التعليم عن بعد ومعلم القرن الواحد والعشرين

0

التعليم عن بعد ومعلم القرن الواحد والعشرين

سامي الخطيب)[1](

فجأة أصيب العالم بالسّكتة القلبيّة (إذا جاز لي استخدام المصطلح الذي استخدمه الملك الحسن الثانيّ العام 1995 حين اجتاحت المغرب موجة من البطالة، والكساد الاقتصادي كادت تودي بحياة الناس فيه) (السليمي 2020). نعم، هذا ما عشناه منذ كانون الأول 2019 حين ظهر فيروس كوفيد19 في مدينة ووهان الصينية (العطار 2020)، وذلك قبل أن يعلن الرئيس الصينيّ شي جين عن هذا الوباء في 20 كانون الثاني 2020. (غبشي 2020). ولم تكن إلا أيامًا قليلة حتى اجتاح هذا الفيروس العالم من الصين إلى أمريكا فأوروبا، ومنها إلى أفريقيا وأقاصي الأرض في الأرجنتين وأستراليا والجزر النائية (فرانس برس 2020)، وبدا واضحًا أنَّ هذا العدو الجديد قد اخترق أجهزة المناعة البشريّة، ومنظومات الصّحة العالميّة، قبل أن يسيطر على مكامن القوة المجتمعيّة، ويشلَّ حركة الاقتصاد (الخاطر 2020) والتربية والتعليم (زايد 2020).

هكذا استيقظ العالم على وضعيات جديدة في كلِّ مناحي الحياة، ولم تفلح القراءات الاستشرافيّة، ولا مراكز الدّراسات الاستراتيجيّة، ولا الخطط البديلة، أو جماعات البحث والتحليل، في اكتشاف كنه المرض، أو تقدير حدود انتشاره وحجم آثاره وتأثيره، ولا نزال حتى اليوم نجهل الكثير عن هذا الوباء (بدر 2020) الذي جعل الناس مجبرين على العودة في الاقتصاد إلى الزراعة، وفي الاجتماع إلى العزلة، وفي التعليم إلى التردُّد والضياع، حيث لا رؤية ولا خطة ولا بدائل جاهزة (زايد 2020)، فكان من الطبيعي مع اللجوء إلى الحجر المنزلي الإلزامي أن تتوقف المصانع عن الإنتاج، وتغلق أبواب الجامعات والمدارس في وجه الطلاب، ليصبح التعليم عن بعد ضرورة لازمة، لا مجرد أداة تكميليّة (نصار 2020)، وتغدو التكنولوجيا شغل النّاس الشّاغل، حيث إنَّ عملية التعليم والتعلُّم عن بعد تستدعي بالضرورة أن تتكامل المعرفة مع التقنية لدى أطراف العمليّة التعليمية التعلُّميّة والمرتبطين بها من معلم وتلميذ، ثم أهل وإدارة (خميس 2018)، في وقت لم تكن مؤسساتنا التربوية ومراكز القرار في هيئاتنا القياديّة مستعدة لهذا التحدِّي الذي اخترق الزمان وأغلق المكان، فلا وقت للتدريب ولا مجال للِّقاء، فكيف يتدرب المعلِّم على تقنية لم يتعرض لها مستخدمًا هذه الأداة التي لا يتقنها؟! ثم كيف يتعامل المعلِّم مع تلاميذه مستخدمًا التقنية التي إن أتقنها فإنَّ تلاميذه لا يتقنونها؟! وإذا أتقنها التلاميذ فكيف سيتفاعلون معها؟ وكيف ييسِّر المعلِّم حوارهم، ويوجِّه نشاطهم، ويدير تفاعلاتهم الصفية؟! بل كيف سيتمكن من قراءة وجوههم والنَّظر في عيونهم وتلمُّس الشغف في شعورهم أو الملل لديهم، وهو يحاول أن ينقل إليهم المعرفة أو ينبي المهارة أو يغرس القيمة؟!!

