنيّة بسبب قلة وجود فرص العمل، وقلة توافر الخدمات (الاجتماعيّة والثقافيّة…) وقصور الدّولة عن تأمين الخدمات الأساسية من كهرباء، شبكات للصرف الصحي، شبكات مياه الشفة وشق الطرقات…). أمّا في المرحلة الزمنية الثانية للنزوح أي بعد الألفين فقد اشترى الأبناء الأراضي والأبنية في ماسا خصوصًا بسبب قلّة المساحات لتشييد الأبنية في حي السعيدة والسلم وارتفاع ثمن العقارات في بلدة رياق ما دفع الباقي من أهل القرية للاتجاه نحو بلدة ماسا الواقعة على الطريق المؤدية إلى القريّة حيث تتوافر فيها الأراضي المفروزة والمخصصة للبناء بأسعار مقبولة على طريق ماسا، فقاموا ببناء الأبنية السكنيّة على الطريق العام وبنوا المحلات التجارية واستثمروها إما من خلال تأجيرها أو من خلال فتح بعض المصالح التجارية الخاصة بهم.

معظم السكّان الذين نزحوا إلى ماسا يسكنون في بيوت متجاورة، حتى أصبح يمكن القول إن هناك حي مخصص “لآل أيوب” النازحين من يحفوفا.

                              جدول رقم (7): توزّع السكّان النازحين إلى مدينة بعلبك بحسب النوع وتاريخ النزوح – يحفوفا  2018م([22]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح تاريخ النزوح
1 19 3 2 1 بعلبك سبعينات
2 19 3 2 1 بعلبك سبعينات
3 17 4 2 2 بعلبك سبعينات
4 17 6 2 4 بعلبك سبعينات
5 17 3 1 2 بعلبك سبعينات
6 17 5 4 1 بعلبك سبعينات
7 17 4 2 2 بعلبك سبعينات
المجموع 28 15 13

تبيّن أرقام الجدول رقم (7) عدد الأفراد الذين نزحوا إلى مدينة بعلبك 28 نسمة (15 ذكورًا، 13 إناثا)، وعدد الوحدات السكنيّة أيضًا (7 وحدات سكنية)، كما إنّ جميع السكّان الذين نزحوا إلى بعلبك قد نزحوا خلال حقبة السبعينيّات، حيث هناك وظائفهم.

جدول رقم (8): توزّع السكّان النازحين إلى بلدة الكرك بحسب النوع وتاريخ النزوح – يحفوفا 2018م([23]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح تاريخ النزوح
1 12 2 0 2 الكرك سبعينات
2 12 4 2 2 الكرك سبعينات
3 12 5 1 4 الكرك سبعينات
4 12 4 1 3 الكرك سبعينات
5 12 4 2 2 الكرك سبعينات
المجموع 19 6 13

تبيّن أرقام الجدول رقم (8) عدد النازحين إلى بلدة الكرك 19 نازحًا (6 ذكورًا و13 إناثا)، موزعين على خمس وحدات سكنية، كما إن النازحين إلى الكرك ينتمون إلى العائلة نفسها ويظهر ذلك من خلال رقم السجل إذ إن جميع النازحين لديهم رقم السجل نفسه (12)، ويعود السبب الأساس إلى نزوح جدّ هذه العوائل الخمس إلى الكرك.

جدول رقم (9): توزّع السكّان النازحين إلى حوش النبي حسب النوع وتاريخ الهجرة – يحفوفا 2018م([24]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح تاريخ النزوح
1 6 3 0 3 حوش النبي ثمانينات
2 6 5 1 4 حوش النبي ثمانينات

         هناك فقط عائلتان نازحتان إلى بلدة حوش النبي (جدول رقم 9) وعدد النازحين 8 ويحملون رقم السجل نفسه (6) وقد نزحوا في حقبة الثمانينات لامتلاكهم قطع أرض صالحة للبناء في بلدة حوش النبي.

جدول رقم (10): توزّع السكّان النازحين إلى بلدة طليا حسب النوع وتاريخ النزوح – يحفوفا 2018م([25]).

