تصفح التصنيف

قصة

قصة

لغة الطير

لغة الطير محمد شمص* أيقظه من شروده حفرة واسعة نزل بها السائق بتأنٍّ وأجبرته على التخفيف من سرعة الحافلة. كانت الشمس المتثائبة ترسل أول خيوطها على الطريق الصحراوي لمنطقة تدمر، والريح الخفيفة تغطي بعض أجراء الطريق بالرمل. يجلس أحمد…
اقرأ أكثر...

“فندق نابليون”

"فندق نابليون" د. زينب طحّان* سألته: "هل تقرأ الشعر العرفاني؟ تغاضى عن سؤالها، ليعقب تقطيب حاجبيه بسؤال: "وما أدراك أنت بالشعر العرفاني؟ لمن تقرأين؟". أزعجتها رد فعله، فقد أوحت لها بتكبّره المتعجرف. ولكنها ابتسمت له، وقالت: "ابن…
اقرأ أكثر...

القناع الأبيض

القناع الأبيض د. زينب الطحان* أيّ مفاجأة كانت تلك التي تقف خلف قناعه الأبيض الباهت؟! قناع لم يحمل ملامح وجه محدّد، ولا تعابير واضحة تشي بما يكتنفه من مشاعر متناقضة عندما وقف وجهًا لوجه أمام أخيه التوأم الحقيقي!! لم يتخيّل طارق أنّ…
اقرأ أكثر...

“خيزران البيك”

"خيزران البيك" د. زينب طحان* طلباته لا تنتهي، من الصباح حتّى المساء. اليوم قرّرت "ضحى" عدم طاعة أخيها الذي يكبرها بستّ سنوات، ويظنّ نفسه بمسدسه المشكول على خاصرته أنّ حزبه المسلّح يضحي عنوان رجولته المزيّفة، رجولة شابّ قصير القامة،…
اقرأ أكثر...

لهفة أمّ

لهفة أمّ ماجدة ريّا* فتحت البوّابة الكبيرة في الدار، ظهرت منها امرأة خمسينيّة، وقد ذبلت عيناها، وخطّت الأيّام أسفلها تجاعيد صغيرة تنبئ عن قلق الليالي الذي عاشته، أو حتّى كأنّها قضتها في البكاء، تقدّمت في الفناء الواسع، كانت دارًا…
اقرأ أكثر...

السجن رقم 6

السجن رقم 6 محمّد شمص* مضت ثلاثة أيّام وهو لمّا يزل في زنزانته المنفردة، تكاد الرتابة الثقيلة تخنقه، والسكون البطيء يفقده صوابه ويشوّش ذهنه... لم يكن يكسر هذه الرتابة إلاّ صوت الباب الحديديّ يُفتح ويغلق بقوّة. وكان يعلم أنّ بهذه…
اقرأ أكثر...

عن “الرجال الرجال” في ملحمة تموز

عن "الرجال الرجال" في ملحمة تموز د.طارق عبود* كانت الساعة تشير إلى التاسعة من صباح الأربعاء في الثاني عشر من تموز .. شرب قهوته، وانطلق لإجراء عملية صيانة لسيارته المتواضعة بعد مماطلة طويلة.. وصل الى المرآب في "بئر السلاسل"، ترك مفاتيح…
اقرأ أكثر...