وضعيات جديدة باتت تحكم حياتنا من دون أن نملك حيالها شيئًا، فمنذ عهد قريب كان أكبر الهواجس التي تشغل بال الأهل والمربين ما كنَّا نطلق عليه “خطر وسائل الاتصال”، الأمر الذي كان يثير عاصفة من الاعتراض المترافق مع التنبيه والتأنيب عندما يلاحظ الأب أنّ ابنه يكثر استخدام الهاتف، أو تستشعر الأم إدمان ابنتها على الإنترنت، في ما كان يشكِّل إحضار التلميذ هاتفه معه، أو أحد الأجهزة الإلكترونية إلى المدرسة هاجسًا يستدعي أن تستمرَّ المدرسة في إصدار القوانين، ووضع الأنظمة وملاحقة “المرتكبين” إلى درجة أن يعمد المعلِّم لمراقبة تلميذه، والتجسُّس عليه وصولاً إلى تفتيش محفظته والبحث في جيوبه عن هذه “الممنوعات”، تحت طائلة اتّهام الإدارة المعلِّم بالتقصير، والإهمال إذا تمكَّن التلميذ من إخفاء هاتفه، أو “الآي باد” الخاص به عن ناظري معلِّمه!

لقد كنَّا نغالط أنفسنا ونعاند الواقع؛ ونحن نغمض أعيننا عن حقيقة التَّغيير الواقع الذي لم يعد بالإمكان تجاوزه، فنطلب من أبنائنا الابتعاد عن أجهزتهم الإلكترونية في وقت صارت فيه هذه الأجهزة جزءًا منهم، بل ضرورة لا يمكنهم الاستغناء عنها تمامًا كما الماء والهواء! وكنا كمن يحاول منع حركة الكون ودورة الحياة حين نمنع أولادنا من اقتناء جهاز الهاتف، أو كمن يحاول حجب نور الشّمس في رابعة النهار حين نعيب على أبنائنا بحثهم في المواقع، أو مبالغتهم في الدّخول إلى تطبيقات التواصل، ولم نتمكن من الاعتراف أن “تكنولوجيا المستقبل” لم تصنع لنا بل لهم، لأنّ المستقبل هو الأبناء، وعلى الآباء أن يدركوا هذه الحقيقة، وأن يخرجوا من حلبة الصراع، ليتركوا مسار الحياة في ارتقائه وشمس الوجود في إشراقها، فابن السنوات الخمس الذي يتعامل مع شاشة الكمبيوتر وتطبيقات الهواتف الذّكيّة والآي باد بانسيابيّة وعفويّة وتآلف وثيق، يبدو مستعدًّا دائمًا ليمدَّ يد العون إلى من يفوقه عمرًا بسبعة أضعاف، مع تململه من بطئه في الاستيعاب وصعوبة تنقُّله بين المواقع والصفحات!

لعلَّ من نافلة القول أن نؤكِّد أنَّ ما بعد كوفيد – 19 لن يكون أبدًا كما قبله في كثير من مناحي الحياة (العطار 2020)، وفي التّربية والتّعليم بشكل خاص، وأنَّ أثر الواقع الذي نعيشه في ظلِّ هذه الجائحة سيمتدُّ إلى عقود طويلة في طرائق التعليم ومستهدفاته، ومكان التعلُّم وأدواته، وشكل الصف ولوازمه، كما في فهم أدوار المعلِّم والمتعلِّم على حدٍّ سواء، ومفهوم التّدريب التّربويّ ومضامينه، وماهيَّة مناهج التعليم وأدواتها، لأنه في الوقت الذي يجهد فيه التربويون لإتقان أدوات التعليم وتطبيقاته التكنولوجية، تسبقنا الحياة وتتسارع وتيرة الاحتياجات (خميس 2018)، وتتثاقل خطى المعلِّم عن اللحاق بالعُـدَّة والعتاد، لضيق الوقت وقصره عن التدرُّب والإعداد، وقد صرح الدكتور طلال أبو غزالة أنَّ عالم التقنية بات يسيطر على كلِّ مناحي الحياة، وأنَّ المستقبل سيكون للإنترنت، وأنَّ “شكل التعليم الجديد تغير، وعلينا متابعة الشكل الجديد والسير خلفه” (جريدة الوحدة 2020).