رقم الوحدة سكنية رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح تاريخ النزوح
1 15 9 5 4 طليا ثمانينيات
2 15 5 3 2 طليا ثمانينيات
3 15 3 2 1 طليا ثمانينيات
4 15 3 2 1 طليا ثمانينيات
5 19 6 2 4 طليا بعد الألفين
المجموع 26 14 12

         تبيّن أرقام الجدول رقم (10) عدد النازحين إلى بلدة طليا وقد بلغ عددهم 26 نازحًا وقد نزحوا خلال الثمانينات باستثناء عائلة واحدة نزحت ما بعد الألفين. وجميع العائلات النازحة لديها رقم السجل نفسه(15) باستثناء واحدة رقم سجلها (19)، ويعود السبب الأساسي لنزوح جد هذه العائلة إلى طليا ثم نزح أحفاده وبنوا المساكن في طليا.

جدول رقم (11): توزّع السكّان النازحين إلى النبي شيت حسب النوع وتاريخ النزوح– يحفوفا 2018م([26]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح تاريخ النزوح
1 12 3 1 2 النبي شيث بعد الألفين
2 3 5 3 2 النبي شيث بعد الألفين
3 6 2 0 2 النبي شيث بعد الألفين
4 6 2 1 1 النبي شيث بعد الألفين
المجموع 12 5 7

تبين أرقام الجدول رقم (11) أن عدد النازحين إلى بلدة النبي شيت المجاورة ليحفوفا بلغ عددهم 12 نازحًا (5 ذكور – 7 إناث)، موزعين على أربع وحدات سكنيّة، ويعود السبب الأساسي للنزوح وجود أماكن عملهم في بلدة النبي الشيت ومدارس أولادهم، وقد نزحوا جميعهم في حقبة ما بعد الألفين.

جدول رقم (12): توزّع السكّان النازحين إلى علي النهري حسب النوع وتاريخ النزوح – يحفوفا 2018 م([27]).

رقم الوحدة السكنيّة رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان النزوح الحي تاريخ النزوح
1 2 2 1 1 علي النهري حوش الغنم ثمانينات
2 20 6 3 3 علي النهري حوش الغنم سبعينات
3 20 5 3 2 علي النهري حوش الغنم سبعينات
4 20 5 2 3 علي النهري حوش الغنم سبعينات
5 20 5 4 1 علي النهري حوش الغنم سبعينات
6 20 4 2 2 علي النهري حوش الغنم سبعينات
7 21 2 1 1 علي النهري حوش الغنم بعد الألفين
المجموع 29 16 13

بلغ عدد النازحين إلى بلدة علي النهري 29 نازحًا (16 ذكورًا – 13 إناثا)، موزعين على سبع وحدات سكنية (جدول رقم 12)، خمس وحدات سكنية لديهم رقم السجل نفسه (20) وهم يعودون إلى الجدّ نفسه الذي نزح إلى علي النهري في السبعينات ويعود السبب الأساسي للنزوح إيجاد فرصة عمل في بلدة علي النهري كما ويظهر الجدول أنّ جميع النازحين قد سكنوا في “حوش الغنم” وهو أحد أحياء بلدة علي النهري.

6-10: حركة الهجرة السكّانيّة من القرية إلى دول مختلفة

يمثل لبنان أنموذجًا للدولة التي تتعرض إلى خسارة مواردها البشريّة وطاقاتها، وهي ظاهرة ديمغرافية قائمة في طبيعة المجتمع اللبناني([28]).

                    جدول رقم (13): توزّع المهاجرين بحسب النوع وتاريخ الهجرة – يحفوفا 2018م([29]).