إنَّنا نعيش في عالم سريع التغير، وبالتالي تتغير الاحتياجات ووسائل تحقيقها، والمستهدفات وطرق الوصول إليها، وما الصفوف الافتراضية والتطبيقات الإلكترونية في عمليات التعليم عن بعد إلا أدوات للتواصل ووسائط لنقل المعرفة، أو القيمة والمهارة، ومن البديهي القول: إنَّ عملية التعلُّم لا تتحقَّق بمجرد استخدام هذا التطبيق أو ذاك، بل هي معايشة بين المعلِّم والمتعلِّم، وعملية إنسانيّة تفاعليّة لها مدخلاتها ومخرجاتها (بهجت 2020)، ولهذا كان لا بدَّ من الأخذ بالحسبان أنَّ التعليم عن بعد يعني بالضرورة المواءمة بين البيداغوجيا والتكنولوجيا والمضامين التعلُّمية (قرايرية 2010). وتتطلَّب هذه الخلطة مهارات متشعبة لا تتأتَّى لمن لم يسعفه الوقت بالتدرب والتعلُّم، أو يكرمه الله بالانفتاح والإتقان، فضلاً عن حاجته إلى امتلاك مهارات التواصل والإدارة.

مسؤوليتنا الكبرى ليست في استخدام التقنية للتواصل ونقل المعرفة، بل في امتلاك الخبرة وتطويع التكنولوجيا لتسهيل الولوج إلى المعلومات التي باتت متوفرة، ثم في استثمار ذلك الكمَّ الهائل من المعلومات (قرايرية 2010)، فضلاً عن امتلاك آليّات التقييم، وأدوات الاستنباط والتحليل، ومقاييس التمييز بين الغثّ والسمين، مع القدرة على المواءمة بين المضامين التعلُّمية والأدوات التقنية وطرائق التعليم، وما يستدعيه ذلك من تطويع التكولوجيا في معالجة المعارف النَّظرية بمرونة وتجدُّد (النحال 2018)، مع ضرورة التنبُّه للمؤثرات النَّفسية والاجتماعية في إدخال التكنولوجيا إلى حياتنا وحياة أبنائنا اليومية (السيد 2018).

ولأنَّ المعلومات باتت متوفرة لكلِّ من يطلبها، فإنَّ مهمَّة المعلِّم الكبرى تكمن في بناء المتعلِّم القادر على الفهم، المرن في التعامل، المتفاعل مع المحيط، المبدع في الابتكار والاستثمار (السيد 2018)، الذي يملك المعرفة والمهارة، والقيم والمناعة، وهذا يستدعي التوازن في تربيته وتعليمه، وبناء شخصيته وتوجيه سلوكه، من خلال العناية ببناء عقله وقلبه ووجدانه، ومدِّه بما يحتاج إليه من معارف ومعلومات، وعادات ومهارات، وقيم واتجاهات، ليتعلم كيف تبنى المواقف على المبادئ، وكيف تستثمر المعارف في تعزيز المهارات، وكيف تحقِّق الرؤية المبادرة وصناعة السبق والإنجازات.

إنَّ التغيُّر السريع الذي يشهده العالم يؤكِّد بما لا يقبل الشكَّ أنَّ الجمود أسن، وعدم المواكبة تخلف، وأنَّ الأمِّية لم تعد أُمِّــية الحرف، بل أُمِّــية التقنية ومهارات الـتكيُّف والإبداع والـتواصل (خميس 2018)، وأنَّ اللحاق بركب الحضارة يستدعي بالضرورة أن نحافظ على مقوِّمات وجودنا من خلال الجمع بين الأصالة والمعاصرة، أي إنَّ علينا أن نستوعب الماضي ونقرأ الحاضر ونحن نحاول تلمس طريقنا نحو المستقبل، ولكن المخيف في هذا التسارع الخطير في التغيير أنَّ القائمين على شؤون السياسة والتربية الذين يملكون مفاتيح قرار التغيير، أقلُّ قدرة على فهم الواقع واستيعاب متغيِّراته من أبنائهم وطلابهم، حتى بات يصحُّ فينا ونحن نعايش بشكل خالص التغيرات التكنولوجيّة في عالم الاتصالات اللامتناهي: “أصغر منك بيوم أعلم منك بسنوات”، فكيف يقود مسيرة التغيير الأقل كفاءة؟ وكيف يمكن للتغيير أن يأخذ دوره في عملية الإصلاح والارتقاء والتفوُّق والإبداع وسط أمواج متسارعة في عالم التقنية والأثير.

هل تأخرنا؟! الجواب نعم، فالثورات عندما يشتعل أوارها لا تبقي ولا تذر، وهكذا هي ثورة التقنية التي دخلت علينا من كل باب، وأخذت طريقها إلى عالم المدرسة ومناهج التربية وطرائق التعليم، ونحن قادرون على الاستدراك واللحاق بركب الحياة، إذا أخذنا بالأسباب، وسلكنا طريق العلم الجادِّ وأخذنا بأسباب التجدُّد والمبادرة والإبداع، لأنَّه لم يعد مقبولاً أن نواجه الحاضر فضلاً عن أن نستعدَّ للمستقبل بأدوات الماضي، في ظلِّ الفساد الإداري والرّشوة والمحسوبيّة. وليس أدلَّ على حالة التِّيه والضَّياع التي نعيشها من تلك الحادثة التي تعبِّر عن عمق الهُّــوَّة السحيقة التي سقطنا فيها، فقد دعيت منذ عهد غير بعيد لحضور لقاء تعلن فيه الوزارة عن مشروع “المعلِّم المبدع”، وجالت في مخيلتي صور الإبداع وخيالات المبدعين، لأتفاجأ بأنَّ مدير المشروع على مستوى الوزارة والوطن رجل يجهل أساسيات الكمبيوتر، يعرض تعريفًا لمشروعه في باوربوينت رديء، وذروة طموحه في تعامله مع معلِّميه المبدعين دعوتهم للتواصل معه عبر الإيميل (!!) بعد أن كتب لهم إيميله الشخصي (??????@hotmail.com) بخط كبير على شاشة العرض! فمن أين يأتي التجدُّد والمبادرة والإبداع؟!

علينا أن نجدِّد ونبتكر، وأن نتبنى التغيير الجذريّ في نمطية سلوكنا التّربويّ، والخروج على المألوف المعتاد بجرأة وقوة وإلا فنحن في خطر الذبول والاضمحلال، وقد أصبح التفكير بالمستقبل ضرورة يفرضها الحاضر، ولا يزال الواقع الطبيعي الجديد يفرض علينا أولوياته التي تتطلب المرونة والجدِّية وتقدير الذات والمسؤولية الشّخصيّة، وغيرها من مهارات التعلُّم الذاتي، ومهارات التواصل، وفنون الحوار والإقناع، والتفكير التشعبي، والقدرة على التأمل والتطور والتأقلم، والتعلُّم المستدام (مهارات القرن الواحد والعشرين 2018)، في ما تؤكد الدّراسات أنَّ المستقبل يحمل لنا في طياته الكثير من التّغيير والتّجديد. وقد حدَّد تقرير مستقبل الوظائف 2020 الصادر عن World Economic Forum أربع فئات للوظائف تتضمَّن عشر مهارات أساسيّة، يمكن لأيٍّ منها أن تصنع ميزة تنافسيّة لصاحبها خلال السّنوات الخمس القادمة، وفي ما يلي هذه الوظائف ومهاراتها  (World Economic Forum 2020):

أولاً: مهارات حلِّ المشكلات

  • التفكير والإبداع التحليليّ.
  • حلُّ المشكلات المعقّدة.
  • التفكير والتحليل النقديّ.
  • الطلاقة والأصالة والمبادرة.
  • المنطق وحلُّ المشكلات والتفكير.