رقم السجل عدد الأفراد عدد الذكور عدد الإناث مكان الهجرة تاريخ الهجرة
9 4 3 1 البرازيل خمسينات
9 2 1 1 البرازيل خمسينات
9 2 1 1 البرازيل خمسينات
24 6 2 4 استراليا خمسينات
2 2 1 1 امريكا بعد الألفين
2 1 0 1 البرازيل خمسينات
2 3 1 2 البرازيل خمسينات
2 5 2 3 البرازيل خمسينات
2 2 1 1 البرازيل خمسينات
2 3 1 2 البرازيل خمسينات
2 5 3 2 البرازيل خمسينات
2 7 3 4 البرازيل خمسينات
2 4 2 2 البرازيل خمسينات
2 3 1 2 البرازيل خمسينات
2 2 1 1 البرازيل خمسينات
2 2 1 1 البرازيل خمسينات
2 2 1 1 البرازيل خمسينات
15 2 1 1 البرازيل خمسينات
12 2 1 1 العراق بعد الألفين
19 3 2 1 دبي بعد الألفين
16 7 3 4 ألمانيا ثمانينات
16 4 2 2 ألمانيا ثمانينات
16 1 1 0 بلجيكا بعد الألفين
22 2 1 1 فرنسا ثمانينات
22 5 3 2 فرنسا بعد الألفين
22 3 1 2 فرنسا بعد الألفين
22 1 1 0 البرازيل بعد الألفين
22 6 5 1 البرازيل بعد الألفين
22 1 1 0 البرازيل بعد الألفين
6 2 2 0 فرنسا بعد الألفين
6 4 1 3 فرنسا بعد الألفين
6 8 4 4 البرازيل ثمانينات
المجموع. 106 54 52

شهدت القرية حركة هجرة كبيرة إلى الخارج في حقبة الخمسينات والثمانينات، وحقبة ما بعد الألفين، ويعود ذلك لأسباب عدّة أهمها إيجاد فرص عمل في بلدان الاغتراب حيث هاجر قسم من سكّان القرية لسوء الأحوال الاقتصاديّة في البلاد وتدنّي المستوى المعيشي ما دفعهم للهجرة. وبلغ عدد المهاجرين 106 مهاجرين (54 ذكورًا، 52 إناثا) إلى بلدان مختلفة (البرازيل، أستراليا، أميركا، العراق، دبي، إلمانيا، بلجيكا، فرنسا). تظهر أرقام الجدول رقم (13) أنّ أغلبيّة المهاجرين باتجاه البرازيل خلال مرحلة الخمسينات، وذلك بحثًا عن فرص عمل، وقد استقروا هناك مع عائلاتهم حتى يومنا هذا. أمّا المهاجرون إلى فرنسا هاجروا في حقبة ما بعد الألفين لطلب العلم ولإيجاد فرص عمل. كما تظهر أرقام الجدول رقم (13) يوجد وحدة سكنيّة واحدة في كلّ من العراق، دبي، أميركا وبلجيكا، ووحدتين سكنيتين في ألمانيا.

7- الأوضاع الإقتصاديّة في القريّة: يقتصر النشاط الاقتصادي في القريّة على الزراعة والسياحة، فتشكّل الزراعة حوالى 50% والسياحة 30% أمّا النّسبة المتبقية 20% هم موظفو الدّولة، ومعظمهم في السلك العسكري، وذلك رغبة في الضمان الذي تقدمه هذه المؤسّسات من راتب تقاعدي، معونات طبيّة ومنح دراسيّة. وتجدر الإشارة إلى غياب النشاط الصّناعيّ عن القرية. النشاط الزراعيّ في القريّة مزدهر نظرًا لوجود النهر الذي يرفد الأراضي الزراعيّة بالمياه لريّ المزروعات والأشجار المثمرة، وتنقسم الأراضي في القريّة إلى قسمين أراضي مرويّة، وأراضي بعليّة. والجدير بالذكر أن يحفوفا سابقًا قد جذبت اليد العاملة الزراعيّة من القرى المجاورة حيث كان يأتي الفلاحون للعمل بشكل يومي في يحفوفا ، فشهدت هذه القريّة إزدهارًا وأصبحت مقصدًا لكلّ البلدات المجاورة للعمل فيها. تنتشر فيها زراعات عدّة كزراعة الخضار، الأشجار المثمرة كالدراق، المشمش، اللوز، التفاح، الكرز، الزيتون، الخوخ، الإجاص والجوز كما تشتهر أيضًا بزراعة أشجار الحور.

تشكّل زراعة الجوز النّسبة الأكبرمن المزروعات في القريّة فزراعة الجوز في يحفوفا تمتدُّ الى مئتي سنة وهي من أوائل الزراعات فيها. وهناك أشجار معمّرة يصل عمرها إلى أكثر من مئة سنة([30]) كما صرّح بذلك عدد من المسنّين الذين تجاوزت أعمارهم الثمانين سنة ويقولون إنّ هذه الأشجار زرعها أباؤهم ولا تزال حتى اليوم تثمر وتعطي إنتاجًا ومردودًا وهي متوافرة بكثرة إذ لا يخلو بستان في القرية من أشجار الجوز ويبلغ عددها ألف شجرة جوز تقريبًا ([31]).       تشهد القرية في موسم قطاف الجوز ازدحامًا كثيفًا من سكّان البلدات المجاورة لشراء المحصول وذلك لجودة نوعيته، ويتمُّ تصدير باقي الإنتاج إلى سرغايا السوريّة. أمّا الحور يستفاد منه كل عقد من الزمن، وباقي الأشجار المثمرة كانت لا تفي الكلفة من حراثتها، ريّها ورشّها بالمبيدات بعد الحصاد، فتقلصت المساحات المزروعة بالأشجار المثمرة عما كانت عليه سابقًا. ولقد واجه القطاع الزراعيّ مشكلات عديدة كصعوبة وصول المياه إلى كل الأراضي الزراعيّة ما أضعف هذا القطاع وتاليًا تراجعه بعد سنوات فلم يبق منه إلا زراعة الجوز والحور التي لا تزال إلى اليوم الزراعة الأساسيّة والوحيدة التي تدر أموالاً بشكل موسمي. إذ إنّ الجوز يشكّل موردًا ماليًّا لأهل القرية، فهذه المواسم لا تفسد مع مرور الزمن وليست بحاجة إلى برادات زراعيّة لحفظها نظرًا إلى موقع القريّة الجغرافيّ واعتدال مناخها ما وفر عبء تبريدها على المزارعين. وتجدر الإشارة إلى تراجع الثروة الحيوانيّة لعدّة أسباب أهمها شحّ المياه في فصل الصيف ما أثّر سلبًا على الثروة السمكيّة، وقد ساهم الانخراط في القطاع الوظيفي في تراجع تربية الماشية والدّواجن. وفي ما يتعلق بتربية النحل فقد كانت مزدهرة جدًا وتراجعت منذ عشرين عامًا بسبب النزوح الذي شهدته القريّة إلى البلدات المجاورة فأهملوا هذا النشاط لما يتطلب من رعاية واهتمام، حيث كان يوجد في كل بيت عدّة قفران للنحل يستفيدون من جنيّ عسلها وبيعه. تحتلّ القرية المرتبة الأولى سياحيًّا بين قرى السفوح الغربيّة للسلسلة الشرقيّة، إذ تعدُّ القرية الوحيدة التي تنتشر فيها المتنزهات على ضفاف النهر ويبلغ عددها (12 متنزهًا) تتموضع بظلّ أشجار الجوز فيلجأ الناس إليها لتمضية عطلة نهاية الأسبوع. وتعدُّ الأهمّ بعد متنزّهات نهر العاصي إذ يزورها أيام الأعياد ما يفوق الألف سيارة. يعتمد العاملون في السياحة على هذا الموسم لتأمين الأقساط المدرسيّة لأولادهم ومونة الشتاء لأنّ العاملين في هذا القطاع يتوقفون عن العمل خلال الشتاء ثم يستأنفون العمل من جديد مع بداية فصليّ الربيع والصيّف.