ثانيًا: مهارات إدارة الذّات

  • التعلّم الفعال واستراتيجيات التعلم.
  • المرونة والتعامل مع الضغوط.

ثالثًا: مهارات العمل مع الآخرين

  • القيادة والتأثير الاجتماعيّ.

رابعًا: مهارات استخدام التقنية وتطويرها

  • استخدام التقنية ومراقبتها وضبطها.
  • تصميم وبرمجة التقنية.

ولا شكَّ في أن المتأمِّل في هذه الفئات الأربع ومهاراتها العشر يلمس بوضوح خروجًا عن النّمط التقليديّ في العلوم والأعمال، الأمر الذي يستدعي بالضرورة إعادة النّظر في دور المدرسة والمعلِّم، ومَهَمّات التربية والتلميذ، حيث بات من اللازم تأهيل المعلِّم كي يتجاوز دوره التقليديّ إلى القيام بأدوار التخطيط والتوجيه، والإدارة، والإرشاد، والتحليل، والتنظيم (السيد 2018)، وهو ما يمكن اختصاره في عملية التعليم بأربع مَهَمّات رئيسة، هي:

  1. تصميم التعليم .(Designing instruction Competencies) 
  2. توظيف التكنولوجيا .(Using technology Competencies) 
  3. تشجيع تفاعل الطلاب .(Encouraging students interaction Competencies) 
  4. تطوير التعلم الذاتي للطلاب .(Promoting students self-regulation Competencies) (الهادي 2013)

والمعلِّم حين يتمُّ تدريبه على هذه الأدوار والمَهَمّات، يمكنه أن يساعد في بناء المتعلِّم المتمكِّن من المهارات الأكاديمية والحياتيّة الدّاعمة، القادر على التعامل مع متطلبات الحياة بقوة وكفاءة واقتدار، مع ما يستدعيه ذلك من تعزيز مهارات التفكير النّاقد، والعمل الجماعيّ، وحلّ المشكلات، والإبداع والابتكار، والثقافة التكنولوجيّة، والتّمكن اللغويّ (مهارات القرن الواحد والعشرين 2018)، والتواصل الفعَّال، والتعاون والمشاركة، فضلاً عن مهارات المعلومات والإعلام والتقنية، والمهارات الحياتيّة والمضامين المعرفيّة (خميس 2018).

والعناية بالمعلِّم ودوره لا تعني أبدًا التركيز عليه من دون بقية أركان العمليّة التعلميّة من منهج وموارد، وبيئة وأدوات، وطرائق ووسائل، وأهل وتلميذ، بل إنَّ العناية بهذه الأركان جميعًا هي في صلب العمليّة التعلميّة كما يؤكد علماء التربية حديثًا، بل هي ما دعا إليه المهتمون بالتربية والتّعليم منذ الغزالي (جخدم 2017)، والماوردي (الخوجة 2018)، لكنَّ ما نحاول أو نؤكد عليه هنا هو الدّور الأساس للمعلّم في إدارة مجمل هذه العمليّة (السيد 2018)، والاحتياجات الجديدة التي يستدعيها التطور الطارئ على عمليات التعليم، وأهمية المواءمة بين المضامين التعلميّة والتطبيقات التقنيّة، أو تطويع الآليّة والتقنيّة لخدمة المنهج والتلميذ، فضلاً عن المهارات الأخرى التي تستدعي ربط التعلُّم بالحياة، وخدمة المدرسة لسوق العمل (مهارات القرن الواحد والعشرين 2018)، ليجمع طالب القرن الواحد والعشرين إلى إتقان المضامين، القيم الإنسانيّة، ومع أهداف التعلم مهارات التواصل والحياة، فبذلك نواكب الواقع ونتهيأ للمستقبل ونبني للحياة.