8- المشكلات التي تعاني منها القرية: لا يوجد حتى اليوم في يحفوفا مجلس بلدي وهي تتبع حاليًا بلدية جنتا، إذ عانت القرية إهمالاً بشتى المجالات فلا شبكات لمياه الشفة، ولا قنوات ري للمزروعات أو تصريف مدروس للإنتاج، أو طرقات زراعيّة يستطيع المزارع من خلالها الوصول إلى أرضه خاصة الجبليّة منها. وترتفع نسبة التلوّث في مياه النهر منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي والمصدر الرئيس لهذا التلوّث تسرب المياه الآسنة إلى هذا النّبع من شبكة الصرف الصحّي التابعة لبلدة سرغايا السوريّة، وانخفاض منسوب مياه النهر بنسبة ثلاثة أضعاف بسبب حفر عدد كبير من الآبار الارتوازية بالقرب من النبع في بلدة سرغايا وإهمال الدّولة في تنظيف وصيانة مجرى النهر.هذا بالإضافة إلى شح المياه في مجرى النهر خلال فصل الصيف، رمي النفايات المنزليّة وتصريف مياه الصرف الصحي في مجرى النهر كلها عوامل ساهمت في ارتفاع نسبة تلوث مياهه على الرغم من أن هذا النهر شريان الحياة في هذه القريّة ولكن التعديات مستمرّة عليه. وعدم وصول مياه الشفة إلا للسكّان الذين يسكنون على امتداد أو على مقربة من شبكة المياه الرئيسة (خط المياه الأساسي). إنّ الطرقات في القرية غير معبّدة، باستثناء الطريق العام الذي يصل القرية ببلدتيّ جنتا والنبي شيت ويفتقد للإنارة أيضًا، ناهيك عن عدم وجود وسائل للنقل العام أو باصات تابعة للدولة أو حتى فانات خاصة تعمل بالأجرة لنقل السكّان من القرية إلى البلدات المجاورة للالتحاق بوظائفهم أو بمدارسهم أو لشراء حاجاتهم من مأكل، ملبس وغيرها من الحاجات ومستلزمات الحياة فالقريّة خاليّة من المحلات التجاريّة ويوجد فيها دكان واحد ما استدعى شراء كل بيت سيارة.

لا مراكز للطبابة في يحفوفا وأقرب مركز يوجد في بلدة النبي شيت أمّا أقرب مشفى فهو في بلدة ريّاق على بعد 12 كم تقريبًا. لقد كان هناك مدرسة واحدة رسميّة، تمّ نقلها إلى جنتا بسبب قلّة عدد الطلاب ما دفع وزارة التربية إلى دمج المدرسة بمدرسة جنتا، الأمر الذي أثّر على نسبة المتعلمين المقيمين في القريّة فالأهل غير قادرين على دفع أجرة النقل شهريًّا لأبنائهم للانتقال إلى المدرسة ما ساهم في ارتفاع نسبة التسرّب المدرسي.

9- التوصيات: تعدُّ التنمية بأنواعها عملية دينامكيّة مستمرة تنبع من الكيان وتشمل الاتجاهات جميعها ، ويستند مفهوم التنمية المستدامة إلى مجموعة من الأسس أو الضمانات الرامية إلى تحقيق أهدافها([32])، ولقد خرج مؤتمر منظّمة الزراعة والأغذية العالميّة (FAO) بتعريف للتنمية المستدامة على أنها ” إدارة قاعدة الموارد وصونها وتوجيه عملية التغيّر البيولوجي والمؤسسي على نحو يضمن إشباع الحاجات الإنسانية للأجيال الحاضرة والمقبلة بصفة مستمرة في كل القطاعات الاقتصاديّة، ولا تؤدي إلى تدهور البيئة وتتسم بالفنية والقبول”([33]). وسنعرض بعض الخطوات على شكل اقتراحات لحل بعض المشكلات التي تعاني منها القريّة على الصعد كافة لتصل إلى مرحلة الإنماء ومن هذه التوصيات نذكر:

انتخاب مجلس بلدي، يقوم بالتخطيط والتنفيذ ويؤمّن السيولة اللازمة للمشاريع الإنمائيّة.