المصادر والمراجع

  1. World Economic Forum. 2020. “The Future of Jobs Report 2020.” Geneva.

2- الخاطر، خالد بن راشد. 2020. “فيروس كورونا يشل الاقتصاد العالمي”. جريدة الشرق القطرية.

3- الخوجة، أمجد. 2018. أركان العملية التعليمية التعلمية عند الإمام الماوردي رحمه الله. 6 19.Accessed 11 2, 2020. https://bit.ly/3l2sirZ.

4- السليمي، منصف. 2020. الأسرة. “الحصن المنيع” في مهب وباء كورونا. 3 27.Accessed 9 20, 2020. https://bit.ly/389mxFm.

5- السيد، سعاد محمد. 2018. أدوار حديثة لمُعلِّم المستقبل في ضوء المدرسة الإلكترونيَّة. 5 23.Accessed 9 20, 2020. https://bit.ly/32eRzaX.

6- العطار، حسن. 2020. “العالم ما قبل “كورونا” ليس كما بعده”. مجلة إيلاف الإلكترونية.https://elaph.com/.

7- النحال، أميرة فؤاد عيد. 2018. الأدوار الجديدة للمعلم في عصر المعرفة. 11 26.Accessed 11 5, 2020. https://bit.ly/3jVwAjv.

8- بدر، حازم. 2020. متى وأين بدأ فيروس كورونا؟… العالم يعيد حساباته. 5 9.Accessed 9 20, 2020. https://bit.ly/3mZ33HP.

9- بهجت، محمد. 2020. “إطار فيرست للتعليم والتدريب: علمي، عملي، عالمي”. (النشرة (11.https://bit.ly/3oTqa8t.

10- جخدم، موسى. 2017. مضامين الفكر التربوي التعليمي عند أبي حامد الغزالي. 9 20.Accessed 11 2, 2020. https://bit.ly/3erxNhh.

11- جريدة الوحدة، محرر. 2020. أبو غزاله يرسم خطوط مستقبل التّعليم بعد 2020.

12- خميس، ساما فؤاد. 2018. “مهارات القرن الـ21: إطار عمل للتعليم من أجل المستقبل”. مجلة الطفولة والتنمية 8 (31): 149-163.

13- زايد، هاني. 2020. «التعلم عن بُعد» في مواجهة «كورونا المستجد». 3 17.Accessed 9 20, 2020. https://bit.ly/3oWTHxL.

14- غبشي، بوعلام. 2020. تاريخ ظهور فيروس كورونا…اللغز الذي يحير العالم. 5 7.Accessed 9 20, 2020. https://bit.ly/32e1DkE.

15- فرانس برس، وكالة. 2020. “كيف تفشّى كورونا في العالم؟.” جريدة النهار اللبنانية.https://bit.ly/34X5hRw.

16- قرايرية، وسيلة حرقاس. 2010. تقييم مدى تحقق المقاربة بالكفاءات لأهداف المناهج الجديدة في إطار الإصلاحات التربوية حسب معلمي ومفتشي المرحلة الابتدائية: دراسة ميدانية بالمقاطعات التربوية بولاية فالمة. قسنطينية – الجزائر: جامعة منتوري.

17- محمد عبد الهادي. 2013. “دور المعلِّم في عصر الإنترنت” مجلة الرائد الجزائرية (مؤسسة الرائد للإعلام والاتصال) 10577.

18- 2018 مهارات القرن الواحد والعشرين.Accessed 11 2, 2020. https://bit.ly/2I8LpSQ.

19- نصار، جمال. 2020. “التعليم عن بعد في زمن كورونا”. ترك برس.https://bit.ly/32byBlu.

 

ماجستير في الإشراف التّربويّ. -[1]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.