9-1: على صعيد البنى التحتيّة: إعادة تأهيل الطريق العام الذي يربط القريّة بالقرى المجاورة وبناء جدران دعم على أطرافه نظرًا لإمكانيّة تعرضه للانزلاقات بسبب مروره على المنحدر، كما يجب العمل على إنارته. وتعبيد الطرقات خصوصًا تلك التي يصل من خلالها المزارعون إلى أراضيهم الزراعيّة ليتمكنوا من الاستفادة منها في الزراعة ونقل المحاصيل وتسهيل وصول الآلات الحديثة. ويجب العمل على إنجاز شبكات للصرف الصحي للقرية، ما يمنع المواطنين من تحويل مياه الصرف الصحيّ إلى مجرى النهر أو الحفر في سطح الأرض ما يخفف من نسبة ارتفاع تلوث مياه النهر والمياه الجوفية. وتأمين مصادر مياه بديلة لأصحاب المقاهي والمتنزّهات (حفر الآبار الإرتوازية). وبناء جدار إسمنتي يفصل المياه الآسنة من بلدة سرغايا السوريّة عن موقع نبع يحفوفا، فضلاً عن إعادة تأهيل شبكة مياه الشفة الموجودة في القرية وتطويرها بحيث تصل المياه إلى جميع المنازل.

9- 2: على صعيد الزراعة: شقّ الطرقات الزراعيّة من القرية باتجاه الأراضي الزراعيّة. ووضع مخطط توجيهي لحفر المزيد من الآبار الارتوازيّة وتأمين المياه، إضافة إلى مساعدة الفلاحين في تأمين الشتول، الأدوية، والأسمدة اللازمة للزراعة، ومساعدتهم في تصريف الإنتاج، وتأمين قروض طويلة الأمد للمزارعين، ليتمكّنوا من خلالها من استثمار أراضيهم الزراعيّة بدلاً من إهمالها. والتشجيع على تربية النحل والثروة السمكيّة نظرًا للمقوّمات التي تتوافر لذلك من مياه ومراعٍ طبيعيّة، وذلك من خلال الاستفادة من الدعم الذي تقدمه وزارة الزراعة. وحماية الثروة الحرجيّة، من خلال تعيين مأمور أحراج، وتوعيّة المجتمع المدني على أهميّة الغطاء النباتي. إضافة إلى التشدد في تطبيق قوانين منع الصيد للحفاظ على بعض أنواع الطيور في القريّة مثل الحجل.

9- 3: على صعيد الصناعة: إنشاء مصنع يعتمد بشكلٍ أساسي على المواد الأوليّة التي تنتجها القرية للصناعات الغذائيّة. وتشجيع أبنائها على إنشاء المشاريع الصناعيّة الصغيرة، التي تعتمد على المواد المنتجة في القرية، أو التي يسهل تأمينها.

9- 4: على صعيد التجارة والخدمات: إقامة بعض المحلات التجاريّة لتحريك العجلة التجاريّة مثل: (بيع الألبسة، السلع الغذائية…)، ودعم القطاع السياحيّ من خلال تأمين بعض القروض لأصحاب المقاهي والمتنزّهات لتحسينها بدلاً من اقتصار هذه المتنزّهات على بعض التجهيزات الضروريّة. ويجب إنشاء مركز صحيّ يتمكّن من خلاله سكّان القرية الحصول على أدويتهم واللقاحات اللازمة للأطفال، وخاصة خلال فصل الشتاء حيث تنعزل القريّة عن باقي البلدات بسبب تراكم الثلوج عدّة أيّام ما يمنع وصول المرضى إلى المراكز الصحيّة لتلقي العلاج. وإعادة فتح أبواب مدرسة يحفوفا الرسميّة وتأهيلها بالتجهيزات اللازمة لضمان حسن سير العملية التعلميّة، ما يشجع بعض الأهالي على البقاء في القرية. أضف إلى ذلك إنشاء ملعب كرة قدم (ميني فوتبول) لأبناء القرية.

المراجع والمصادر

1- أبو عيانة، محمد فتحي، جغرافية السكّان، دار النهضة العربيّة، بيروت، 2000م.

2- الريداوي، قاسم، المرجع في المشكلة السكّانيّة وأبعادها التنمويّة، منشورات جامعة دمشق كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سنة 2014م.

3- بيار، جورج، جغرافية السكّان، منشورات عويدات بيروت، باريس، ترجمة الدكتور سمحي فوق العادة،ط3،سنة 1985م.

4- د. محمد الحسن، عبد الرحمن، عميد الشؤون العلميّة، جامعة بخت الرضا السودان، التنمية المستدامة ومتطلبات تحقيقها، بحث مقدم لملتقى إستراتيجيّة الحكومة في القضاء على البطالة وتحقيق التنمية المستدامة، سنة 2011م.

5- د. فاعور، علي، الهجرة للبحث عن وطن دراسات ميدانية للمهاجرين اللبنانيين، المؤسّسة الجغرافيّة، بيروت، 1993، ص 29.

6- د. فاعور، علي، التحوّلات الديمغرافيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، المؤسسة الجغرافيّة، بيروت، الطبعة الأولى، سنة 1991م.

7- عطوي، عبدلله، جغرافية السكّان، دار النهضة العربيّة، بيروت، الطبعة الأولى، سنة 2001م.

8- وهب، علي، وبزّي، ناظم، علم السكّان، دار النهضة العربيّة بيروت، سنة 2002م.

1-Alouf M: Histoire de baalbeck par un de ses habitants 4 éme edition Bey.1921.

2- Antoine. Bet Hubert. B(1996), Introduction a la géogrhraphie humaine, Armand  Coline/ Paris.

المؤسّسات والمواقع الرسميّة:

1- إدارة الإحصاء المركزي، الدراسة الوطنيّة للأحوال المعيشيّة للأسر.

2- سجلات أمانة السّر، دائرة النّفوس النبي شيت 2018.

3- مؤتمر منظّمة الزراعة العالميّة والأغذية FAO.

1

 

 

 

 

1– ماستر من الجامعة اللبنانية كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم جغرافيا بشرية.

2- أستاذ مساعد في الجامعة اللبنانية كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم الجغرافيا.

[3]– بالاعتماد على بيانات غوغل إرث.

4– غوغل إرث، مع تعديل من قبل الباحثان.

[5]– من إعداد الباحث بالاعتماد على غوغل إرث.

1– بيار، جورج، جغرافية السكّان، ترجمة الدكتور سموحي فوق العادة، منشورات عويدات بيروت، باريس، الطبعة الثالثة، 1985م.

2– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– أبو عيانة، محمد فتحي ، جغرافية السكّان ، دار النهضة العربية، بيروت، ص 41.

2– عطوي، عبدلله، جغرافية السكّان، دار النهضة العربيّة، بيروت، الطبعة الأولى،2001م.

3-Antoine .B et Hubert. B(1996), Introduction a la géoghraphie humaine, Armand Coline/ Paris.

4– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

[12] – Alouf M: Historie de baalbeck par un de ses habitants 4éme edition Bey 1921.

2– إدارة الإحصاء المركزي، الدراسة الوطنية للأحوال المعيشية للأسر.

3– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– من إعداد الباحثين.

2– الريداوي، قاسم (2014) – المرجع في المشكلة السكّانية وأبعادها التنموية، منشورات جامعة دمشق كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

1– د. فاعور، علي (1991)، التحولات الديمغرافيّة والإقتصاديّة و الإجتماعيّة، المؤسسة الجغرافية، بيروت الطبعة الأولى.

2– وهب، علي، وبزّي، ناظم (2002) – علم السكّان، دار النهضة العربيّة، بيروت.

1– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان .

2– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

3– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

2– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

3– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– د.فاعور، علي، الهجرة للبحث عن وطن، دراسات ميدانية للمهاجرين اللبنانيين، المؤسسة الجغرافية، بيروت، 1993، ص 29.

2– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

[30]– المقابلة التي أجراها الباحثان مع أحد المسنين في القرية.

[31]– بيانات المسح الشامل الذي قام به الباحثان.

1– د. محمد الحسن، عبد الرحمن، عميد الشؤون العلمية – جامعة بخت الرضا السودان، التنمية المستدامة ومتطلبات تحقيقها، بحث مقدم لملتقى استراتيجية الحكومة في القضاء على البطالة وتحقيق التنمية المستدامة،2011م.

2 – مؤتمر منظمة الزراعة العالميّة والأغذية الفاو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.